إماراتي يحرق شقيقته لزواجها على غير رغبته!

في جريمة وصفت بالوحشية ، اهتزت لها دولة الامارات العربية المتحدة ، قتل شاب اماراتي شقيقته ،واحرق جثتها لاصرارها على الزواج من اماراتي آخر اعتبره شقيقها لا يرقى لمستواهم الاجتماعي !

استيقظ الاماراتيون امس ، على جريمة وصفها الذين شاهدوها بالوحشية ، لشاب اماراتي يحمل مؤهلات علمية ، ويحظى بوضع اجتماعي وعلمي مرموق ، وقد قتل شقيقته بخبط رأسها بالحائط ، حتى فارقت الحياة ثم لف جسدها ببطانية وأشعل فيها النار وفر هارباً !

وبينما تبحث الشرطة الاماراتية عن القاتل ، فان صحيفة الامارات اليوم ، نشرت جوانب من الجريمة التي شهدتها منطقة فدقع ، مؤكدة على ان زواج الفتاة ، تم بموافقة ولي امرها ، ووصف مقربون من الحادثة ، الجريمة بالوحشية ، خصوصا وانها صدرت عن أحد الحاصلين على شهادات علمية، مشرين إلى أن القاتل يتحلى بمكانة علمية واجتماعية مرموقة، إضافة إلى أنه يعمل مهندسا في إحدي شركات البترول، ونقلت الصحيفة الاماراتية عن شهود عيان ان الشقيق ، دق رأس أخته (31 عاما)، بجدران المنزل ثم لفها ببطانية واشعل بها النيران وفر هاربا إلى مكان مجهول.

وقال زوج القتيلة أن أسرة الضحية كانت موافقة على ارتباطه بها ، لكن شخصا آخر تقدم لها في الوقت ذاته ولكنها رفضته، خلافا لرغبة أخيها الذي بدا راغبا في تزويجها منه.

واضاف أن أخاها كان يضغط عليها بشدة لثنيها عن خيارها، لكنها هربت من المنزل ولجأت إلى منزل أقرباء لها، وفي هذا الوقت كان الأخ يطارد الزوج غير المرغوب فيه ، محاولا إجباره على التراجع، وأرسل اليه رسائل شفهية مع أشخاص اعتبر فيها ان الزوج المرفوض أقل منهم مستوى. وأن زواجه من أخته يشعره بالعار.

لكن كل ذلك لم يمنع اتمام الزواج ، فحضر الأب والبنت وتم عقد القران بموافقة ولي أمرها ، وتابع طلب مني والدها ترك زوجتي في منزل ذويها إلى حين ترتيب مراسم الزواج، فوافقت ولكنني فوجئت يوم الحادث باتصال هاتفي من أختها في الثامنة صباحا يفيد بأن أخاها أحرقها!

ونقلت الصحيفة عن أحد أقارباء الضحية أن أخاها رفض عقد قرانها، وبعدما علم بإتمام إجراءات الزواج، استغل وجود أخته بمفردها في البيت. فضربها بطريقة وحشية وراح يدق رأسها بجدران المنزل مخلفا بقعا من الدماء في كل جزء من المنزل ثم لف المتهم جسد أخته بعد ذلك ببطانية، وأشعل بها النيران. ثم فر من المكان إلى مكان لايزال غير معلوم.

وقال شقيق آخر للضحية ويدعي راشد ، إن ما حدث كان مفجعا ولم نتوقعه أبدا.

وقال ابن خال القتيلة إن الجميع كانوا رافضين فكرة زواج الضحية من الشخص الذي ارتبطت به في البداية ولكن الأهل استسلموا لرغبة ابنتهم أخيرا، ووافقوا على زواجها منه، ومع ذلك ظل أخوها على رفضه لهذا الزواج.

وتابع لم يكن أحد يتوقع ما حصل، حيث كان الجميع خارج المنزل في أعمالهم، كما كانت الأم في عرس يخص لأقرباء لنا، ولم تكن تدرك أنها تترك ابنتها وحدها في المنزل مع الخادمة لتلقي مصيرها المؤسف على يد أخيها.