الآلاف "يتخفون" على فيسبوك عند تقدمهم لوظيفة جديدة

بدأ آلاف الشبان الذين أنهوا دراستهم الجامعية حول العالم بتغيير عناوين صفحاتهم على موقع "فيسبوك" الاجتماعي، أو استخدام أسماء مستعارة، بعدما قامت عدة شركات كبرى بالبحث في بياناتهم الشخصية على الموقع لتكوين فكرة عنهم بعد تقدمهم لوظائف فيها. وتزامن الأمر مع إعلان شركة "مايكروسوفت" عن دراسة إحصائية جديدة أكدت أن 79 في المائة من مدراء الشركات أخذوا بعين الاعتبار ما ورد على "فيسبوك"، ومواقع اجتماعية أخرى لتحديد موقفهم من المتقدمين للتوظيف. ووفقاً لتقارير صحافية فان جوستين جويل التي تعتبر من اللواتي اضطررن لتغيير صفحتها منعاً لتعقبها من قبل أصحاب الشركات وأرباب العمل المستقبليين وقالت: "أفهم أن يلجأ البعض لدخول صفحتي لأخذ فكرة أفضل عني، ولكن ذلك لا يجب أن يدفعهم إلى تحديد ما إذا كنت قادرة على القيام بالوظيفة أم لا. وشددت جويل على أن صفحتها لا تضم صوراً غير مناسبة أو ذات طبيعة جنسية ولكن فيها بعض المشاهد التي وصفتها بالسخيفة تظهرها وهي ترقص بصخب أو تحتسي الخمر. وقالت أخرى تدعى إيلينا بروشرز إنها بدلت اسم عائلتها على صفحة "فيسبوك" حتى تتمكن من الحصول على وظيفة ولم تستخدم اسمها الأصلي إلا بعد عدة أشهر من استلام منصبها الجديد، بعدما ضمنت عدم إمكانية استخدام بياناتها الشخصية ضدها. ونفت بروشرز وجود مواد مشينة على صفحتها ولكنها قالت إنها ترغب بأن يعرفها الناس عن كثب بدلا من تكوين فكرة مسبقة عنها باستخدام معلومات حصلوا عليها من الانترنت.


الخميس, 01 ابريل, 2010 07:26