أهمية الوقت

ضبطه وتنظيمه واستثماره فيما يعود بالفائدة على الفرد والمجتمع سواء من ذلك وقت العمل والدراسة الذي يمثل التزاماً بين الفرد وبين الجهة التي يعمل فيها أو المدرسة والجامعة التي يدرس فيها أو الوقت المتبقي بعد ذلك الوقت الخاص بالفرد ذاته وكلا النوعين مترابطان : وقت العمل والوقت الحاضر ويؤثر كل منهما على الآخر . فالاستخدام الأمثل للوقت الخاص يكون ذا تأثير إيجابي معين يعود على وقت العمل بالنسبة للموظف أو صاحب العمل أو الدراسة بالنسبة للطالب والاستخدام السيىء للوقت الخاص أيضا سوف يعود سلبياً على وقت العمل ووقت الدراسة والفارق بين إدارة الوقت في العمل وإدارة الأوقات الأخرى ، أن المدير لوقت لعمل تتحدى إدارته لوقته إلى إدارة الآخرين الذين يعملون تحت إشرافه في حين إدارة الأوقات الأخرى تكون إدارة ذاتية تخص الشخص نفسه وهو المسئول عنه والمتحمل لنتائجها .

تطبيق مفهوم أهمية الوقت : أساليب تطبيق مفهوم أهمية الوقت كما يراها الباحث ما يلي : 1 ــ احترام الوقت والقدرة على تثمينه . 2 ــ التبكير في الحضور للمدرسة والخروج بعد مغادرة جميع العاملين بالمدرسة . 3 ــ الاستفادة من وقت الدوام المدرسي وذلك بوضع جدول زمني لأعمال المدرسة اليومية والأسبوعية والشهرية ونهاية الفصل الدراسي . 4 ـ إنجاز الأعمال الأكثر أهمية أولا حسب قاعدة ــ الأهم فالمهم . 5 ــ وضع جدول زمني لخطة العمل يساعد في تنفيذها بالشكل المطلوب . 6 ــ تقسيم المعلم للمنهج المدرسي وأنشطته المصاحبة زمنياً على مدى شهور السنة الدراسية . 7 ــ حث المعلمين على توزيع أنشطة الدرس على زمن الحصة . 8 ــ تحديد أوقات زمنية للاجتماعات المدرسية المختلفة . 9 ــ وضع جدول أعمال يعرض على الأعضاء قبل الاجتماع بفترة زمنية مناسبة . 10 ــ تقسيم العمل اليومي للإدارة المدرسية بما يكفل التوزيع الصحيح للوقت المتاح أما واجبات الإدارة المدرسية بحيث لا يطغى جانب على الآخر .

11 ــ جدولة المواعيد التي تتعلق بالمقابلات الخاصة واستقبال الضيوف في أثناء اليوم المدرسي .