أردنية في فرنسا

أردنية في فرنسا بعد انتهاء الإجازة الصيفيه .. و بدء المدارس .. بدأ الطالبات يتبادلن أطراف الحديث عما فعلنه في الإجازه .. و بطلة قصتنا اليوم هي (أردنيه) فلانه : مرحبا يا أردنيه .. وين قظيت هالصيفيّة ؟؟ أردنيه : والله قظيناها و احنا بنحرس عمّان .. فلانة : يعني ما سافرتي ؟؟ هون ولا هون !! أردنيه : آه رحنا رحلة على جسر ماركا .. كتير بجنن .. فلانة : عنجد .. أردنيه : لا عن أب .. طيب انت وين رحت ؟ فلانة : والله أنا كان نفسي أظل في عمّان أحرسها معكوا .. بس بتعرفي .. البابا تبعي ما رظي !! حلف إلا نسافر على جنيف .. نصيف هناك ... (واسعه شوي مش هيك) أردنيه : على جنيف مرّة وحده .. فلانة : ولّا يعني على مرتين ؟؟ أكيد مرة وحده !! -- طبعًا أردنيه ماتت من القهر .. و صممت إنه الصيفيه الجاي .. لازم تغادر الكوكب الأردني .. إلى أي كوكب آخر -- و مرت سنة .. و تفوّقت أردنية.. و كان هذا الحوار في البيت ... أردنيه : يابا يابا .. باركلي يابا .. اليابا : على شو أباركلكي .. زبط معك المنسف ؟؟ أردنيه : هلّا هاظ اللي طلع معك ؟؟ لا لا أنا نجحت يابا بالمدرسة !! اليابا : آه .. طيب مبروك !! أردنيه : هيك مبروك حاف ؟؟ اليابا : آه صح بصيرش .. خذيلك هي بريزه !! أردنيه : بريزه .. أي بطلوا الناس يتعاملوا بالبرايز من زمان .. اليابا : طب شو بدك يعني ؟؟؟ أردنيه : يابا إحنا ليش ما نسافر برة .. زي بقية العالم !! ((اليابا زي اللي فقع في وجهه لغم)) اليابا : ايش بتحكي .. نسافر .. و من وين نجيب المصاري عشان نسافر يختي؟؟ أردنيه : يابا بتتدبر .. بس انت حط في بالك و بتتدبر !! اليابا : والله لو أبيعك انت و أمك ما بتجيبوا حق تذكرة .. من وين بدي أدبر المصريات !! ((هنا تتدخل الأم,, التي كانت متفقه سلفًا على أبوسماعين مع بنتها)) اليمّا : ايش مالك يابو سماعين .. بتتدبر المصاري يا ابن الحلال .. أنا معي قرشين و بنبيع دنم من الأرض اللي انت تاركها للزمن و بتتدبر ... اليابا : هسّا أبيع الأرض عشان أسافر .. ايش الهبل اللي نتو فيه .. اليمّا : أبو سماعين .. اليابا : خلص خلص يا مره بنسافر .. وين بدكوا تنقلعوا !! أردنيه : فرن_ـــــــسا !! اليابا : ول عليكِ ول ؟؟؟؟ فرنسا مرة وحده ؟؟؟ أنا بعرف انه تركيا هي الموضه هاليومين !! أردنيه :ما بدي .. بدي أروح فرنسا .. اليمّا : البنت بدها فرنسا .. يعني راح نروح فرنسا اليابا : آخ منكن يالنساوين !! طيب بنروح عالسخام .. ولا يا سماعين هات الجريدة تشوف هالشركات السياحية ... (طبعا سماعين كان حاط الجريدة ورا ظهره .. لأنه كان عارف نتيجه الحوار سلفاً) ======== وصلت العائلة إلى فرنسا .. و بدأت الجولة السياحيه في باريس .. و كانت أبوسماعين .. قد اشترط على أردنيه ألا تخلع جلبابها ولا حجابها .. أثناء الرحلة !! وقفوا أمام محل يبيع التذكارات .. و بيعجب الأب مجسم برج ايفيل !! اليابا : بكديش بالله هاظ يخوي .. و تغليش علينا أنا صارلي 20 سنة ساكن في باريس !! البائع : Pa'3don (يعني عفواً ؟؟ ايش بتريد؟) اليابا : بكلك هاظ كديش حقه؟؟ البائع : I can't unde'3stand you !!)مش فاهم عليك شو بتحكي؟) اليابا : ول عليك ول .. يعني بدك تبيع ولا لا ؟؟ البائع (وحّد الله عالنهار) : So'3'3y .. (آسف !!) .. I can't speak Arabic (بحكيش عربي --ما تسألوني كيف عرف انه ابوسماعين برطن عربي ,, يمكن تعود من المغاربة--) اليابا : خلص .. علي الطلاق ماني شاري من عندك !! البائع غلب على أمره و كسر الشر .. و ما كان ناوي يتطاوش مع أبو سماعين !! وصلت العائلة إلى برج إيفل .. سماعين : يابا يابا .. هاظ هو اللي بنشوفه في التلفزيون .. ؟؟ شو اسمه يابا ؟؟ اليابا : ما بعرف .. سماعين : طيب كم حديدة لزمهم تركّبوه .. اليابا : ما بعرف .. سماعين : طب كم طوله يابا ؟؟ اليابا : ما بعرف سماعين : طب ليش ما يعملوا واحد زيه في الأردن ؟؟؟ اليمّا : خلص يمّا يا سماعين .. تعّبت أبوك بالأسئلة .. انظب خلص .. اليابا : سيبيه يا مره .. الولد إذا ما سأل كيف بده يتعلم ؟؟ ========== بعد أن تفقّدت العائلة باريس .. ولفّوها حارة حارة .. و شارع شارع .. و مخيم مخيم !! اتجهوا إلى مدينة مرسيليا .. التي تقع على ساحل البحر المتوسط .. حيث الشواطئ الذهبية .. و البحر الأزرق .. و السماء الصافيه (خذلك باونتي .. الطعم سيأخذك إلى هناك!!) جلست العائلة على شاطئ البحر .. طبعًا أردنيه كانت محرومة من السباحة .. كيف بدها تسبح بالجلباب .. و طبعًا أخوها سماعين قاعد بطبش في المي و بلولحلها بإيده .. و بغيظ فيها .. طبعا أردنيه كان قلبها من جوة قاعد ينحرق .. فراحت قامت و صارت تتمشى .. قعدت أردنيه في مكان بعيد عن أهلها .. و عن سماعين الطافي طبعا .. و قعدت تتطلع في اللي رايح و اللي جاي !! و فجأة .. إلا هالشب الأشقر .. أبو عيون خضر .. اللي جسمه كله عضلات .. و لابس مايوه استحوا النسوان يلبسوا زيه .. (شبه Dr.Al-Hattab ) .. بيتمشى قدامها (الشب) .. التفت عليها .. و اعطاها الابتسامه الساحرة .. التي تشبه ابتسامة Crest .. ذات النفس المنعش ..اللي ممكن نحكي عنها (أقوى نوع) طبعا أردنيه مش مصدقه كل هالجمال بيبتسم الها .. طبعا اردنيه استحت .. راح الشب و بكل جرأة قعد جنبها .. الشب : Bonjo'3 .. أردنيه طبعا ما عرفت ترد .. لأنها زي كاتب القصة ما بتفهم فرنسي .. الشب قعد يرطن بالفرنسي و يحكي .. و هي قاعدة بتهز براسها .. المهم الشب حكالها كلمة .. أجتلها زي طوق النجاة .. الشب :Can you speak English ? (بتحكي انجليزي؟) أردنيه : آه آه بلطش .. (طبعًا الحوار التالي دار باللغة الانجليزية .. و أنا بنقل لكم الترجمة ) الشب : من وين انتي؟ أردنيه :أنا من الأردن !! الشب : الأردن ؟؟ هاي بلد في الشرق الأوسط مش هيك ؟؟ أردنيه :آه مزبوط !! الشب : الله يعينكوا .. تعبتوا كتير لحد ما وصلتوا فرنسا؟؟ أردنيه : ليش ؟؟؟ الشب : مش انتوا أجيتوا عالجمال !!!؟ أردنيه :ايش الحكي اللي بتحكيه هاظ؟؟ لا يابا احنا اجينا بالطيارة !! الشب : يعني .. انتوا عندكم طيارات .. أنا بشوف بلدكم عالتلفزيون كلها جمال و خيول و حمير .. و كلها صحره !! أردنيه : لا يا عمي .. احنا بلدنا متطور جدّا .. عنا طيارات و سيارت و موبايلات (هاظ أهم اختراع عشان أردنيه بتحب تمسج على روتانا) الشب : عنجد .. عندكم موبايلات .. ؟؟ أردنيه :و إذا مش عاجبك عنا قمر صناعي كمان !!! الشب : بالله عليك .. حلفتك بالله انك ما بتتخوثي ؟ (بدي حد يترجملي هالعبارة بالانجليزي و اله ليرة ) أردنيه :أكيد ما بتخوث !! احنا بلد التكنلوجيا .. الشب : والله أنا بتخيل انه الأردن صحرا .. و جمال راكبين عليها نساوين مغطية و جوهها و وراهم زلام شايلين براميل نفط (الأهبل ما بعرف انه الاردن مافيها نفط) أردنيه :لا لا يا عمي .. احنا ناس حضاريين .. بنحب السلام .. و ما بنطخطخ بالأعراس .. ولا أيام التخرج .. بعدين الشعب الأردني شعب غني جدا .. الشب : عنجد ؟؟ كيف ؟؟ أردنيه :انت ما بتعرف انه أكبر خزنه في العالم عنا ..(قصدها عن خزنة البتراء) الشب : لا والله ما بعرف .. طيب وين هاي الخزنه ؟؟ أردنيه : في البتراء .. و مليانه مصاري كوام كوام .. و اللي بده بروح بياخد .. الشب : طب ممكن حراميه يسرقوها .. أردنيه : لا لا لا .. احنا ما عنا حراميه .. زي ما قلتك الشعب غني جدا و مش لازمه يسرق .. الشب : صراحة بلدك عجبتني كتير .. أردنيه : أكيد بتعجبك .. بلدنا بتجنن كمان .. الشب : طيب ممكن أعزمك على مشروب ؟ أردنيه : ايش .. كيف يعني .. ؟ الشب : ولا اشي .. بس في بار قريب .. قلت أعزمك !! أردنيه :لا لا ما بصير أطلع معك .. عنا في الدين حرام .. هاي اسمها خلوه .. الشب : .... طب ما أنا وانتي هلّا لحالنا .. هاي مو خلوه ..؟ أردنيه : لا طبعا .. احنا قاعدين في مكان عام .. الشب : يعني ما في أمل أعزمك علي شي ؟؟ أردنيه : لا الشب : طب من هون لهون ؟؟ أردنيه : مستحيل .. الشب : إذا ما وافقتي راح أقوم هه .. و مش راح تشوفيني بعد هيك !! أردنيه :انت حر !! الشب قام و مشي خطوتين .. و رجع التفت الها بنفس الإبتسامه الجذابة ... و قال لها .. بلهجة أردنيه صرفة .. الشب : (هسا قلتيلي الأردن فيها قمر صناعي .. و الخزنه مليانه مصاري!؟ ) أردنيه تفاجأت بأنه الشب طلع أردني .. وكان نفسها انه الأرض تنشق و تبلعها !! الشب : أنا قاعد أسمع التخويث تبعك من الأول و معديه على مزاجي .. سلام .. و راح الشاب في حال سبيله .. و ما زالت أردنيه تحت تأثير الصدمة إلى الآن !!