أطفال مغاربة ذبحتهم والدتهم البلجيكية الواحد تلو الآخر

ذبحتهم والدتهم البلجيكية الواحد تلو الآخر

max-width-=250

الصورة لبوشعيب مقدم والد الضحايا (ف ب)

ووريت الثرى، أمس الأربعاء، في أكادير، جثامين الأطفال المغاربة الخمسة الذين قتلتهم أمهم جونيفييف ليرميت بنيفيل (وسط بلجيكا) بعد أداء صلاة الجنازة عليهم، بحضور والدهم بوشعيب مقدم.

ووصلت جثامين الأطفال، بعد منتصف ليلة أول أمس الثلاثاء، إلى مطار أكادير المسيرة الدولي، في انتظار دفنهم بإحدى مقابر المدينة.

وكان الأطفال ياسمين (14 سنة) ونورا (12 سنة) ومريم (10 سنوات) ومينة (8 سنوات) والمهدي (3 سنوات) تعرضوا، الأربعاء من الأسبوع الماضي، للذبح من طرف والدتهم جونيفييف، التي كانت تتابع علاجات طبية، نتيجة للاضطرابات العصبية، كما تبين من خلال الاستنطاق الأولي، الذي خضعت له بالمستشفى، والذي فتح الكثير من الجدل والتساؤل حول الطريقة، التي جرى بها ذبح الأطفال الخمسة من أسرة واحدة، ومن لدن الأم بالتحديد.

وذكرت الأم، إبان التحقيق، الذي خضعت له، أن الطريقة التي نفذت بها هذا الجرم جاءت بعد تحريرها رسالة لإحدى صديقاتها حول اضطرابها، وذهبت إلى مقر البريد، فبعثت بالرسالة، وعند عودتها اشترت سكينا بنصل يبلغ طوله نحو 20 سنتيمترا، بيد أنه بعد ولوجها المنزل دعت أطفالها الذين كانوا يشاهدون التلفزيون الواحد تلو الآخر، لتشرع في ذبحهم بالتناوب، كل واحد منهم في غرفة على حدة بدءا بأصغرهم وانتهاء بالبنت الكبرى، ثم حاولت طعن نفسها، قبل أن تتراجع، وتلجأ إلى شرطة النجدة، وتعلق ورقة في الباب كتبت عليها اتصلوا بالشرطة.

وصرح ممثل الادعاء العام، خلال ندوة صحافية عقب هذا الفعل الشنيع، أن الجانية قامت بتنفيذ فعلها الجرمي ما بين الواحدة ظهرا والثانية والنصف، موضحا أن الأطفال لم يكونوا على بينة مما كانت تقوم به والدتهم، اللهم البنت الكبرى، التي حاولت وحدها مقاومة والدتها، بناء على الآثار التي جرت معاينتها في مكان ارتكاب الجريمة