أردنية ترث 9ملايين دينار من زوجها قبل ساعتين من طلاقها منه

في هذه الحكاية الواقعية التي تعتبر اغرب من الخيال عاشت بطلتها لثلاثين 30عاماً مع زوجها عانت خلالها من قسوته وشدة بخله ولم يكن هناك من يستمع لها او يستجيب، حتى اهلها كانوا يزجرونها في كل مرة كانت تشكو فيها زوجها.

وكان زوجها الذي يعمل بالتجارة يربح الكثير من نشاطه في السوق من جهة وبخله على اهل بيته ونفسه من جهة اخرى الأمر الذي مكنه من جمع ثروة طائلة على مر السنين دون علم زوجته وابنائه وبناته.

وكانت بطلة حكايتنا اضطرت للعيش في بداية حياتها الزوجية مع اهل زوجها الذي كان في مستهل حياته لايملك شيئاً، لكنه اضطر تحت ضغطها والحاحها الى استئجار مسكن بسيط للاقامة فيه بعد ان رزق البنين والبنات، وتحملت زوجته شظف العيش وقسوته في بداية حياتهما الزوجية انتظاراً لفرج الله وباتت الليالي الطوال تصبّر نفسها وابناءها الصغار على هذه الحياة القاسية، وضحّت كثيراً من اجل زوجها وابنائها ومن اجل استمرار الاسرة وتجنيبها كل ما يهددها من مخاطر.

ومع مرور الايام وصبرها الطويل وتضحياتها الجسيمة، حالف التوفيق والنجاح زوجها في اعماله التجارية، فحقق الكثير من الارباح وجمع الكثير من الاموال واصبح ميسور الحال الامر الذي جعله قادراً على الانتقال الى منزل كبير بدلاً من المنزل الصغير الذي اقام فيه مع اسرته منذ بداية حياته الزوجية. ولم تترك الزوجة وسيلة الا واتبعتها لاقناع زوجها ببسط يده والانفاق على اسرته بسخاء الا ان محاولاتها العديدة التي بذلت على هذا الصعيد تحطمت على صخرة بخل زوجها وانانيته ولذا لم تجد بُداً من الصبر لانه الوسيلة الوحيدة المتاحة امامها للتغلب على اعباء الحياة الزوجية التي عانت خلالها الكثير من الويلات.

وبعد ان كبر ابناؤها وبناتها وتزوجوا جميعاً واقاموا في منازل خاصة بهم بعيداً عن بيت الاسرة طلبت الطلاق من زوجها رغم بلوغها مرحلة متقدمة من العمر لانها لم تعد قادرة على مواصلة الحياة معه، الا ان زوجها رفض طلبها بشدة وحذرها من تكرار هذا الطلب.

عندها قررت اقامة دعوى خلع ضده في المحكمة للخلاص منه مبدية استعدادها للتنازل عن مهرها وكافة حقوقها، الا ان رغبتها هذه جوبهت بمعارضة اهلها الذين اقنعوها واقنعوا زوجها بالطلاق بعد الحاحها على خلعه واتفاقها مع محام لاتمام الاجراءات المتعلقة بذلك، لكن المحامي طلب تأجيل اجراءات الطلاق لمدة يومين فقط لانشغاله بقضايا اخرى ملحة في المحاكم، وتم الاتفاق على ان تلتقي بطلة حكايتنا مع زوجها والمحامي في قاعة المحكمة في الساعة التاسعة من صباح اليوم الذي تم الاتفاق عليه لانجاز اجراءات الطلاق.

المفاجأة الكبرى في هذه الحكاية تمت قبل ساعتين من الموعد المحدد لاتمام اجراءات الطلاق حيث شاءت ارادة الله ان تعوض هذه البطلة عن معاناتها طوال السنين الطويلة والمريرة التي عاشتها مع زوجها.

ففي الساعة السابعة من صباح اليوم المقرر لاجراء الطلاق وقبل ساعتين من الموعد المحدد توفي الزوج تاركاً وراءه ثروة طائلة كان النصيب الشرعي لبطلة حكايتنا منها 9ملايين دينار، بعد ان كانت مستعدة للتنازل عن كل شيء مقابل طلاقها.

مواضيع مقترحة


عادات يومية
يحدث هذا في امريكا يستخرجون الجثث من قبورها ويزوجونهم
صورة العصفور الذى ابكت الملايين . سـبـحـان الـلـه
طريقة نومك .. تدل على شخصيتك
كفيفة إماراتية تنجز أكثر من 1000معاملة يومياً
نبع غريـــــب‏