أطباء في السلط يعتصمون احتجاجا على ضرب زميلهم

اعتصم عدد من أطباء وممرضي مستشفى الحسين الحكومي في السلط أمس احتجاجا على تعرض زميليهما للضرب من قبل مرافقي احد المرضى.

وطالب الأطباء بإجراءات حازمة من قبل وزارة الصحة لكل من يتعدى على أي من موظفيها، مشيرين الى تكرار حالات التهجم والإساءة التي يتعرضون لها خلال أداء عملهم والتي ساهمت في تخوف العديد منهم بالعمل في المستشفيات الحكومية المختلفة منتقدين الاجراءات القانونية التي تتخذ بحق مرتكبي مثل هذه الاعمال الهمجية.

وقال الدكتور عامر البشير احد الاطباء المعتصمين ان معاناة الكوادر الطبية في مستشفى الحسين مستمرة من قبل مرافقي المراجعين والمرضى والتي غالبا ما تتسبب في عرقلة عمل الاطباء واحداث المشاكل والمشادات الكلامية مع موظفي المستشفى.

واستنكر رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الاطباء فرع البلقاء الدكتور حسين ابو السمن حادثة تعرض الطبيب للضرب مشيرا الى ان الدور الانساني الذي يقدمه الاطباء لكافة فئات المجتمع يحتم على الجميع التقدير والاحترام للنهوض بنوعية الخدمة الطبية وتطورها.

وقال مدير مستشفى الحسين الحكومي الدكتور على الحياصات ان الاعتصام الذي نفذه عدد من الاطباء هو اعتصام تضامني مع زملائهم الذين تعرضوا للضرب مشددا ان ذلك لم يؤثر على سير عملية العمل في مختلف اقسام المستشفى.

وأكد ان ادارة المستشفى اتخذت كافة الإجراءات القانونية بحق الأشخاص الذي اقدموا اخيرا على الاعتداء على الكوادر الطبية، مشيرا الى ان الطبيب و الممرض ما يزالان مقيمين في المستشفى قيد العلاج وحالتهما الصحية متوسطة.

وكان الطبيب طه مصطفى زعتر والممرض مهدي تيسير حسن تعرضا اول من امس الى اعتداء من ذوي احد المرضى الذي توفي بعد ان دخل المستشفى وهو يعاني من جلطة قلبية حادة وهبوط في الضغط.

وكانت وزارة الصحة اعتمدت في وقت سابق بالتعاون مع مديرية الأمن العام مفرزة للشرطة في قسم الإسعاف والطوارئ بمستشفى البشير، واعلنت انها ستعمم الفكرة في بقية المستشفيات الحكومية، في خطوة لوضع حد لاستمرار مسلسل الاعتداء والممرضين.

وكانت نقابة الاطباء سجلت زهاء 17 اعتداء على الاطباء في غضون سبعة اشهر، كما ان النقابة تلقت عشرات الشكاوى من اطباء تلقوا تهديدات اثناء عملهم.

وكان رئيس الوزراء معروف البخيت وعد خلال زيارته احد الاطباء المعتدى عليهم بحل مشكلة الاعتداء على الاطباء.