إسرائيل تعتقل ناشطاً بورتوريكياً رفع العلم الفلسطيني

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الجمعة الناشط البورتوريكي المعروف ألبرتو ديجيسوس، بعد تسلقه لبرج مراقبة قرب الجدار الفاصل الذي يبنيه الإسرائيليون في الضفة الغربية، ورفعه علماً فلسطينياً على قمته.

وقد تم اعتقال ديجيسوس خلال الاعتصامات الأسبوعية التي يقيمها ناشطو السلام قرب قرية بعلين في الضفة الغربية، احتجاجاً على بناء السلطات الإسرائيلية للجدار الفاصل.

ومن المقرر أن يتم تقديم الناشط البورتوريكي إلى المحاكمة، حيث يرجّح صدور قرار يقضي بترحيله عن البلاد بعدما حمّلته الشرطة الإسرائيلية مسؤولية تحطيم إحدى كاميرات المراقبة وفقاً للأسوشيتد برس.

وقد شوهد ديجيسوس وهو يتسلق برج المراقبة الملاصق للجدار الجمعة، حيث قام برفع العلم الفلسطيني عليه، وقد فشلت المحاولات الحثيثة التي بذلتها الشرطة الإسرائيلية لإنزاله.

وقد أبلغ بعض زملاءه وكالة الأسوشيتد برس أن المفاوضات مع ديجيسوس استغرقت خمس ساعات، وقد شملت الشرطة الإسرائيلية وسائر المعتصمين، وانتهت بنزول الناشط البورتوريكي الذي سرعان ما ألقت الشرطة القبض عليه.

وبشكل عام فقد شهدت المظاهرة أعمال عنف فاقت المعتاد حيث أطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي على المعتصمين فأصيبت لورييت كوريغن، حاملة جائزة نوبل للسلام في قدمها.

وكان اسم ديجيسوس المعروف أيضاً باسم تيتو كاياك قد تردد أكثر من مرة في السابق، حيث برز من خلال قيادته لموجة الاحتجاجات في بلاده ضد المناورات التي نفذتها البحرية الأمريكية في جزر فيكوس البورتوريكية.

يذكر أن إسرائيل تبني منذ سنوات جداراً فاصلاً في الضفة الغربية تقول أنه يهدف إلى منع وصول المسلحين الفلسطينيين إلى أراضيها، في وقت يندد الفلسطينيون بشدة بهذا الجدار الذي يرون فيه قضماً لمساحات من أراضيهم وضرباً لمشروع قيام دولتهم المستقلة.