أحمد زاهر يكشف الكثير من الأسرار

كثرت الإشاعت حول الفنان احمد زاهر وأبنتيه لمشاركة ملك و ليلي الفنان تامر حسني في عمر وسلمى.
وفي حوار مع أحمد زاهر تكشف حقيقة بعض الأمور وماذا فعل بالإشاعات التي تلاحقه.
  • كانت عودتك للفن بعد غياب ثلاث سنوات من خلال "كابتن هيما" مع الفنان تامر حسني الذي شاركته وابنتاك ليلى وملك عدة أعمال فيما بعد، منها: فيلما "عمر وسلمى 2"، و"عمر وسلمى 3"، ومسلسل "آدم". هل لعبت صداقتك بتامر حسني دوراً في تلك الاختيارات؟
للعلم، عودتي للفن بعد فترة المرض كانت من خلال مسلسل "حق مشروع" مع الفنانين حسين فهمي وعبلة كامل، وأدّيت دوراً مهماً بالنسبة إليّ وهي شخصية صعبة، حيث قدّمت الصعيدي لأول مرة، وبعده كان مسلسل"كابتن هيما". وبالطبع، تامر حسني صديقي منذ أكثر من 14 سنة، قبل أن يصبح نجماً، ووقتها كنت فناناً معروفاً، وكان هو لا يزال في بدايته على طريق الفن، وقد شاركته عملين فقط خلال 14 سنة صداقة هما: "كابتن هيما" ومسلسل "آدم". وعلاقتي الفنية بتامر لا ترتبط بالصداقة، فهو يحبني كممثل؛ لأنّ كل منّا يشكّل إضافة للآخر، ونقدّم شيئاً مميّزاً للجمهور، وهناك كيمياء فنية بيننا، وارتياح شخصي كبير في التعامل خارج وداخل كواليس التصوير. كما أنني أشارك مع تامر شرط أن يكون الدور ملائماً، وليس باختياره فقط بل أيضاً اختيار المخرج والمنتج؛ لأنني أحمد زاهر وليس لصداقتي بتامر.
•وما تعليقك عمّا يشاع بأنك تدفع ابنتيك للتمثيل لأنك لا تجد أعمالاً أو أدواراً لك؟
أرفض ما يُقال بأنني "أشغّل بناتي لأني مش لاقي شغل"، هذا كلام عارٍ تماماً من الصحة، ولا يخرج إلا من أناس غيورين وسيّئين وكذلك الصحافة الصفراء، فبخلاف أنني - والحمد لله- أقدّم أعمالاً مميّزة وقليلة، وهذا منهجي الفني وأرفض الكثير ممّا يعرض عليّ، فعمل ليلى وملك الفني غير مجزٍ مادياً بالمرة؛ لأنني أوصلهما للتصوير في الاستوديو أو اللوكيشن وأنتظرهما، ثم أعود بهما إلى المنزل، وأدرّبهما على الأداء، ففي أكثر من عام كنت أعمل في ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة لأول مرة في حياتي، رغماً عني، أحدها لي والمسلسلان الآخران لملك وليلى. وعندما تكون إحداهما بطلة في أي عمل فني، فإنها تتقاضى حوالي 12 ألف جنيه، بينما أصرف عليها ملابس بـ 20 ألفاً، بالإضافة إلى المواصلات والأكل والحلويات كلها من جيبي الخاص، فما يهمّني هو أن تظهر ابنتاي بشكل مميّز ومرضٍ بالنسبة إليّ ويسعدها في الوقت ذاته.
  • يُقال إنك من الفنانين أصحاب الأجور المرتفعة؟
أجري سيظلّ وراء الكواليس، ولست من الفنانين الذين يشاركون في أعمال كثيرة لزيادة الدخل، لذا أحصل على أجر أعلى من بعض الفنانين الذين يهتمّون بالكمّ وليس الكيف، وهؤلاء يحرقون فنياً ويقدّمون أي شيء، بينما أنا لا أفعل ذلك لأنني أحترم نفسي وفني.
• ألا ترى بأنّ أدوارك في الدراما التلفزيونية أقوى بصمة عن السينما؟
بالتأكيد، في 30 حلقة أقدّم دوراً قوياً، وأختار بعناية، ولكن في السينما أغلب الأفلام التي تعرض عليّ ليست جيدة، وأعتذر كثيراً عن أفلام تافهة.
