إسرائيل تعتقل قياديا بارزا في الجهاد الإسلامي

اعتقلت القوات الإسرائيلية الخميس عضواً بارزاً في حركة الجهاد الإسلامي، خلال عملية عسكرية في الضفة الغربية، وفقاً لما ذكره الجيش الإسرائيلي.

وأفاد الجيش أنه اعتقل محمد كتانة، قائد الحركة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وأنه عثر على مسدساً وذخيرة أثناء عملية الاعتقال، وأن المعتقل يخضع للتحقيق حالياً في مقر الأمن العام.

ويذكر أن حركة الجهاد الإسلامي، رفضت التوقيع على الهدنة مع إسرائيل، إضافة إلى أنها غير منضوية في حكومة الوحدة الفلسطينية.

وفي وقت سابق، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة أشخاص ينتمون إلى سرايا القدس، الجناح المسلّح لحركة الجهاد الإسلامي، أثناء توغلها في جنين بالضفة الغربية.

ووفق متحدثة باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، فإن قواته توغلت في جنين، وحاولت اعتقال أشرف السعدي، قائد سرايا القدس بالضفة الغربية، الذي كان برفقة عنصرين آخرين من الحركة.

وأضافت أن السعدي ميز الجنديين، وأطلق النار باتجاهم، وهو ما دفع بالقوات الإسرائيلية إلى الرد، الأمر الذي أسفر عن مصرع الفلسطينيين الثلاثة.

ويشار إلى أن منظمة حقوقية دولية اتهمت في وقت سابق الجيش الإسرائيلي باستخدام مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية خلال العمليات العسكرية الأخيرة في نابلس.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش في بيان إن القوات الإسرائيلية أجبرت ثلاثة فلسطينيين، على الأقل، على المساعدة في التفتيش عن مشتبهين خلال عملياتها الأخيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وشجب جو سوندرز، نائب مدير المنظمة في بيان الممارسات الإسرائيلية، قائلاً: يجب على إسرائيل التوقف فوراً عن هذه الممارسة غير المشروعة، والتي تنتهك عمداً الحصانة التي منحها القانون الدولي للمدنيين.

وأضاف أن إجبار الجيش الإسرائيلي لأطفال فلسطينيين للعمل كدروع بشرية أو كعملاء لهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة، يستوجب الإدانة.

واستند جانب من اتهامات المنظمة الحقوقية على مقاطع فيديو لتلفزيون الأسوشيتد برس، الذي يصور رجلاً فلسطينياً بصحبة مجموعة إسرائيلية مدججة بالسلاح، أثناء عمليات تفتيش للمنازل، بحثاً عن مشتبهين خلال حملة دهم أمنية في 25 فبراير/شباط الماضي.

كما استندت إلى إفادة منظمة بتسليم الحقوقية الإسرائيلية، التي جاء فيها أن جنوداً إسرائيليين اصطحبوا صبية، 15 عاماً، وفتى، يبلغ من العمر 11 عاماً، خلال مهمة أمنية للبحث عن مليشيات فلسطينية وأسلحة، وأجبرتهم على الدخول المنازل المستهدفة أولاً.