ابشع جريمه في الكويت والعالم الاسلامي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة0
هذا ماحصل بالكويت

كشفت اجهزة الامن امس عن واحدة من اغرب الجرائم وأكثرها بشاعة في تاريخ البلاد حيث ألقت القبض على استاذ في جامعة الكويت

يدعى الدكتور الحسيني عمر محمد زغلول مصري الجنسية 50 عاما متلبسا بتمزيق المصحف الشريف في حمام منزله وتدنيس صفحاته

باستخدامها في مسح جسده وتلويثها بالقاذورات. خيوط الجريمة الشنيعة التي لم يصدق رجال مخفر العمرية آذانهم وهم يسمعون

تفاصيلها من وافد بنغالي قام بالابلاغ عنها بدأت تظهر عندما لاحظ حارس العمارة مصري الجنسية التي يسكنها »الدكتور« وهو مدرس

لمادة التاريخ في الجامعة منذ ثماني سنوات ان هناك اوراقا من المصحف متناثرة في فناء العمارة وملطخة بفضلات كريهة فروى

ماشاهده لصديقه البنغالي حيث اخبره هذا الاخير بأنه شاهد الاستاذ الجامعي وهو يرمي اوراق المصحف من النافذة كما شاهده يقوم

بحرق صفحات اخرى خلف سور العمارة. وعندما تأكد العامل البنغالي من صحة مارآه توجه على الفور الى مخفر العمرية وأبلغ الضابط

المناوب الذي ابلغ بدوره قائد المنطقة المقدم سلطان الجدعي بالواقعة الأليمة فكلفه الاخير بالتوجه الى العمارة والتحقق من صحة البلاغ.

ضابط مخفر العمرية اصطحب العامل البنغالي معه الى موقع الحادث حيث فوجئ لدى وصوله ب¯ » جسم الجريمة« صفحات كثيرة من

المصحف ملطخة بالفضلات في فناء العمارة التي يقطنها »الدكتور« وعندما سأل عنها حارس العمارة قال هذا الاخير ان تلك الصفحات
يتم إلقاؤها من شقة استاذ في الجامعة يقطن في الطابق الثالث مشيرا الى انه الان خارج الشقة. مرة اخرى ابلغ ضابط المخفر قائد

المنطقة بما حدث فطلب منه الانتظار حتى عودة الدكتور وضبطه واقتياده باسرع وقت وبالفعل عقب نصف ساعة كان استاذ الجامعة قد

وصل الى العمارة فألقى الضابط القبض عليه واقتاده الى قائد المنطقة الذي سأله عن الواقعة فاعترف بما حدث مبررا جريمته بان هناك
جنيا شريرا تلبسه منذ فترة وهو الذي يأمره بالقيام بهذه الاعمال. وبعد انتهاء قائد المنطقة من التحقيق مع المتهم امر بتسجيل قضية

ضده وتحويله الى المحقق الذي هالته بدوره تلك الجريمة الغريبة وامر على الفور باستدعاء رجال الادلة الجنائية لتصوير الصفحات

الملطخة بعدها اعترف الدكتور امامه بتفاصيل جريمته مدعيا ان الجني الذي تلبسه وراء حدوثها وان هذا الجني لازمه منذ فترة وتحديدا

بعد سرقة تحويشة عمره من شقته لكنه عاد وابلغ المحقق ان ماقام به يعتبر حرية شخصية يجب ألايحاسب عليها. الى ذلك اعربت

جامعة الكويت عن استنكارها الشديد للجريمة التي اقدم عليها استاذ التاريخ في كلية الاداب باهانته القرآن الكريم وقررت وقفه عن

العمل . وقال الامين العام للجامعة د. عصام الربيعان ل¯ »السياسة« ان ادارة جامعة الكويت فوجئت بالتصرفات الشاذة لاحد اعضاء هيئة

التدريس وخروجه على القيم والاخلاق ومبادئ الشريعة الاسلامية مؤكدا ان الجامعة اذ تنبذ هذه السلوكيات من شخص غير سوي فانها

قررت اتخاذ الاجراءات اللازمة حياله. واوضح الربيعان ان الدكتور المتهم لن يقوم بمزاولة عمله حتى تنتهي الجهات المختصة من

اجراءاتها القانونية تجاهه مشددا على انه اذا ثبتت صحة الاتهامات الموجهة اليه فسيتم فصله نهائيا من الجامعة فضلا عن العقوبات

القضائية التي تنتظره. وفي السياق نفسه علمت »السياسة« ان ادارة كلية الاداب في جامعة الكويت رفعت يدها تماما عن موضوع

الدكتور . وقال مصدر مسؤول في الكلية ان المتهم بادر بالاتصال بادارة الكلية اثر القبض عليه طالبا مساعدته لكن الادارة عقب علمها

بالتهمة الموجهة اليه رفضت ارسال احد الى المخفر للوقوف بجانبه وطلبت منه عدم معاودة الاتصال بها مرة اخرى. مصادر اخرى ذكرت

ل¯ »السياسة« ان رئيس قسم التاريخ في كلية الاداب الدكتور بنيان الشمري رفض الذهاب الى المخفر عقب استنجاد الدكتور المتهم به

وكان هذا الاخير اضافة الى طلبه المساعدة ابلغ بانه يريد ان يسلم حقيبته التي تحتوي على اسئلة امتحانات لطلبته. واكدت المصادر ان

المتهم اتصل بمعظم زملائه الاساتذة في كلية الاداب طالبا منهم الوقوف بجانبه وانه كان يتحدث عن تهمته ببرود عجيب فيما تجاهله

جميع من اتصل بهم وبعضهم اغلق الخط في وجهه فور سماعه التهمة البشعة0