«أنجلز» أكبر شركة لتزويد الأزياء والإكسسوارات إلى السينما


«أنجلز» نجم في سوق الأزياء اللندنية منذ عام 1840 حتى الآن، حيث أطلق شركته لتزويد الأزياء والملابس والإكسسوارات إلى صناعة السينما وخشبات المسرح وشاشات التلفزيون. وتقوم فكرة شركته على أساس تأجير الملابس والأزياء والإكسسوارات.
ولعل نجاح هذه الشركة جاء مع ولادة صناعة السينما التي كانت في أمسّ الحاجة لتزويدها بذلك. وامتدت علاقته بالسينما والمسرح والتلفزيون حتى يومنا هذا.
إرث عريق
الشركة تتوارثها أجيال العائلة تلو الأخرى. وبدأت تتعامل مع المسرح منذ العشرينيات، وخاصة المسرح الغنائي الذي يتطلب الأزياء التي تمثل التاريخ القديم. وفي عام 1940 إلى 1945 أي في فترة الحرب العالمية الثانية، بدأت الشركة تنوّع من نشاطها، فبدأت تزود المدارس بالزي الموحد والشركات بكسوة الموظفين.
كما قامت بتزويد الزي الموحد للجيوش وخاصة جيش فرنسا الحر الذي أطاح بحكومة فيشي الموالية للنازية. ولا تزال تزود الجيوش بكل ما تحتاج إليه من الرتب العسكرية المصبوبة من النحاس والمعادن الأخرى، وكذلك الشارات والميداليات العسكرية التي تمنح باستمرار، فهي المزودة الوحيدة في هذا الميدان بفضل وجود تراكم من خبرتها الطويلة. العسكرية وغير العسكرية. وأحياناً تحتاج الأفلام التاريخية لاستحضار أدق التفاصيل، فهي تمتلك من المصممين والمبدعين ما يجعلها قادرة على تلبية جميع الطلبات من هذا النوع.

تصميمات

ولا تزال الشركة تقوم بعملها السابق من حيث تزويد شركات الإنتاج السينمائي، حيث قامت في عام 2011 بتزويد أزياء النجمة الراحلة مارلين مونرو إلى الممثلة ميشيل وليامز التي قامت بتمثيل دورها في فيلم «أسبوعي مع مارلين مونرو» في فيلم دعائي،
وكان يتطلب تصميم ملابس النجمة الراحلة طبقاً للأصل. وقد فاز لورانس أوليفيه بأول جائزة أكاديمية في الأزياء عام 1948 وقد فازت الشركة لحد الآن بـ32 جائزة أوسكار لأفضل الحلي والمجوهرات. ومن أهم الأفلام التي زودتها الشركة بالإكسسوارات والأزياء هي: فيلم حرب النجوم، وتايتنيك، ولورانس العرب، وغاتسبي العظيم، والطيار، ومذكرات فتاة الجيش وماري أنطوانيت.
كنوز
يمكن إحصاء الملابس التي تمتلكها الشركة بطول يبلغ أكثر من 8 آلاف ميل من سكة الحديد. فهذه الشركة وما تحتويه من كنوز من تصاميم تعتبر جزءاً من تاريخ تطور الأزياء في العالم. وتصنّّع شركة أنجلز المجوهرات والقلائد النسائية التي تستخدم للزينة في الأفلام والمسرحيات والتلفزيون.
وعادة ما تعمل هذه الشركة بالجملة، أي بآلاف القطع. وبلغ المخزون للسينما والتلفزيون حداً كبيراً تم تخزين كل هذه الكنوز في مستودعات خاصة للحفاظ عليها من التلف. وللشركة مبان تتوافر فيها بيئة عمللائقة، وفيها أكثر من 15 مكتباً للتصاميم.