أسرة تطلب من مستوصف أن تتحول ابنتهم إلى ذكر

طلبت إحدى الأسر المغربية عبر الصحف المحلية من المحسنين وذوي الأريحية مساعدتها على اجراء عملية جراحية لابنتها التي اكتشفت متأخرة وبعدما وصلت الأخيرة سن الأربع سنوات أنها ذكر وليست أنثى.
إلى هنا والخبر عادي وليس فيه غرابة، إذ أن مثل هذه العمليات تحدث في كل أنحاء العالم لكن المثير هو أن العائلة طلبت ضمانات من المستوصف الذي سيجري لابنتها العملية بأن تعود إليها ذكراً وليس شيئا آخر.
وسر مطالبة العائلة ب ضمانات هو شيوع الأخطاء الطبية بشكل لافت جعل العديد من الجهات بما فيها البرلمان تطالب وزارة الصحة بالتدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
لقد حصلت حكايات غريبة مع مواطنين دخلوا إلى غرفة العمليات لمعالجة مرض فخرجوا بمرض آخر فهناك طفل قضت المحكمة مؤخراً لصالحه بحوالي 300 ألف دولار بعدما دخل غرفة عملية الطبيب من أجل استبدال كلية فإذا به يخرج مشلولا لا يقوى على تحريك يديه ولا رجليه وهناك أشخاص يدخلون إلى غرفة العمليات على رجلين وهم يبتسمون إلى عائلاتهم فيخرجون وهم محمولون على كرسي متحرك لا ينبسون ببنت شفة.
وقالت سيدة إنها دخلت إلى غرفة عمليات طبيب جراح روماني بالدار البيضاء من أجل نزع ورم نتأ على رأسها لكنها خرجت من غرفة عملية الطبيب الروماني وقد فقدت إحدى عينيها بعدما تسربت إليها مادة حارقة في غفلة عن الطبيب الروماني.
غير أن الأخطر من هذا أن السيدة واجهت خطأ الطبيب الروماني بخطأ ربما أفدح منه فبينما أصر ولدها على رفع دعوى قضائية في حق الطبيب الجراح اعتبرت هي أن الأمر لا يستدعي ذلك قائلة الله يسامحه.. ربما لا تدري أن هذا التسامح ليس في محله، يعلق ابنها، فهو يشجع على مزيد من وقوع مثل هذه الأخطاء.