أنا نادم
•هل هناك عمل ندمت عليه؟
نعم، فيلم "سيد الأس" وكان من بطولتي، فقد وافقت عليه لأنني كنت أمرّ بأزمة مالية، وكنت في قمة المرض، وقد ندمت كثيراً على هذا الفيلم، ولكنني كنت مضطراً وإلا كنت سألجأ للسرقة، وأنا لا يمكن أن أعمل شيئاً حراماً. وللعلم، لم يقف أحد إلى جانبي في تلك الفترة الصعبة جداً. نعم، كان هناك بعض الفنانين يسألون عني ولكن لم يساعدني أحد في محنتي، كذلك النقابة لم تساعدني. وبشكل عام، أنا أسال عن أصدقائي الفنانين ولست متسوّلاً، فكرامتي أهمّ ما أملكه، ولديّ بالوسط العديد من الأصدقاء منهم: تامر حسني، ومي عز الدين، وأحمد صفوت، ومروة عبد المنعم. والغريب أنّ هناك فنانين لم يسألوا عني حتى بالهاتف، ولكني سامحت كل الناس.
• ما الذي تعلّمته من فترة مرضك وغيابك الفني؟
تعلّمت الكثير، ولكن الأهمّ هو قربي من الله، والاختيار السليم للأصدقاء.
الأب يتحدّث عن ابنتيه
•كيف دخلت ملك وليلى الفن؟
في فيلم "كابتن هيما" بعد إلحاح وضغط من تامر حسني اضطررت للموافقة، حيث قال لي: "ندخل التجربة ونترك الحكم للجمهور"، والحمد لله نجحتا في التجربة. وبعده شاركتا في "عمر وسلمى 2" و"عمر وسلمى 3"، فيما مثّلت ليلى في مسلسل "بره الدنيا" حيث شاركتني العمل مع الفنان شريف منير، وأيضاً فيلم "يا أنا يا هو"، وفيلم "محترم إلا ربع"، وكانت ضيفة شرف مثلي مع الفنان محمد رجب ولاميتا فرنجية، أما ملك فشاركت في مسلسل "الحارة" مع باقة من الفنانين ومنهم محمود عبد المغني، وسلوى خطاب.
وما تقييمك كممثل لهما؟
ابنتاي تحبان التمثيل جداً، وهما تمثّلان جيداً، وكنت أحفّظهما أحياناً 11 مشهداً كلاماً وأداءً، وتؤدّيان بشكل مميّز رغم أنّ هناك فنانين كثيرين يخطئون في الحوار ويعيدون عدة مرات المشهد الواحد.
• كيف تختار أدوارهما؟
لأنني فنان محترم، أعتذر عن أدوار كثيرة تعرض على ليلى وملك؛ لأنها لا تصلح أن تشاركا فيها، حيث أنهما أصبحتا قدوة للأطفال، ويتأثرون بهما، وإذا شاركتا في عمل سيئ "الدنيا هتبوز، وهنتشتم من الآباء".
• ألم تشعر بأنهما أصيبتا بمرض النجومية والغرور؟
رغم أنهما طفلتان والأمر وارد، ولكنني أفهمهما كثيراً معنى أن يصبح الفنان نجماً ومشهوراً وارتباط ذلك بالتواضع والبساطة، وهما بين أقرانهما من زميلات المدرسة تتعاملان بشكل طبيعي، وتربطهما بزميلاتهما علاقات صداقة وودّ.
•هل تؤيد استمرارهما بالتمثيل عندما تكبران؟
لقد قررت بعد سنتين أو ثلاث أن أجعلهما تتوقفان عن التمثيل خلال مرحلة المراهقة، ثم سأترك الأمر لهما كي تختارا مستقبلهما بنفسهما، فأنا ضد فرض طريق معين عليهما، وإن كنت أشفق عليهما من تعب التمثيل كمهنة وعمل، ولكني لا أخاف عليهما من الوسط الفني وأثق في تربيتي لهما، كما أنني أنمّي فيهما الجانب الديني، فقد ربيتهما جيداً، وتصليان وتحفظان القرآن، وأراقبهما باستمرار، فهما لا تذهبان أو تعودان إلا معي أو مع والدتهما، القيم ومبادئ الدين التي لديهما تجعلهما تعبران بعض الأشواك في الوسط الفني دون خوف. وبشكل عام، أحاول أن تكونا مركّزتين في المذاكرة خلال أيام الدراسة، والفن في الإجازة حتى أنني أذاكر لهما ما بين المشاهد في "أوردر" التصوير.
