اجتماع مغلق بين العاهل السعودي والرئيس السوري قبل القمة




وسط أجواء من التفاؤل بما يمكن أن تسفر عنه القمة العربية التاسعة عشر يفتتح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأربعاء 28-3-2007 وقائع مؤتمر القمة العربية والتي تتولى بلاده رئاستها خلال دورتها الحالية.

وقد استبق العاهل السعودي القمة باجتماع منفرد مع الرئيس السوري بشار الأسد استهدف إزالة الغيوم التي غطت العلاقات الثنائية بين البلدين.

وستركز القمة على تفعيل مبادرة السلام العربية وقد حذر الرئبيس الفلسطيني محمود عباس من أن فشل المبادرة سيعني القضاء على المستقبل. كما ستحتل أزمة دارفور موقعا مهما خلال القمة حيث سينظم العاهل السعودي لقاء دوليا يحضره كل من الرئيس السوداني عمر البشير والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون وعمر الفا كناري رئيس الاتحاد الافريقي.

ومن المقرر أن تستمر أعمال القمة العربية يومي 28 و29 مارس/آذار الجاري.

وكان وزراء الخارجية العرب اتفقوا يوم الاثنين على إعادة طرح المبادرة في خطوة قد تساهم في استئناف جهود الامم المتحدة وواشنطن لاحياء محادثات السلام. وكانت إسرائيل قد رفضت المبادرة العربية في عام 2002 إلا أنها أبدت تفاؤلا أكبر إزاء فرص السلام بعد ان تقرر إعادة طرحها.

وكانت الامم المتحدة قد اقترحت عقد اجتماع يضم إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية لمحاولة احياء محادثات السلام كما قامت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بجولة مكوكية بين الاطراف المعنية انهتها مؤخرا لمحاولة التقريب بينها.

وقال وزير خارجية الأردن عبد الإله الخطيب عقب اجتماع لوزراء الخارجية العرب، ان العرب اتفقوا على اعادة تفعيل المبادرة العربية دون تعديلات وأكدوا مرة أخرى أن الدول العربية كلها ستتمسك بالمبادرة كما هي.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن التأييد العربي الكامل سيعزز فرص تبني الخطة على المستوى الدولي.

وقال إنه إذا كان للعرب موقف واضح وقوي بشأن المبادرة ستزيد فرص تبنيها دوليا وبدء مفاوضات سلام جادة.