أعــتــرافـــات

لا نعرف من الدين الا:
( الزوجات الأربع)

ولا نحفظ من القرآن الا:
(مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانكم)

نضع في مراكزنا الانتخابية
برادي سوداء أو بيضاء...

يقول الناس _طبعا عن غير تجريب_

بأن المواطن يدخل خلفها ليكتب صوته بحرية
وبدون أن يراه أحد


ولكن....
لماذا كل من دخل خلفها
لم يخرج حتى الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أصبح الرصيف هو محور حياتنا

نشتري كتبنا... من على الرصيف
نشتري ثيابنا.... من على الرصيف
نشتري أحذيتنا... من على الرصيف
حتى ثقافتنا.... موجودة على الرصيف

فلا تستغربوا
ان رأيتم المستقبل

ينام كطفل شريد.... على الرصيف


أسمع بأن بعض الديانات تؤمن بالتقمص
أي:
الروح بعد وفاة الجسد
تتقمص بجسد كائن آخر


لذلك....
فقد رأيت بعض الحشرات لها نظرات قيادية

لدينا لكل كلمة معنى مختلف عن بقية البشرية
واليكم بعض الأمثلة....
*الحرية:
لديهم: هي حق من الحقوق الأساسية لايمكن التنازل عنها
وهي أساس الابداع
لدينا: هي احدى وسائل الامبريالية والكفر
وكل من فكر أو طالب بها فالرجم هو جزاء عمله

*الحب:
لديهم: هو ذاك الشعور الراقي الذي يجمع بين شخصين
لدينا: هو تلك الخطيئة التي تجمع بين المنحرفين

*القومية:
لديهم: هي شعور تاريخي فقط وقد قضى عليها الانتماء للدولة
لدينا: هي الدواء لكل العلل ورغم هذا لا نرى منها الا المصائب

*الرصيف:
لديهم: هو ممر للمشاة
لدينا: هو كراج للسيارات ومكان عرض للمحلات التي خلفه وغرفة نوم لأكثرية الشعب

*الثقافة:
لديهم: هي نتاج الحضارة الانسانية عبر العصور في شتى أنواع العلوم والمعرفة
لدينا: هي السيرة الذاتية لعضلات أحدهم+ بعض الهتافات
+ كيفية كتابة التقارير +نظام داخلي

*الأغاني الوطنية:
لديهم: هي أغاني لأجل البلاد يغنونها ليعتزوا بالانتماء لبلدهم
لدينا: هي لشخص يمثل البلاد.. نقدسه ونغني له
وكأن وطننا العربي هو22 رجل فقط

*الاقتصاد:
لديهم: هو علم يسعى نحو تأمين الحياة الكريمة لأفراد المجتمع
ولو اضطر الأمر لتغيير النهج السياسي من اجله
لدينا: هو علم لجعل الناس تجوع أكثر وتنشغل بالبحث عن لقمتها
ودائما اقتصادنا حسب الاتجاه السياسي

وبعد ان تبدلت الازمان
اقيمت حفلة رسم بعد ان تغيرت مدلاولات الاوطان ..

فطلب من كل عربي
ان يرسم وطنه كما يراه ..
فرسم ابن الخليج زجاجة نفط ..
..ورسم ابن بيروت قاروره (فودكا ) شهلاء..
ورسم ابن الاردن منسف في خلفه يظهر لون كان يرمز يوما للبتراء..
ورسم ابن مصر رمزا للثقافه راقصه هيفاء

وظلوا يرسمون ..
ورسمت..
كل يرمز للوطن بلوحة حمقاءْ..
فرسمت انا لوحة سوداءْ..
..قالوا : ما هذا؟؟
..قلت: هذا ؟ هذا وطني
قالوا: عجبا كيف؟؟
.. قلت : اعذروني
قد لا تبدو الرؤية واضحة..
من تحت حذاءْ..

ان الـبـقـر قـد تـشـابه عـلـيـنـا

فظيييييييييييييع…بجد احيان ما عاد عم لاقي كلمان احكيها عن موضوعاتك وهيدي شعوري هلأ…قررت سمي مواضيعك المواضيع التي تعزف على الوتر الحساس…شكرا ايها المبدع…