الإعدام لصيني ضرب ابنه حتى الموت

أسدل الستار أمس في الصين على إحدى القضايا التي حظيت باهتمام جماهيري غير مسبوق بإصدار محكمة الشعب المتوسطة بمدينة هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ شرق البلاد حكما بالاعدام على مواطن صيني أقدم على ضرب ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات حتى الموت.

الأب يدعى تشينغ هاي ويعمل فلاحا بالأجر بإحدى قرى المقاطعة ويعاني ضائقة مالية مستمرة تجعله على الدوام في حالة عصبية غير طبيعية ومساء يوم 24 ديسمبر من العام الماضي قام بضرب طفله بشراسة مستخدما هراوة بسبب علاماته السيئة بالمدرسة ولم يوقفه عن ذلك صراخ الطفل وبكاؤه وتوسلاته وعندما حاولت والدته التدخل لانقاذه من براثن الوالد المتوحش إذا به يختنق ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

وجاء في تقرير الطبيب الشرعي أن وفاة الطفل نجمت عن صدمة عصبية شديدة فضلا عن إصابات بليغة في رأسه وأطرافه ومنطقة الحوض. وفي أول تعليق على حكم المحكمة من جانب زوجة الرجل.. نفت أي شعور بالأسف لاعدام زوجها وتدمير عائلتها مشيرة الى أن أسفها الحقيقي ينبع من كونها استأصلت رحمها بعد إنجاب طفلها المغدور (كما هو المتبع عادة في الصين في إطار سياسة الطفل الواحد) ولم يعد بمقدورها إنجاب طفل أخر من زوج أخر.