دخول

أحمدي نجاد يعلن تمسكه بالأنشطة النووية ويحذر القوى السلطوية من «مصير فرعون»

اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد، عزم ايران على المضي قدما في انشطتها النووية، وتمسك الشعب بحقه في الحصول على الطاقة النووية.
واكد خلال كلمة في مدينة يزد «ان القوى السلطوية تحاول حرمان الشعب الايراني من الحصول على حقه في الطاقة النووية. في القضية النووية نؤكد ان الشعب متمسك بصموده نيابة عن كل الشعوب الحرة في العالم، وان هذا الشعب سيمرر ارادته ويثبت حقه في نهاية الامر».

ودعا احمدي نجاد، القوى الكبرى الى تصحيح سياساتها، محذرا اياها بانها «ستلاقي المصير نفسه الذي لاقاه فرعون».
وردا على تمسك القوى الكبرى المعنية بالملف النووي بفرض عقوبات على ايران لرفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم، اكد «ان على هذه القوى الكف عن نزعتها العدائية وممارسة الضغوط على ايران، وبعكس ذلك فانها ستزداد كراهية في اوساط الشعب الايراني».

على صعيد آخر، بدأت ملامح من الفتور تفرض نفسها على العلاقات بين موسكو وطهران، بسبب اصرار الاخيرة على تمسكها بقرارها في المضي قدما بانشطة تخصيب اليورانيوم، رافضة العديد من المبادرات ومنها مبادرة موسكو بتخصيب اليورانيوم لمصلحة الجانب الايراني على الاراضي الروسية.

وتمثل هذا الفتور في تراجع الجانب الروسي عن تعهداته بارسال الوقود النووي لمحطة بوشهر في مارس الجاري وتشغيل هذه المحطة في سبتمبر، حيث اعلن مسؤولون روس تأخر التشغيل لمدة شهرين. وسبق للجانب الروسي ان ارجأ عملية تدشين المحطة لاكثر من مرة.
وردا على ذلك، اعرب كبير المفاوضين النوويين سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني عن اسفه، واعلن على هامش اجتماعه مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي «ان على روسيا ان تقوم بتنفيذ كل التزاماتها في شأن توفير الوقود لمحطة بوشهر، ومن حق ايران ان تدعو روسيا الى تنفيذ كل التزاماتها».

واشار الى محاولات القوى الكبرى الست، اصدار قرار جديد، قائلا «ان الضغوط لن تثني ايران عن مواصلة عملها في الحصول على الطاقة النووية السلمية، وكلما ازدادت الضغوط فايران تزداد تصلبا في موقفها». وتابع: «اجرينا جولات عدة من المحادثات مع الجانب الاوروبي، وتوصلنا الى حلول جيدة لكنهم تركوا طاولة المفاوضات».

وحول تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي ربط تشغيل بوشهر بتنفيذ القرار 1737، اوضح لاريجاني: «من الممكن ان تكون هذه التصريحات تحليلا صحافيا، لان اذا كان هذا الكلام صحيحا، فكان من الاحرى ان يطلعنا عليه سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الروسي(ايغور ايفانوف)».

وسئل عن المعلومات التي اوردتها الصحافة في شأن احتمال توجيه الولايات المتحدة او اسرائيل ضربة عسكرية الى المنشآت النووية، فقال لاريجاني ان «اي هجوم عسكري سيقابل برد عسكري».

وفي سياق متصل، حذر رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الايرانية - الروسية النائب كاظم جلالي من تنامي قدرة الاوساط الايرانية المعارضة للعلاقات مع روسيا في حال عدم وفاء موسكو بتعهداتها ازاء محطة بوشهر.

مواضيع مقترحة


مره اخرى اكيد فى امل
شيراك يوجه الى الفرنسيين الاحد خطابا يمهد لمرحلة الوداع
جنود اسرائيليون يقتلون فلسطينيا في معركة بنابلس , إسرائيل تستعد لهجوم كيماوي سوري يوقع 5000 قتيلا وجريحا
صور مجندات مصريات فى الجيش الاسرائيلى!
جونو يجتاح مسقط ويتسبب بفيضانات بالإمارات وتأهب بالسعودية و يجتاح سواحل ايران الجنوبية
عذرا جلالة الملكة اي حرية للمرأة تنشدين ! بقلمي
استخدم التطبيق