أتزوج أو لا أتزوج خطيب صديقتي!

ضمن شبكات الأصدقاء والمعارف، يمكن ان تحدث الكثير من المفاجآت السارة وغير السارة. لا بد أنك مررت بتجربة انفصال خطيبين عن بعضهما البعض، ولكن ماذا لو طلب الخطيب السابق لصديقتك أن يقابلك؟ هل يجب أن ترفضي أم توافقي؟ تعالي معنا لتعرفي ماذا يجب أن يكون ردك.

تقول عالمة النفس ديبي ماجيدس،سيكون هناك مخاطر كبيرة، لأنك قد تضطرين لخسارة بعض أصدقائكما المشتركين أو تضعينهم في وضع محرج." ولكن من جهة أخرى، فأن قبولك انتقال خطيب صديقتك منها إليك، ينم عن قابلية ومرونة عالية، لأنك في هذه الحالة تعرفين جيدا الكثير عنه وعن تجربته السابقة.

النصائح:

• ضعي أصدقائك أولا:

البدء في علاقة جديدة يجب أن يكون أمرا ممتعا في حياتك، وليس شيئا محبطا أو محزنا. ولكن إذا كنت تعرفين ماضي هذا الشخص فقد يكون ذلك لمصلحتك. أنت لست مضطرة لأخذ الأذن من صديقتك، لأنها قامت بالفعل بالانفصال عن هذا الشخص، ولكن يجب أن تكوني متأكدة من أن علاقتهما انتهت بالفعل وبأن أحد لا يستغلك لاستعادة العلاقة السابقة. ستفقدين بعض الأصدقاء في هذه المرحلة فكوني مستعدة. لن يفهمك الآخرون بسهولة.

• المراقبة والمواجهة:

انتبهي خلال الفترة الأولى من التعارف، لاحظي كل كلمة وكل نظرة، إذا شعرت بأن هناك إعجاب لا زال قائما بينهما، فيجب أن تعرفي بأن هذه العلاقة لن تنجح. في بعض الحالات، قد تكون الفتاة بالفعل لا تستحق هذا الشاب، لذا لا تكوني متحيزة لصديقتك، كوني واقعية.

• تأكدي من مشاعره ورغبته في الزواج:

مرة أخرى، قد لا يكون الهدف من ورائك سوى الاقتراب من صديقتك. إذا كانت نواياه صادقة فسوف يظهر ذلك جليا في تصرفاته، وكلامه. لا تستعجلي الرغبة في الارتباط والزواج، فقد يكون هذا اختبار لكما لمعرفة صدق مشاعركما. لقد اخترت الدخول في هذه العلاقة وأنت تعرفين مخاطرها، فيجب أن تكوني صبورة ولكن ليس ساذجة.

• الصراحة والصدق:

يجب أن تكوني صريحة وصادقة، ولكن لا تبالغي في حرصك أو خوفك، هذا قد يبعد الشاب بعيدا عنك. ولكن إذا شعرت بالرغبة في الحديث فقد يكون من الأفضل أن تلتزمي بصدق مشاعرك ومخاوفك. ولكن هذا الحديث يجب أن لا يتكرر كثيرا، إذا قال بأنه يحبك، وقد نسى علاقته السابقة بصديقتك، ويريد أن يبدأ من جديد فيجب أن تأخذي كلامه على محمل الجد.

• لا للمقارنة أو المعاتبة:

إذا بدأتما بالفعل في علاقة جدية، فحاولي أن لا تذكري صديقتك بالسوء أو بالخير، أو تقارني بين تصرفك وتصرفها، أنت ستجلبين التعاسة لحياتك. تكرار ذكر اسمها وطرق تصرفها ستجعله يفكر بها ويتذكر مواقف معها، وأنت لا تريدين نبش الماضي على حساب حياتك. كذلك حاولي أن لا تشجيعه على المقارنة بينكما في أي شيء من ذوقك في الطعام، إلى الثياب إلى الأثاث. وتذكري عبارة، “علاقة جديدة وكل ما فيها جديد.” وبالتوفيق!


الأثنين, 10 اغسطس, 2009 10:12