أخطر مشكله يواجها انسان مشكله من صميم الحياه انقلها لكم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
أنا انتقلت إلي أهلي في دولة غير عربية، فهم قد انتقلوا إليها قبل أربع سنوات . لكن المشكلة هي أن أختي كان عمرها في ذلك الوقت 8 سنوات ، مما أدي إلى أن تأثرت بالغرب وكانت تلاحظ الرجل يلمس المرأة من غير أي مشكلة، وأبي يقول لها ممنوع مما أدي أن عاشت وحيدة حتى لم تصادق البنات ، ولكن كان يوثر بها عندما تري الرجل يحضن أو يلمس المرأة ، وهي الآن تظل تفكر بهذه الأشياء وأنا أخاف عليها من العاقبة، وأيضا أصبحت ترفع صوتها علي أمي ولا تحترمها ، وأنا الآن خائفة علي أخي الذي لم يتجاوز 3 من العمر أن يتأثر بها . أرجو منكم الحل

انا عندى حل لمشكله السائل

الأخت الفاضلة محتارة وفقها الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختك الآن في بدايات مرحلة المراهقة، ومن الطبيعي أن تمر الفتاة أو الفتى بتغيرات نفسية وعضوية تنعكس على تعامله مع الآخرين، بمن فيهم والديه. وما يظهر من تصرفات كقلة الاحترام ورفع الصوت على الوالدة يبدو - والله أعلم - أنه مرتبط بهذه المرحلة من عمرها، وليست له علاقة بما ذكرت في سؤالك. ويمكنك الرجوع إلى عدد من الاستشارات في هذا الموقع توضح كيفية التعامل مع المراهقين بطريقة مناسبة لتقليل المشكلات التي تتكرر بين الوالدين والمراهقين، فستجدين فيها فائدة كبيرة بإذن الله.
أما تربية الأطفال في بلاد غربية يرون فيها مشاهد غير لائقة فلابد هنا من الصراحة والمكاشفة بدرجة مناسبة لعمر الطفل. الذي فعله والدك جيد عندما حذرها من هذا الأمر، ولكن من الضروري أن يتوافق مع التحذير الشفهي عدد من الأمور، من أهمها ما يلي:
1) زرع الخوف من الله في نفس الطفل، وبناء الثقة فيه وتنمية روح تحمل المسؤولية أمام الله أولا، ثم أمام الآخرين.
2) أن تعيش العائلة ملتزمة بالضوابط الشرعية الرئيسة المتفق عليها -على أقل الأحوال- مثل أن تكون الأم تلبس الحجاب وتحافظ على نفسها وبناتها من الاختلاط وما شابهها.
3) توضيح أهمية التميز بالدين الإسلامي عن الشعوب غير المسلمة، والتي تعيش - في غالب أحوالها- حياة لاهية خاوية، لا تلبث أن تنتهي بأصحابها إلى دركات الشقاء الدنيوي قبل الأخروي.
4) ارتباط العائلة بالأسر المسلمة المحافظة الأخرى، حتى يقوي بعضهم بعضا.
5) الحرص على عدم المبالغة في التخويف أو التحذير من التعامل في الحدود الضرورية المعقولة مع الآخرين، مع أهمية إيضاح السبيل الصحيح للحديث مع الأولاد مقارنة بالبنات، والمعلم في مقابل المعلمة, فمثل هذه التعاملات قد تكون ضرورية أحيانا وتهيئة الفتاة في سن مبكرة سيجعلها أكثر قدرة على المحافظة على نفسها وعدم التأثر بمثل هذه الأجواء.
6) الرقابة غير المباشرة والمتابعة للدخول والخروج من المنزل، معرفة مع من يلعب الطفل، من يحادث في الهاتف كلها أمور تعين على ضبط سلوكه وتنمية الإيجابية في حياته
7) الدعاء المستمر إلى الله تعالى بأن يصلحهم وأن يحفظهم من كل سوء، وأن يعين على تربيتهم.
أسأل الله تعالى لكم العون والتوفيق والسداد، وأن يجنبكم كل مكروه.