اسرائيل ترفض التعامل مع الحكومة الجديدة وتدعو الغرب للابقاء على المقاطعة

رفضت اسرائيل امس اجراء اي اتصال مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة، ودعت الغرب الى الابقاء على مقاطعة حكومة لم تعترف بحق الدولة العبرية في الوجود. وصرحت ميري ايسين المتحدثة باسم رئاسة الحكومة الاسرائيلية اسرائيل لن تعترف ابدا بهذه الحكومة الجديدة ولن تعمل معها ولا مع اي من اعضائها.

وجاء كلام المتحدثة الاسرائيلية بعيد كشف رئيس الحكومة المكلف اسماعيل هنية امام البرلمان عن برنامج حكومته الائتلافية التي تجمع بشكل اساسي اعضاء من حركتي حماس وفتح.
وقالت ايسين الحكومة الجديدة تكمل على نفس الخط الذي اتبعته سابقتها.
للاسف، ليس هناك من اعتراف باسرائيل، ولا اعتراف بالاتفاقات التي سبق للسلطة الفلسطينية ان وقعتها.

واضافت ليس فقط لم يتم رفض الارهاب، بل هناك دعوة واضحة من رئيس الوزراء المكلف الى ما يصفه بالحق في المقاومة.

وتابعت نحن نتوقع من المجتمع الدولي ان يلتزم التزاما تاما بالمقاطعة وجمد كبار المانحين الدوليين وعلى راسهم الاتحاد الاوروبي في 2006 مساعداتهم المباشرة الى السلطة الفلسطينية بعد تشكيل حكومة حماس مما تسبب في ازمة مالية خانقة.
ولرفع الحظر اشترطت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا على الحكومة الاعتراف باسرائيل والاتفاقات الموقعة معها والتخلي عن المقاومة.
وقال نائب وزير الدفاع افراييم سنيه من جانبه ان استئناف المساعدات الدولية لن يشكل هزيمة لاسرائيل وانما لاولئك الذين يتراجعون ولا يحترمون المبادىء التي حددوها بانفسهم.
وقال سنيه كانت لدينا حكومة من حماس، بات لدينا الان حكومة نصفها من حماس (.. ) هذه الحكومة لم تأت نتيجة وحدة حقيقية وانما نتيجة مواجهة انتهت الى لا غالب ولا مغلوب بين حماس وفتح في قطاع غزة.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية ان قرار اسرائيل عدم الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية موقف سلبي ولا يسهم في تعزيز الاستقرار.
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة ان الموقف الاسرائيلي سلبي ويظهر ان اسرائيل غير جادة في التقدم على صعيد عملية السلام.
واضاف ابو ردينة ان هذا الموقف لن يساهم في تعزيز الاستقرار خاصة ان بيان حكومة الوحدة الوطنية اكد ان منظمة التحرير الفلسطينية هي المخولة بملف المفاضات مع اسرائيل.
و اعبتر وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية زياد ابو عمرو ان قرار الحكومة الاسرائيلية غير منطقي ولا شرعي ويهدف الى التهرب من مفاوضات الحل النهائي. وقال زياد ابو عمرو ان الحكومة الاسرائيلية حكومة ضعيفة وهي تتهرب من خلال التمسك بمواقف مسبقة وهي مواقف ليست منطقية ولا جدية. واضاف ابو عمرو هذا ليس مستغربا من الحكومة الاسرائيلية التي تبحث عن ذرائع وتابع ان اسرائيل لا تريد ان تجلس على طاولة المفاوضات لتبحث قضايا نهائية مثل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات. واشار الى ان اسرائيل والولايات المتحدة في موقف حرج لانه مبرر لاستمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني لان الحكومة تبنت برنامجا سياسيا يتوافق مع ما ينسجم مع الشرعية الدولية والمطالب الدولية

مواضيع مقترحة


تكريم شاعر صديق
المواد الاباحية تهيمن على الهواتف المحمولة في السعودية
حالة طلاق كل 6 دقائق في مصر
استفتاء .زيارة جورج بوش للمنطقة... هل هي؟؟؟
سهى عرفات: سر موت أبو عمار دفن معه.. ولم يترك لي الملايين
مصالح الأمن تحبط محاولة تفجير قصر المرادية بالجزائر