اعتقال اربعة في مؤامرة تستهدف مطار كنيدي بنيويورك

قال مسؤولون أمريكيون يوم السبت إن أربعة أشخاص بينهم عضو سابق في برلمان جايانا اعتقلوا فيما يتصل بمؤامرة تستهدف مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك.

وبين المشتبه بهم عامل شحن سابق في المطار. وقالت وزارة العدل الامريكية ومسؤولون أمنيون في بيان ان الاربعة اتهموا بالتآمر لمهاجمة المطار بزراعة متفجرات لنسف صهاريج الوقود النفاثة الرئيسية وخطوط الانابيب.

ونقل البيان عن أحد المشتبه بهم قوله في مقابلة مسجلة ان الهجمات ستؤدي الى تدمير (مطار) كنيدي بالكامل. ولم يتوقع نجاة سوى عدد قليل جدا.

واحبطت المؤامرة قبل تنفيذها بوقت كاف وقال مكتب التحقيقات الاتحادي انه ليس هناك تهديد للعامة من المؤامرة.

وقال ريتشارد كولكو المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي في واشنطن ليس هناك تهديد للسلامة الجوية او العامة بسبب المؤامرة.

وقال البيان ان المؤامرة التي تعود الى يناير كانون الثاني عام 2006 حتى الوقت الراهن تقف وراءها شبكة دولية من متطرفين اسلاميين من الولايات المتحدة وجايانا وترينيداد.

وحدد البيان هوية المتهمين الاربعة. وقال ان احدهم روسيل دفريتاس وهو مواطن امريكي واصله من جايانا اعتقل في بروكلين. وقالت السلطات ان دفريتاس هو موظف المطار السابق.

واضاف ان اثنين من المشتبه بهم محتجزان في ترينيداد وتوباجو وقالت ان احدهما اسمه عبد القادر وهو مواطن من جايانا وعضو سابق في برلمانها والاخر يدعى كريم ايراهيم وهو مواطن من ترينيداد وتوباجو.

والرابع يدعى عبد النور ووصف بانه مواطن من جايانا. ولم تقدم السلطات مزيدا من المعلومات بشكل فوري بشأن المكان الذي يوجد فيه عبد النور لكن عبد القادر وعبد النور كانا عضوين في جماعة المسلمين التي تقف وراء محاولة انقلاب دموية في ترينيداد في عام 1990.

واضاف ان دفريتاس قال في محادثة اخرى عندما يضرب (مطار) كنيدي فسيكون اقسى شيء بالنسبة للولايات المتحدة... انهم يحبون جون كنيدي كانه الرجل (نفسه)... اذا ضرب هذا فستحزن البلاد كلها. يمكن قتل الرجل مرتين.

واضاف في تصريحات اخرى قالت سلطات انفاذ القانون انها سجلت في الشهر الماضي حتى البرجين لم يؤثرا عليها في اشارة الى هجمات 11 سبتمبر عام 2001. واضاف هذا قد يدمر الاقتصاد الامريكي لبعض الوقت.

وقالت سلطات انفاذ القانون ان هذا التحقيق ساعد فيه مخبر سجل المحادثات مع المشتبه بهم.

من كريس ميشود