دخول

الأردن : الخمار يثير مشكلة أمنية في السجون


اصبح الخمار النسائي عنوانا لمشكلة اجتماعية وامنية في الاردن بعد الاشتباه بهروب سجينين خطيرين وهما في حالة تخف بخمار نسائي حيث لم تقدم السلطات الرسمية حتي الان روايتها لما حصل قبل خمسة ايام في سجن الجويدة اشهر سجون العاصمة عمان.
ولم تعلن السلطات بعد رسميا عن تفاصيل قصة هروب سجينين يعتقد بانهما ينتميان الي تنظيم القاعدة او خلاياه الفرعية كما لم يعلن ايضا عن القاء القبض عليهما، فقد ذاب الرجلان في تفاصيل المدينة رغم وجود حملة تمشيط للبحث عنهما.
والجزء الاكثر اثارة في الموضوع يتعلق بكيفية الهروب من سجن محصن ومحروس بعناية، فوفقا لتسريبات المحامين وللقصة الاكثر اقناعا تمكن الرجلان وهما عراقي محكوم بالمؤبد واردني محكوم بعشر سنوات رغم انهما مصنفان بقائمة السجناء الامنيين الاكثر خطرا، من مغادرة حواجز التفتيش بزي نسائي مع خمار وهو الزي الذي ترتديه في الواقع زوجات وقريبات ما لا يقل عن 35 سجينا، ممن يطلق عليهم بالسجناء الامنيين وغالبيتهم من الجهاديين او من خلايا تنظيم القاعدة.
ويبدو في السياق ان السيطرة علي نساء وزوجات وشقيقات وقريبات المعتقلين الامنيين والخطرين اصبح هما اساسيا لمصلحة السجون بعد مشاهد ومحاولات فرار متعددة كانت نجومها من النساء، ففي حادثة شهيرة لسجين خطير جدا قبل سنوات اسمه محمد الجغامين تمكن الرجل من قتل شرطيين ومحاولة الفرار في الصحراء بعد ان حصل علي مسدس قدمته له شقيقته خلال جلسة المحكمة.
ويبدو كما تشتبه السلطات ان عضوي تنظيم الجهاد الفارين مؤخرا حصلا علي مساعدة نسائية.
وغالبية النساء في مثل هذه الحالات وتحديدا من زائرات السجون مخمرات او محجبات مما خلق تعقيدات متنوعة علي مستوي الحراسة والتفتيش قبل وبعد الزيارات، فالسلطات المحتارة تفكر حاليا بايجاد حل ممكن لمعالجة الاختراقات النسائية من هذا الطراز.
ومن هنا لجأت السلطات في مراكز التوقيف لعدة اجراءات تستهدف الزائرات حصريا للتأكد من نظافة الزيارات للمعتقلين حيث شكلت فرق تفتيش نسائية خاصة واجهزة علي بوابات السجون لتفتيش النساء والتأكد حصريا من المخمرات اللواتي لا يكشفن عن وجوههن خلال الزيارة.
وتسبب هذا الاجراء الاحترازي بحد ذاته باشكالية خاصة فقد اضرب المسجونون امنيا واغلبهم فقدوا فرصة الحياة خارج السجن عن الطعام بسبب اجراءات التفتيش القاسية لنسائهم وزوجاتهم وشقيقاتهم عند الزيارة واصبح وقف هذا الاجراء من الادبيات خلال التوتر بين ادارات السجون والسجناء الامنيين.
وفي الواقع تبنت فرق مدنية لحقوق الانسان وفي اكثر من تقرير وبيان مطلب السجناء من اعضاء القاعدة وغيرها من تنظيمات الجهاد في وقف ما يقول السجناء انه تفتيش مهين للنساء المخمرات وغير المخمرات عند الزيارة، وترد السلطات بالاشارة بانها مضطرة لهذا التفتيش حرصا علي سلامة السجون والسجناء وبعد ثبوت حصول اختراقات مؤكدة ان اجراءات التفتيش تقوم بها النساء حفاظا علي التقاليد العامة وفي اماكن منعزلة مخصصة للنساء.
ويقول السجناء ان الحارسات المفتشات يبالغن في التفتيش ويدفعن الزائرات لخلع كل ملابسهن ويعتبرون ذلك اهانة مقصودة للازواج والابناء والاخوان المسجونين وترد السلطات بأنها لا تستطيع تقليص اجراءات التفتيش بعد ثبوت محاولات تهريب اشياء ومواد عبر النساء المخمرات للسجناء الخطرين.
وبطبيعة الحال لا يتدخل رجال الشرطة باجرءات تفتيش النساء علي الاطلاق بسبب طبيعة المجتمع الاردني المحافظ، وكانت اجراءات التفتيش عموما في السجون قد اصبحت اكثر صرامة بعد حصول اضطرابات في سجني الجويدة في عمان وقفقفا شمالي البلاد، حيث صنع السجناء الامنيون من اتباع القاعدة سيوفا من قضبان اسرة النوم واشعلوا الحرائق واحتجزوا رجال شرطة كرهائن وثبت ان لديهم اجهزة هاتف خلوي تم تهريبها. ويعتقد علي نطاق واسع في اوساط الشرطة بان تهريب اجهزة الخلوي كان يتم عبر النساء المخمرات وبواقع قطعة في كل زيارة بعد تفكيك الجهاز.
ولذلك تحاجج السلطات بان اجراءات تفتيش النساء وتحديدا المخمرات والمحجبات خلال زيارات السجون لا مفر منها بعد ثبوت تجاوزات علي الحدود الامنية.

مواضيع مقترحة


شباب أنا بقترح عليكم أنو انقاطع هذا العضو prinseesa و نطالب إدارة المنتدى بحجبه عن المنتدى
السعودية تبعد مشعوذاً مصاباً بالإيدز أقام علاقات غير شرعية مع النساء
جوليا بطرس: الأوطان تبنى بالشرفاء
نهاية قصة الشجرة الغبية ( موضوع سياسي )
حكومة جديدة خلال 48 ساعة
دماء المسلمين
استخدم التطبيق