أنباء عن وفاة معتقل سوري في سجنه بسبب قصيدة انتقد فيها "الشيعة"

قالت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إنها تلقت أنباء عن وفاة المعتقل محمد علي درباك (72 عاما) في أحد السجون السورية بسبب سوء المعاملة بعد اعتقاله من قبل جهاز الأمن السياسي السوري بسبب قصيدة انتقد فيها الشيعة.

وقالت اللجنة ومقرها لندن في بيان لها إن درباك من مدينة بانياس غرب سوريا والذي اعتقل في 28 من يناير/كانون الثاني الماضي أُصيب بجلطة في مقر اعتقاله بفرع التحقيق التابع للأمن السياسي بدمشق الأسبوع الماضي بسبب سوء المعاملة وتم نقله إلى المستشفى ويُعتقد أنه فارق الحياة يوم الخميس الماضي بعد تدهور وضعه الصحي بحسب تقرير نشرته صحيفة الخليج الإماراتية الأحد 18-3-2007.

وأضافت أن عناصر من الأمن السياسي اعتقلت درباك بسبب قصيدة انتقدت في أحد أبياتها الشيعة بعد مهاجمة عناصر من ميليشيات جيش المهدي السوريين اللاجئين في العراق وقتلها بعضهم.

ومضت تقول إن هذه العناصر الأمنية اعتقلت أيضاً صاحب المكتبة التجارية التي نسخ درباك قصيدته فيها واسمه رامي رخامية والعامل في المكتبة علاء محيى الدين الذي قام بعملية النسخ واللذين لا يُعرف وضعهما حالياً.

وطالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان الكشف عن مصير درباك وتأكيد أو نفي أنباء وفاته، والإفراج عن المعتقلين لدى أجهزة الأمن ووقف الاعتقال التعسفي للمواطنين السوريين وتعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.

ويذكر أن سامي درباك هو نجل محمد علي درباك، وكانت قد حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية مع خمسة آخرين في 27-2-2007 بجناية التدخل بالانتساب لجماعة الإخوان المسلمين بموجب القانون 49 لعام 1980 الذي يحكم بالموت على العضوية في الجماعة، ثم خففت الحكم عليه إلى السجن ست سنوات.