أجواء التشكيل الوزاري مكانك راوح.. وحقيبة تعطل حسمه

كتب وليد الهولان وعلي النومس:


ظلت أجواء التشكيل الوزاري تراوح مكانها أمس، حيث لا جديد سوى بعض التسريبات التي تحمل رسائل إلى المعنيين باختيارها من جانب بعض الكتل السياسية، فيما كرر النائب مسلم البراك دعوته إلى عدم الانزعاج من تأخر إعلان التشكيلة إذا كانت مميزة عن سابقاتها.


وكشفت مصادر برلمانية عن خلاف على حقيبة مفصلية أدى إلى 'المراوحة' الحكومية، لكنها توقعت أن يحسم هذا الخلاف خلال اليومين المقبلين، مشيرة إلى أن الحركة الدستورية أنشأت 'غرفة' عمليات تضم في عضويتها نوابا من الحركة وبعض رموزها، من أجل الضغط تجاه إبقاء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء د. إسماعيل الشطي ضمن التركيبة الحكومية المقبلة، حتى لو خسر بعض المواقع التراتبية.


وقالت المصادر ان الحركة استنفرت بعض المجاميع القريبة منها، من أجل مقابلة المعنيين وتنبيههم إلى خطورة خلو التشكيلة من الكتلة الإسلامية الأنشط على الساحة السياسية، مما يعني غياب المعادلة التي تضمن استقرار الحكومة حتى نهاية الفصل التشريعي.


وأشارت المصادر إلى أن الحركة تحمل اجواء معينة مسؤولية تراجع العلاقة بين الحركة من جهة وسمو رئيس مجلس الوزراء من جهة أخرى، مما يؤثر على طبيعة العلاقة بينهما.


وقال النائب البراك، ردا على سؤال حول ما يتردد عن بقاء الوزير الشطي ضمن التشكيلة الحكومية 'أوضحنا رأينا في هذا الموضوع، ونعتقد ان المواصفات التي تحدثنا عنها إلى سمو الرئيس حول طبيعة التشكيل الحكومي، تخرج الشطي من التشكيلة المقبلة'.


وفي غضون ذلك أقرت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البرلمانية أمس زيادة الرواتب المتدنية، حيث يمنح خمسين دينارا من يحصل على راتب قدره سبعمائة دينارا فأقل، تتناقص حتى تقف عند من يحصل على راتب قدره سبعمائة وخمسين دينارا.