أنا وقطتي سنيورة

6283686

في حديقة بيتناولدت سنيورة ذات اللون النحاسي وعيونها السوداء الساحره ومواء فمها الجذاب وقوامهاالرشيق. وفي يوم من الايام وجدتها وحيدة تلعب مع قطرات الماء المتناثره من ماءاسقيت به وردتي، وبدأت اراقبها وحديث طويل يجول في خاطري وتوهان اسهرني سبع ليالمن ليالي الخوالي في حياتي وبدأت اطرق على مسامعها الحان من فمي وبصوت شجي طربت آذانهاوبدأت قصتي مع قطتي سنيورة.

ليست القصة بأحداثهاأرويها وانما بجمال معانيها، اناشدها وبصوت عميق دافئ حنون، اتذكرها وما تزالالقصة عالقة في اذهاني حتى كاد ان يصيبني الهذيان لغرابتها ولمعان في اعينيلدهشتها.

المغزى من القصةان الكون مترابط فيما بينه ويسير بحكمة إلهيه وجدتها في تدبري بملكوت الله الواسع وفينفسي وخلقه. ما أود ان قوله اني احببت قطتي سنيورة حبا جما حتى وان فارقت اعينيرؤياها، ستبقى في قلبي محفور بها عذوبتها وستبقى هي المركز الاول دائما كما عهدتهافي احتوائي لها. احببتها حبا جما لم يماثله احد وعهدت شبيها لها بالحنان والعطفوالرقه في الاحساس بان ابقى مخلصه له الدهر باكمله وان ابقى اطرق باب رضاه قبلنومي وباستيقاظي وفي كل لحظه يدق قلبي انفاسها.

تلك قطتي سنيورةوتلك روايتي لاصبح كطفلة بين احضانها ويبقى الامل في لقائها بمحياي وفي حياتي، لأكونلها او له حورعين من ضلعه الاعوج خلقني ربي.تلك قصتي معقطتي وذلك ابداع المصور فسبحان الله بكرة واصيلا.




السبت, 26 سبتمبر, 2020 19:15