اشرب قهوتك وتوكل على الله .. وحيا الله من زار وخفف

المصيبة لو استنكرت هالعادة أو انتقدت تلك عند من يتمسك بها قال لك : أها بس ..أنت وش دراك عن علوم الرجال!

وبعض الناس مسكين مغصوب يمشي على هالعادات مع انه غير مقتنع بها ووده يرتاح منها .. تقولين له طيب وش اللي حادك ؟ يقول وش اسوي .. حكم القوي .. ما ودنا نشذ عن القاعدة ونجيب لنفسنا الكلام!!!!

بهذه الطريقة تستمر هذه العادات ويتوارثها الأجيال ويكون اندثارها (إن حصل) بشكل بطيء جداً.

أنا بصراحة من الناس اللي ممرورين ومقهورين من بعض عاداتنا القبيحة والتي لا ترضي الله ولا رسوله مثل كثرة الولائم والإسراف فيها والتكلف والتنطع في كثير من الأمور وووو .. ومنع الخاطب من الرؤية الشرعية .. وبالنسبة للأخيرة بالذات والله ما كنت أتخيل أنها موجودة بكثرة في وقتنا الحاضر وتحصل لشباب في مقتبل العمر وفي هذا العصر وهذا للأسف ما عايشته في كثير من الحالات!

ربما حدت عن موضوعك الرئيسي وعطفاً عليه أقول هناك عادة سمعتها من أحد الزملاء المنحدرين من منطقة جنوبية معروفة يقول أنه لا يحمل هماً كثر همه عندما ينوي النزول لمدينته .. فهو مطالب بشراء الذهب والهدايا لجميع أقرباءه وقريباته الأقربين (الوالدة والوالد وأبناءهم وبناتهم والأعمام والأخوال) هنا نفرض جدلاً أنه لا مشكلة ... المصيبة في أنه مطالب بفعل نفس الشيء لأقارب زوجته (الوالدة والوالد وأبناءهم وبناتهم والأعمام والأخوال) !! مع العلم أن هذا الشخص راتبه لا يزيد عن خمسة لآلاف ريال !! ولله انه يعاني الأمرين من عدم استطاعته فعل هذا الأمر من جهة ويريد أن يرى أهله من جهة أخرى ...

فيه عادة مضحكة في صب القهوة .. البعض يزعلون من أن الفنجان قليل .. والبعض يزعل انه كثير !

اللي يزعل أنه قليل يقول انه دليل انه (اشرب قهوتك وتوكل على الله .. وحيا الله من زار وخفف)

واللي يزعل انه مليان يقول ايه يبيني ما عاد اطلب فنجان ثاني

والظاهر الحل الوحيد انه تصمم فناجين قهوة مثل معايير العلاجات .. ونسأل كل ضيف كم تبي من ملي طال عمرك