احتجاجات دينية تلغي معرض "المسيح بالشوكولاتة

اضطر منظمون إلى إلغاء معرض يقدّم مجسّدا ضخما للسيد المسيح بالشوكولاتة، تحت وطأة احتجاجات شديدة.

وقالت أسوشيتد برس، إنّ المعرض، الذي كان من المقرر إقامته على هامش إحياء أعياد الفصح، شهد انتقادات كبيرة من عدة منظمات دينية كاثوليكية.

ويزن المجسم 90 كلغم، ويظهر السيد المسيح عاريا وبنفس حجمه الطبيعي، وفي ذات الوضع الذي تمّ صلبه فيها، وهو من تصميم الفنان كوزيمو كافالارو.

وكان من المقرر إقامة المعرض في فندق نيويوركي، يضمّ مسرحا معروفا، وفقا لمات سملر، وهو أحد المديرين التنفيذيين في الفندق، الذي قدّم استقالته لاحقا، احتجاجا على قرار الإلغاء.

واعتبر سملر أنّ المحتجين هم أشخاص لم يشاهدوا المعرض، واستخلصوا نتائج مغايرة تماما لنوايانا.

وجلب تمثال الحلوى، الذي يبلغ طوله 1.80 مترا، انتقادات واسعة لدى الدوائر الكاثوليكية، حيث اعتبر الكثير من الشخصيات الدينية، أنّه يمثّل أكبر إساءة لحساسية المسيحيين حتى اليوم.

وتلقى الفندق وإدارة المسرح سيلا من المكالمات الهاتفية والرسائل البريدية تحتج على المعرض، ومن ضمنها تهديدات بالقتل.

وقالت إدارة الفندق: في هذه المرحلة لا يمكننا حماية منظمي المعرض لأسباب أمنية.

وكان يتعين أن يفتح المعرض أبوابه الاثنين، أي أربعة أيام قبل الجمعة العظيمة، التي تصادف ذكرى صلب المسيح، على أن يستمر حتى الأحد، يوم عيد القيامة.

وعرف عن كافالارو أنه صمّم عدة أعمال فنية، تستند إلى الغذاء، حيث صمم غرفة بفندق مستخدما جبن الموزاريلا، وغلّف منزلا بجبن بيبر جاك، كما زين سريرا بلحم الجومبون.