ملك ترفض التمثيل!
•سألنا الفنانة الطفلة ملك أحمد زاهر هل تحب الفن أم لا؟
فقالت: "أنا سعيدة بالتمثيل والفن جداً".
•وماذا عن آخر أعمالك؟
الجزء الثالث من فيلم "عمر وسلمى 3" وقبله مسلسل "الحارة"، وكانا مميّزين، فالعمل مريح وجميل مع "عمو" تامر حسني الذي يحبنا أنا وأختي ليلى كأننا ابنتاه، ونشعر أنه أخو بابا، وفي "الحارة" كان الفنانون محمود عبد المغني وعلاء مرسي وسلوى خطاب يعاملونني مثل ابنتهم.
• من يساعدك في التمثيل بابا أم ماما؟
بابا يحفّظنا ويراجع الأداء معنا عدة مرات، فلا نحتاج للإعادة عند التصوير.
• وماذا عن المدرسة؟
أنا وأختي بنفس المدرسة، والجميع يقابلنا بابتسامة، ويسألنا عن أدوارنا في السينما مع "عمر وسلمى"، ويتصوّرون معنا، والمدرّسون يعاملوننا بشكل عادي، وبالطبع نتعامل مع الجميع بشكل عادي دون غرور.
• ألا تختلفان أنت وشقيقتك ليلى؟
علاقتي بأختي عادية مثل أي شقيقتين، نلعب "شوية ونتخانق شوية".
• وكيف تسير علاقتك ببابا وماما؟
بابا حبيبي جداً، وحنون علينا، ولا يعاملنا كفنان بل كأب مثل أي أب، وماما طبعاً هي أغلى شيء عندي، وصديقتي التي لا أخفي عنها شيئاً.
• بماذا تحلمين أن تكوني عندما تكبرين؟
أتمنى أن أعيش طفولتي أولاً، وأن أصبح طبيبة أطفال عندما أكبر، ولا أرغب في أن أكون ممثلة.
• هل أثّر والدك الفنان أحمد زاهر على ميلك للفن؟
أنا وليلى كنا نحب الذهاب مع بابا خلال تصويره منذ كان عمري سنة، لذا أحب جو التصوير والكواليس، وخاصة إذا كانت مع تامر حسني ومي عز الدين.
• ما رأيك بأحمد زاهر الممثل؟
بابا ممثل جيد جداً، وفي بعض مشاهده يجعلني أبكي خاصة في مسلسلي "الحقيقة والسراب" و"العصيان".
ليلى: أنا ممثلة حلوة!
• عن علاقتها بالوسط الفني قالت الفنانة الطفلة ليلى أحمد زاهر:
تربطني بأغلب الفنانين علاقة صداقة جميلة، وخاصة "عمو" تامر حسني، فهو حبيبي، ودائماً نلعب سوياً، ويحرص على أن يلعب معنا أنا وملك قبل التصوير مباشرة حتى "نفك" (نشعر بارتياح). كما أحب مي عز الدين فهي صديقتي، ودائماً ما تغني معي في الكواليس.
• وماذا عن علاقتك بزملائك بالمدرسة؟
لديّ الكثير من الأصحاب بالمدرسة، ودائماً يسألونني عن ظهوري في التلفاز والسينما، ولا أتعامل مع أحد بغرور فكلهم زملاء.
• وبالنسبة لشقيقتك ملك؟ وبابا وماما؟
أنا وأختي ملك "أصحاب جداً ومش بنتخانق"، وما نقوم به في الأفلام من حركات لعب وغناء "يطلع عادي" منا، فأنا ممثلة حلوة وأختي أيضاً. أما بابا وماما فأنا أحبهما جداً، وهما كذلك، ويحاولان إسعادي وملك بأي شكل.
• هل تتمنين أن تكوني ممثلة عندما تكبرين؟
أتمنى عندما أكبر أن أكون ممثلة أو طبيبة أطفال.
• ومن الذي يساعدك في حفظ الأدوار؟
بابا يدرّبني على الأداء، ووالدتي تحفّظني الحوار.