دخول

اقرب صديقات مروى من ستار اكاديمي تكشف اسرارها

اقرب صديقات مروى من ستار اكاديمي تكشف اسرارها
موقع بانيت وصحيفة بانوراما
عندما تطرق ضريبة الشهرة باب شخص فانها لا تحاصره وحده، بل تتطرق ضمنا الى عدد من الاصدقاء والاهل، وتبحث في الدفاتر القديمة للشخص المشهور وتقلب احداثا مضت.. وبما ان الشهرة تحتاج من يعاونها فغالبا ما يتجند المقربين للمساعدة في كشف المستور .. ومن بين هؤلاء مروى المشتركة التونسية في برنامج ستار اكاديمي 4، لقيت الكثير من الملاحظات والانتقادات الى جانب التشجيع خلال مشاركتها، وبعد غياب نعود لنتعرف على بعض الاسرار الاخبار العائلية والخاصة في حياتها، كل هذا على لسان صديقة تعتبر الاعز على قلب مروى وتدعى ايناس خواجة.




ايناس في جيل (16 عاما) ومروى كانتا زميلتان في المعهد الدراسي الثانوي المسمى نهج روسيا المتواجد في العاصمة تونس، وقد باحت ايناس في حديثها بعدد من مكنونات قلب وبيت مروى اهمها شعورها حيال وزنها الزائد وعلاقتها بوالدها الذي لم تتعرف عليه يوما !!


كيف نشأت علاقة الصداقة بينك وبين مروى؟


تربطني بمروى صداقة متينة منذ أربعة أعوام، ونكاد لا نفترق عن بعضنا يوماً واحداً، ونتبادل الزيارات وهي كثيراً ما تقضي معي أياماً وليالي في بيت أهلي، ورافقتني إلى مدينة المهدية بالساحل التونسي لقضاء مدة من الإجازة المدرسية الصيفية مع أسرتي في مسقط رأس والدي.


وما سرّ هذه الصداقة المتينة بينكما؟


بيني وبينها قواسم مشتركة، وقد تقبّلتها كما هي بخصالها وعيوبها، وهو ما سمح لي باكتشاف شخصيتها الحقيقية التي تحاول دائماً أن تخفيها عن الآخرين لرغبتها في البقاء غامضة.


هل يعني هذا أن مروى التي كنا نراها في الأكاديمية هي غيرها في الحقيقة؟


هي طيبة جداً ولا تسيء لأحد، ولديها حب اكتشاف ما تجهله، وأكبر حب في حياتها هو الموسيقى، فأينما تذهب تدندن وتغني: في المنزل، في المدرسة، في الشارع، وهي مدمنة على متابعة ومشاهدة القنوات الفضائية التي تبثّ الأغاني والكليبات. إلا أنها تخفي حقيقة شخصيتها وراء ابتساماتها الدائمة، فهي ـ كما أعرفها ـ فتاة غامضة جداً وتعمل وترغب في أن تبقى غامضة، وتحاول أن تبدو مرحة في حين أنها في أعماقها فتاة حزينة حزناً كبيراً. وهي ـ كما تظهر في الأكاديمية ـ عفوية وتلقائية، تضحك وتبكي بسرعة، وتنفعل وتثور وتغضب بسرعة، وتهدأ وتنسى بسرعة أيضا.


ما هي الصفة التي لفتت انتباهك في شخصيتها والتي لا يعرفها الناس عنها؟


هي غيورة جداً ومتملّكة وكثيراً ما كانت تغضب مني لمجرد إطالتي الحديث مع غيرها، وحدث أن انقطعت علاقتنا لأنّني كنت أصادق غيرها من الفتيات ما أغضبها غضباً شديداً، ودفعها للابتعاد عني وقطع الصلة بي ثم عادت المياه إلى مجاريها بيننا وفسّرت لي أنها تريدني أن أبقى صديقة لها فقط. وإنني أرى ـ بحكم معرفتي بشخصية مروى ـ أن علاقتها مع الكويتي أحمد داوود في الأكاديمية ليست قصة حب بقدر ما هي رغبة منها في التملك.


هل تملكين تفسيراً لهذا الطبع لديها؟


مروى لم تعرف إطلاقاً والدها ولم تره ولم تلتق به ولو مرة في حياتها، فقد تطلّق من والدتها وقطع علاقته بهما بشكل نهائي، وهذا الموقف من والدها أثر في نفسيتها وطباعها، وهي كثيراً ما تحدثني عن ألمها من تخلي والدها عنها، وتبكي عندما ترى تعامل والدي معي بحب وود. وتصارحني بأنها كانت تتمنى لو أن أبيها يضمها إلى صدره ويمنحها حنانه، وعندما علمت بوفاته منذ أربعة أعوام حزنت لذلك، ولم تحضر حتى تقبل العزاء.


وكيف هي علاقتها بأمها؟


والدتها تدللها كثيراً وتستجيب لكل طلباتها لتعوّضها عن غياب الأب في حياتها، ومروى متعلقة جداً بأمها لإحساسها بأنها ضحّت كثيراً من أجلها، وتتألم عند المقارنة بين وضع أمها ووضع خالاتها الميسورات. ويمكن تفسير تعلق مروى بأن تصبح نجمة ويكون لها شأن في المجتمع برغبتها في التعويض لأمها مقابل تضحيتها من أجلها، علماً أن مروى ترى في أخيها الأب الذي فقدته وهي تحب أيضاً جدتها لأمها.



