الأفضل والأسوأ في حفل Grammy 2011

موسم الجوائز مستمر هذا العام وكذلك تغطية أنا زهرة لأجمل وأسوأ الإطلالات على السجادة الحمراء. آخر حدثٍ كان جوائز الـGrammy الذي جرى يوم السبت الماضي في نسخته الـ53 في لوس أنجلوس على مسرح Staples Center. وضم الحضور أكبر الأسماء في عالم الموسيقا والغناء مثل جينفر لوبيز وليدي غاغا وبيونسيه وريهانا وكيتي بيري وجاستن بيبر وغيرهم الكثير.
لكن ماذا عن إطلالة النجمات في هذه المناسبة المميزة؟ سأخبرك الآن.
بيضة ليدي غاغا بالتأكيد لم يخلو حضور ليدي غاغا من بعض الغرابة والابتكار، إذ دخلت السجادة الحمراء محتجزةً داخل بيضةٍ عملاقة محمولة على أكتاف حاشيةٍ ضخمة، وبالكاد بدت ظاهرةً داخلها. المشهد كان من بنات أفكار لورن غيبسون المصممة الإبداعية التي ترافق غاغا على الدوام والتي قالت أن الهدف من "حشر" غاغا داخل البيضة هو الإشارة إلى أنها في طور الحضانة قبل أن "تفقس" على المسرح وتفجر طاقاتها الإبداعية والغنائية. وكانت المغنية التي اشتهرت بإطلالاتها الخارجة عن المألوف تلوّح للمعجبين من داخل بيضتها الاصطناعية العجيبة.
أفضل الإطلالات من أكثر الإطلالات التي نالت إعجابي كانت إطلالة العارضة هيدي كلوم التي ارتدت فستاناً ذهبياً معدنياً من تصميم جوليان مكدونالد. الظهر كان مكشوفاً والأكمام مهدّلة على الجانبين أما الحذاء فكان من تصميم نجم الأحذية كريستيان لوبوتان. زوج هايدي المغني سيل بدا أنيقاً أيضاً بجاكيت طويلة وحذاءٍ مميز.
النجمة الشابة سيلينا غوميز كانت ممن اخترن البريق المعدني أيضاً في فستانٍ فضي من تصميم جيه مينديل وكانت مثالاً للشابة الأنيقة والبسيطة.
أما المغنية جينفر هادسن فلا تزال تستعرض جسدها الجديد الرشيق الذي تعبت كثيراً لتحصل عليه. إذ بعد شهورٍ طويلة من الحمية الصارمة والتمارين الرياضية الشاقة انتقلت جينفر من قياس 18 إلى قياس 8. وفي إطلالة الـGrammy هذا العام اختارت نجمة American Idol فستاناً كحلياً بشرائط فضية براقة من دار Versace وأكملت الإطلالة بمجوهرات من نيل لين. أما الحذاء فبالتأكيد كان من لوبوتان.
كيم كارداشيان تألقت أيضاً بفستانٍ ذهبي براق من تصميم كوفمان فرانكو ومجوهرات من إيلين شوارتز أما الممثلة الشابة ليا ميشيل ففاجأت الجميع بتخليها عن فساتين أوسكار دي لارينتا واختيارها لفستانٍ من إيميليو بوتشي. أما نيكول كيدمان فاستعادت بعضاً من بريقها السابق على السجادة الحمراء في فستانٍ طويل بلا أكتاف مع كشاكش عند الذيل من مجموعة جان بول غوتييه لربيع 2011.
من الإطلالات الأخرى المفضلة لدي كانت إطلالة الممثلة والمغنية جوليان هوف التي ارتدت فستاناً مطبعاً بالورود من دار Malendrino وبدت بغاية الإشراق والتألق.
ماذا عن ريهانا وكايتي بيري؟ نادراً ما تمر إطلالات هاتين النجمتين مرور الكرام. وهذه المرة نحجت ريهانا مجدداً في لفت الأنظار بفستانٍ من التول الأبيض والشفاف من مجموعة جان بول غوتييه لربيع 2011. وقالت ريهانا أنها وقعت في غرام هذا الفستان عندما رأته على منصة العرض وطلبت من غوتييه ارتداءه لهذه المناسبة. وقد تضاربت الآراء حول هذا الفستان بين معجبٍ ومنتقد. هل كان برأيك مبالغاً به؟ أم أنه تمثيلٌ لذوق ريهانا الجريء والمبتكر؟ أما كايتي بيري فقد اختارت إطلالة درامية بفستانٍ ذي ذيلٍ طويل وأجنحةٍ على الظهر من تصميم أرماني. الصدر كان مشكوكاً بحجارةٍ براقة ضخمة. والحذاء كان من تصميم Casadei. أما زوجها راسل براند فاختار أيضاً بدلةً من أرماني. فما رأيك بإطلالتهما؟
جينفر لوبيز الـDiva لا أحد يمكنه التفوق على جينفر لوبيز على السجادة الحمراء، ومجدداً نحجت في جذب الأنظار إليها في هذا الفستان الفضي القصير من Gucci الذي ارتدته مع حذاءٍ وحقيبة كلاتش من تصميم لوبوتان. الشيء الوحيد الذي لم يعجبني كان شعرها حيث أن الوصلات كانت طويلةً جداً ومبالغاً بها وبحاجةٍ إلى تشذيب.
أسوأ الإطلالات لم تكن هناك "كوارث" بالمعنى الحرفي هذه المرة لكن بالتأكيد كانت هناك إطلالات أقل أناقةً وإبهاراً من غيرها مثل إطلالة مايلي سايرس التي ارتدت فستاناً من كافالي بدا عليها كبيراً بعض الشيء. أما الأكسسوارات فكانت ضخمة ومبالغاً بها.
كذلك فستان المغنية فلورنس والش من مجموعة Givenchy لربيع 2011 كان اختياراً غير موفق وكذلك الأمر بالنسبة لعائلة ويل سميث إذ بيدو أن زوجته جيدا لم يتسنى لها زيارة مصفف الشعر أما ابنته المغنية الصاعدة ويلو فاختارت مجدداً زياً غريباً وحذاءً أغرب.
وأخيراً وليس آخراً تأتينا مغنية الراب نيكي ميناج التي خرجت لتوها من أدغال أفريقيا بزيٍ مرقطٍ من الأعلى إلى الأسفل من مجموعة Givenchy لخريف 2010.