اسرائيل حرمت فلسطينيات من قضاء عيد الأم مع اسرهن

4661168




لم تكن مشكلة مرام الخالدي الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة في لم شمل عائلتها التي فرقتها الظروف منذ العام 1996.

مشكلة مرام هي مشكلة بعض الأسر في قطاع غزة والضفة الغربية التي تنتظر قرارا إسرائيليا بلم شمل أسرتها تمكنها من الحصول على الهوية الفلسطينية والتنقل بسهولة من بلد لأخر.
انتقلت مرام وأخواتها بعد أن انفصل والدها من الكويت ومن ثم إلى عمان ثم مصر ثم إلي أرض غزة ، كباقي العائلات الفسطينية القادمة من الخارج بتصاريح دخول،اثروا البقاء في غزة على العودة إلي خارج الوطن لتصبح إقامتهم مخالفة للقانون وأصبحوا لا يحملون الهوية الفلسطينية أيضاً.
ورغم حصول مرام على الهوية في العام 2004 عجزت عن الحصول على عدم الممانعة لدخول المملكة الأردنية الهاشمية لرؤية والدتهم ورغم المحاولات المتكررة من قبل زوجها إلا أن الرفض كان الأقوى دائما دون إبداء الأسباب.
وناشدت مرام الرئيس محمود عباس قائلة:"قد أكون قمت بإزعاجكم بهذا الموضوع وأنا أعلم يقيناً بأن هموم شعبنا كبيرة وكثيرة لا تعد ولا تحصى من جهة الاحتلال الإسرائيلي ومن جهة أخرى إنهاء حالة الانقسام المريرة ولكني أتوجه لكم بطلبي هذا بعد فشل كل محاولاتي السابقة وعلى مدار عدة أعوام".
وتابعت مرام:"سيدي الرئيس بعد أيام ستحتفل كل أمهات العالم بأبنائهم. فهل يمكن أن احتفل مع أمي التي لم ارها منذ ما يزيد عن 15 عاما كما أنها لم تتلقي بأحفادها مطلقا".

الأربعاء, 21 مارس, 2012 11:00