أنـــا " بــولــيــس "

( يا أيتها النفس المطمئنة
ارجعي إلى ربك راضية مرضية )
فادخلي نار جهنم ..!!


***

أيها القوم ! و لا قوم !
أيها الجميع ! و قلوبكم شتى ..!!
هكذا أنتم دوماً ، و لاجديد ..
تجمعكم حلقة واحدة مستديرة
محصلتها النهائية : ( فاي ) ؟!


***

إن الحلقات تشابهت علينا :
حلقات تُسَلسل لتشرح لنا القضية
و حلقات تُـعرَض لتجمع التبرعات التي تضاف إلى حسابات أعداء القضية !
و حلقات تُـدبّج فيها الصور و الكلمات ، و تحاك من تحت طاولتها المؤامرات
لتنتج لنا .. إجماعاً عربياً ؟!!.


***

و يسألونك عن أنابوليس ؟!
قل هو مؤتمرُ سلام يعقد في ولاية مارلاندا الأمريكية !!
و سأتلوا عليكم منه قهراً !
إنّ قومنا قد مكّن الله لهم في الأرض ، و آتاهم من كل شيء سبباً ..
فكفروا بأنعم الله الأعلى ، و جعلوا أمريكا هي ربهم الأعلى ؟!


***

( قال أما من ظلم فسوف نعذّبه
ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً )
لكنّ القوم أبوا ، فردوا صاغرين :
و أما من ظلم و استكبر فله جزاء الحسنى !
و سنقول له من أمرنا يسراً : السلامَ السلام !
و أي سلام ؟
إنه سلام الشجعان ؟؟!


***

أنا بوليس !
اسم على مسمى ؟!
فلم يكن البوليس يوماً منتصراً لقضية ؟
فهو لم يوضع إلا ليقمع الحق و يظهر الباطل !
و هآنتم تخربون بيوتكم بأيديكم
و أيدي من ترجون منهم حسن نوايا !!


***

عن أي نوايا تبحثون ؟!
و أي حسن ترجون ؟!


***

أين أنتم من التاريخ ؟
قلّبوا الصفحات القريبة الماضية ..
و ستجدون أن حبر الخيانة لم يجف من أوراق مؤامراتكم
التي تصوغونها ليضيّع كلٌ منكم - بقدر استطاعته -
شبراً من فلسطين ؟!
حتى أنه لم يبقى منها شيءٌ ذو قيمة !


***

أيها الغثاء ! و لا سيل عرمرم يدمركم ؟!
ماذا فعلتم للقضية طوال السنين الماضية ؟؟
ألم تعوا أن القضية لم تصل إلى السوء الذي هي فيه
إلا بفعل اجتماعاتكم المشؤومة لنيل سلام مزعوم
من على شاكلة عفن أوسلو و كامب ديفيد ؟


***

يرددون بأن أهل غزة دعوا الله مخلصين
بأن يفك عنهم حصارهم ، و أن يحرر قدسهم ..!
و لكن يبدو أن النيات لم تعد تكفي ، و الحالَ لا تسعف
لكي يستجيب الله الدعوات ؟!
( و إذا أردنا أن نُهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها .. )


***

( إن يأجوج و مأجوج مفسدون في الأرض )
و لكن يا للأسف !
فهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً !!
و يظنون - ظنّ السوء - أنهم قد عُـلّموا مما عُـلّم صاحبُ موسى رشداً ؟!!


***

يا أيها الذين تحسبون أنكم تحسنون صنعاً !!
و تحاولون أن تمرروا علينا لعبتكم بإجماعكم العربي
الذي سيتمخض - لا محالة - ذلاً جديداً ، و شبراً آخرَ سيضيع :
( ... سلاماًُ ) !!


***

أيهاالغثاء !
قبّحكم الله جميعاً !
الموت للعرب
و لا عزاء ..

أيهاالغثاء !
قبّحكم الله جميعاً !
الموت للعرب
و لا عزاء ..
معك حق والله بكل حرف,الله يسلم ايديك