أنظمة تخزين مبتكرة تسهل العمل في المطبخ

تبقى عملية تنظيم وترتيب الأدوات والأجهزة في المطبخ من الأمور المهمة لتسهيل عملية الوصول إلى الغرض المطلوب بأقل مجهود ووقت، لذا عمد المصممون إلى ابتكار خزائن كثيرة تفي بحاجة سيدة المنزل في التخزين المبتكر.
هذه الخزائن التي تتوافر اليوم في معظم المحال، تتميز بتقنيات تخزين مبتكرة لاحتواء أكبر عدد من الأدوات بكل مرونة، من خلال تقديم الحلول المبتكرة في تصميم هذه الخزائن وكيفية استعمالها والتعامل معها والتغلب على المساحات الضائعة في المطبخ، انطلاقاً من فكرة توظيفها بطريقة صحيحة.
يقول أيمن إبراهيم ملقط، مدير شركة للمطابخ، لقد دخل العلم والتقنيات الحديثة إلى عالم التصميم المطابخ بكل حيثياتها، ابتداءً بالتصميم والخامات، وصولاً إلى مرحلة الاستعمال، وتميزت هذه المطابخ بالحداثة لما تتضمنه من تصاميم فنية راقية، ومبتكرة تسهل عملية الوصول إلى محتويات الخزانة بشكل أسهل وأسرع، الأمر الذي انعكس وبشكل مباشر على سرعة إعداد وتجهيز الطعام، إلى جانب تهيئة الفراغ، بحيث يضم أكبر عدد ممكن من الأدوات والأجهزة، بطريقة منظمة ومرتبة ليخلق بيئة مثالية متميزة تتمناه كل سيدة.
يتابع ملقط: قبل الشروع في إعداد المخطط الأولى للمطبخ لابد من إتباع عدد من الخطوات بدءاً بأخذ مقاس ومساحة الفراغ لاستغلال المساحات بشكل واسع، ثم عمل التصميم المناسب، انطلاقا من اختيار لون الوحدات والنوعية وأيضاً انتقاء نوعية سطح الخزائن سواء كان من الجرانيت أو الرخام الطبيعي أو المواد المصنعة ، إلى جانب انتقاء الأجهزة الكهربائية التي تعتبر جزءاً أساسياً من مفردات المطبخ الذي لا يمكن الاستغناء عنه ، فلابد أن تتكامل الصورة، في إطار واحد متجانس.
ويضيف: كثيرا ما تنزعج المرأة من عملية إيجاد مساحة كافية لعملية تخزين أدوات المطبخ، مما يؤثر على شكل المطبخ ومظهره عندما تتراكم الأدوات على طاولة وخزانة المطبخ، نتيجة عدم استيعاب الوحدات لحجم الأدوات، أو صعوبة الوصول إلى الغرض المطلوب، نظراً لعدم توافر التقسيمات المناسبة في المكان، إلى جانب أن الأدراج لم تكن تصمم بأعداد كبيرة في المطبخ، حيث كانت الخزائن ذات الأبواب هي الغالبة بالمطبخ.
أوجدت التصاميم الحديثة حلولا مثالية عبر عملية تغيير نمط فتح الوحدات لتتحول جميعها إلى أدراج بدلا من الأبواب. لأن الأدراج تسهل على المرأة الوصول إلى الغرض، من خلال سحب الدرج، فتظهر جميع الأغراض للخارج. وهو الأمر المؤثر في عملية التخزين والاستخدام، خاصة أن هذه الأدراج مصممة بحيث تتحمل حوالي خمسين كيلو غراماً من وزن الأدوات. وهي ذات تصميم أنيق جذاب.
كما نجد التقنية الحديثة في عملية تصميم المطبخ منحت المكان قدرا من النظام والترتيب من خلال وضع بعض الإكسسوارات والتقسيمات داخل الأدراج لترتيب أدوات المطبخ الصغيرة كالملاعق والسكاكين وغيرها من الأمور التي قد تختفي بين الأغراض فيما لو وضعت بطريقة عشوائية من دون استخدام الخانات أو التقسيمات في قلب الأدراج.
ولابد من أخذ المقاس الفعلي لفراغ المطبخ بشكل دقيق قبل الشروع في التصميم حتى يمكن الاستفادة من النقاط المخفية كافة واستغلالها بطريقة مثالية، منها الزوايا التي قد يجد فيها المرء بعض الصعوبة في التعامل معها وإظهار محتوياتها، ولكن تم تذليل هذه المصاعب من خلال الخزانة التي ما أن تسحب حتى يظهر ما في قلب هذه الزاوية، من أغراض رصت بطريقة مرتبة ومنظمة من خلال الإكسسوارات التي صممت في كل مساحة من هذه الفراغات الضيقة والمهملة والتي حولتها إلى مناطق ذات أهمية وفائدة.
لذا نجد أن حلول التخزين القابلة للسحب تتيح عملية التحكم الكامل بطريقة التخزين في المطبخ ، كما أن السلال السلكية الساحبة تتيح للمرأة رؤية واضحة وشاملة للمحتويات، كما أنها تحمل أثقالا أكثر من سواها. والتجهيزات الداخلية في الأدراج كالفواصل وأنظمة حفظ البهارات، والمعلبات والأقنية الزجاجية إنما تتيح الاستخدام الأمثل للأدراج. كما يمكن تخصيص الخزائن الطويلة في جعلها كمستودع كامل لحفظ بعض الأغراض.