ألم بطن طفلي :(!

يتألم الطفل أحياناً من أوجاع في البطن تمنعه من النوم ومن تناول الطعام واللعب، ما هي أسباب هذه الأوجاع وكيف تبعدينها عن طفلك؟
هل وجع البطن
عند الطفل مؤشر إلى الأرق؟

يعبّر الأطفال المصابون بالأرق عن مخاوفهم العائلية (الانفصال عن الأهل) والمدرسية (يتضح ذلك عند الشعور بوجع في البطن قبل ليلة الذهاب إلى المدرسة) من خلال الشعور بألم في البطن. يمكن منحهم نقيعاً أو خلطة لإزالة الضغط النفسي وقد يحتاج البعض إلى مساعدة نفسية.
هل يمكن أن يكون
وجع البطن ناجماً عن مشكلة هضمية؟
ليس دائماً. عندما يعاني الطفل مشكلة الخناق الصدري أو أي التهاب فيروسي، غالباً ما يشتكي تحت سن العاشرة من وجع في البطن. في هذه الحالة، يميل جميع أطباء الأطفال إلى معاينة الحنجرة، مع أن بعض العُقَد قد يتكوّن في البطن، ما يسبب الألم في بعض الحالات.
كذلك، قد تسبب الاضطرابات الهضمية صداعاً نصفياً حاداً. تطاول هذه الحالة 5% من الأطفال حول العالم، لكن لا يشعر الجميع بوجع في الرأس في البداية.
في الحالتين، يبقى دواء إيبوبروفين العلاج الأنسب. يعاني أطفال كثر أيضاً مشكلة الإمساك. في هذه الحالة، يكفي شرب الماء بكمية مناسبة أو تناول مسهّل خفيف لحل المشكلة. على صعيد آخر، قد يقع البعض ضحية «متلازمة القولون المتهيّج» التي تتمثل بأوجاع حادة في البطن ويمكن معالجتها عبر استعمال مضادات التشنج أو تغيير النظام الغذائي.
متى تدعو الحالة إلى القلق فعلاً؟
طالما يبقى نمو الطفل طبيعياً، لا خطر في أن يواجه مرضاً مزمناً مثل الحساسية تجاه الغلوتين، أو الحساسية الغذائية، أو التهاب الأمعاء المزمن.
ماذا عن السكريات والكربوهيدرات؟
وفق الخبراء، لا يتحمل بعض الأشخاص ممن يعانون مشاكل معوية (مثل الإسهال والنفخة) جميع أنواع السكريات، فيجدون صعوبة في هضم الفروكتوز مثلاً أو السكريات المصنعة أو مواد التحلية الموجودة في العلكة والمشروبات الغازية والمأكولات القليلة الدسم. يكفي تخفيض استهلاك هذه الأنواع لإراحة الأمعاء طوال أسبوع. ثم يجب إعادة استهلاكها بشكل تدريجي. يمكن إيجاد الكربوهيدرات المزعجة في جميع المأكولات تقريباً: الحلوى، الخبز الأبيض، البصل، الخرشوف، الملفوف، العدس، مشتقات الحليب، الفاكهة المجففة، العنب، التفاح، الإجاص، الخوخ، والعسل…