ظهرت مروى في الأكاديمية فتاة نهمة، فهل هي كذلك في سائر الأيام؟


عكس ما ظهرت في الأكاديمية فإن مروى لم تكن أبداً شرهة ونهمة، إلا أن حالة الفراغ والوحدة التي تشعر بها عندما تكون بمفردها في البيت تدفعها أحياناً إلى الإكثار من تناول الحلويات. ووزنها الزائد يقلقها إلى حد أنها أصيبت بالإحباط لظنها أن سمنتها ستكون عائقاً يحول دون دخولها إلى عالم الأضواء والفن، الا أنها كانت تعمد لارتداء سراويل غريبة الشكل غير آبهة بتعليقات الآخرين رغم تألمها لإحساسها بسخرية البعض من وزنها الزائد.


ما هي أحب الألوان إليها؟


هي تعشق اللونين الأسود والأحمر وكانت تسعى دائماً لتصنع لوك خاصاً بها إذ كانت تعمد مثلاً إلى ترك شعرها على طبيعته وتجد في ذلك متعة كبيرة.


كيف حالها في الدراسة؟


هي في الفصل غير مشاغبة، تجلس صامتة في الدرس ويحبها أساتذتها، تكره حصة الرياضة البدنية وتسعى دائماً لتجد مبرراً لتغيّبها عنها، وهي تميل إلى المواد الأدبية ولا تحب الرياضيات.


هل هي تلميذة مجتهدة؟


لم تكن أبداً تلميذة مجتهدة، ولم تكن لديها أصلاً الرغبة في متابعة دراستها لأنّ حبها للفن قد امتلكها وسكن كيانها، وأصبحت أسيرة حلم جميل سيطر عليها كليّاً وهو ما جعلها تصطدم بوالدتها أحياناً، لأن أمها لم تكن راضية على نتائج ابنتها المدرسية. ولم يرق لها انشغال فكرها بالغناء والفن. وإن فشل مروى في دراستها ورغبتها الجامحة في الدخول إلى عالم الفن جعلها تمر بفترات كآبة كثيرة.



هل كانت تشعر بأنها غير محظوظة؟


حدثتني كثيراً عن حزنها لشعورها بالإحباط لأنها لم تنجح في إثبات ذاتها، ولأنها كانت ترى أن الحظ لم يكن إلى جانبها لتشق طريقها نحو عالم الأضواء، وأصبح هدفها الوحيد أن تشترك في ستار أكاديمي وقد التحقت من أجل ضمان أوفر الفرص لقبولها بمعهد للموسيقى لتتلقى بعض الدروس ولتتعلم العزف على الكمان، إلا أنها سرعان ما انقطعت عن متابعة تلك الدروس.


وكيف هي علاقتها بزملائها في المعهد؟


تتمتع مروى بجاذبية خاصة بابتسامتها العذبة، وهو ما يجلب لها اهتمام زملائها الذكور في المعهد الذين يسعون للتقرب منها، ما أثار غيرة بعض الفتيات منها.


هل ـ حسب علمك ـ عاشت مروى علاقة عاطفية؟


مروى فتاة رصينة ولا ترتبط بسهولة بعلاقات عاطفية. إلا أنها عاشت العام الماضي قصة حب، فقد أحبّت تلميذاً يدرس معنا في المعهد واسمه أنور. وكان يدرس في صف البكالوريا وتعلقت به كثيراً وأعجبت به إلا أن علاقتهما لم تستمر طويلاً. إذ إنه قطع العلاقة دون تبريرات وهو ما أحزنها وبكت طويلاً لتخليه عنها دون أن يشرح لها الأسباب. وبعد نجاحه في امتحان البكالوريا سافر للدراسة في فرنسا ولم يعد يتصل بها. وقبل أيام من التحاقها بالأكاديمية كانت كثيرة الحديث عنه ما يعني أنها ما زالت متعلقة به وحزينة لابتعاده.



أنت كنت معها يوم تقدّمها للـكاستينغ الخاص بـ ستار أكاديمي4 في أحد فنادق تونس العاصمة، ماذا حصل يومها؟


كنت معها فعلاً يوم تقدمت للـكاستينغ. تأخرنا في الوصول إلى الفندق ولم تحصل مروى على رقم لملاقاة لجنة التحكيم وطلبوا منها العودة في اليوم التالي. إلا أنها لم تغادر قاعة الفندق رغم علمها بأنها لن تمر أمام اللجنة يومها. جلست وغنت للحاضرين من المرشحين أجمل نساء الدنيا لصابر الرباعي. أطربتهم جميعاً بصوتها الشجي. فما كان من أحد الحاضرين ـ بعد أن عبّر لها عن إعجابه بصوتها ـ إلا أن تنازل لها عن رقمه وكان ترتيبه السادس. وكانت تلك خطوتها الأولى إلى العالم الذي طالما حلمت به. إنني متيقنة بأن مروى ستصبح نجمة متلألئة في عالم الغناء والطرب.

مواضيع مقترحة


Maroc : 8ème édition du Boulevard des jeunes musiciens
شعري(رانيا الورفلي)أتوسل اليك
عملية حسابية زعرة!
استيقظ أثناء تشريح جثته!
مشروع اهمية
طرق لامتصاص غضب الزوج العارم
استخدم التطبيق