الأسرار الخفية في حكاية فيفي عبده ومدحت صالح

بعد مرور عدة أعوام على تفجر الأزمة بين الراقصة فيفي عبده والمطرب مدحت صالح ألقت القبض على الأخير داخل منزله بمدينة 6 أكتوبر لتنفيذ حكم قضائي صادر ضده بالحبس عامين في قضية شيك بنصف مليون جنيه بدون رصيد لفيفي عبده التي رفضت واسطات كثيرة للتنازل عن حقها القانوني وخرج مدحت من السجن بعد استئناف الحكم الغيابي .
كشفت تحريات أجهزة الأمن بإشراف اللواء محمد إبراهيم مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة أن المطرب اشترك مع الفنانة في انشاء شركة تسجيلات صوتية بالعمرانية وسلمته مليوني جنيه وحرر 4 شيكات لها قيمة كل منها نصف مليون جنيه لضمان حقها إلا أنه استولى على الشركة ورفض رد المبلغ ، قدمت أحد الشيكات للبنك وتبين أنه بدون رصيد فقدمت بلاغا ضده في نيابة العمرانية وقضت المحكمة بحبسه عامين وكفالة 100 جنيه ، استأنف المطرب الحكم وأيدت محكمة الاستئناف الحكم برئاسة المستشار ياسر عكاشة فنقل محل إقامته من العمرانية إلى فيلا الياسمين بمدينة جرين لاند ب 6 أكتوبر .
وضع اللواء عبد الجواد أحمد عبد الجواد مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة خطة لضبطه حتى تم القبض عليه داخل الفيلا التي داهمها العقيد كمال الهلاوي رئيس مباحث تنفيذ الأحكام بالجيزة وإحالته إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده .
المعروف أن القضية عقب زواج مدحت صالح من الفنانة شيرين سيف النصر وتردد حين إذن أن فيفي ليست في حاجة لأموال الشيكات وإنما بسبب الغيرة النسائية كما تردد في الوسط الفني .
كان المطرب محمد الحلو قد تعرض لقضية مشابهة مع ممثلة مغمورة تتهمه حتى الآن بالنصب والتدليس ولا زالت القضية منظورة أمام المحكمة .