الاحتلال يحرم أقارب نشطاء الانتفاضة من العلاج بمستشفياته

لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترفض علاج أقارب نشطاء الانتفاضة في مستشفياتها, في الوقت الذي تشكو فيه المستشفيات الفلسطينية من ضعف الإمكانيات والعجز عن التعامل مع الإصابات الخطيرة.
ففي أحد أسرة مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة يرقد الشاب الفلسطيني فادي الهور غارقاً في حسرته لفقد ساعده وساقه وخشيته من بتر ساقه الأخرى في أي لحظة، بعد تعنت سلطات الاحتلال ومنعه من الخروج من القطاع لتلقي العلاج.

سلطات الاحتلال التي تمنع المصاب فادي من العلاج هي ذاتها التي تسببت بما لحق به من أذى، بعدما باغتته شظايا قذيفة صاروخية كانت تستهدف مجموعة من المقاومين أثناء محاولته الوصول لتناول طعام الغداء استجابة لدعوة أحد أقاربه في مخيم البريج للاجئين وسط القطاع قبل عشرة أيام.
ويقول المصاب الذي لم يكمل الأسبوع الثاني من زواجه حين إصابته أشعر بترد مستمر في حالتي الصحية، وأخشى أن أفقد طرفي الثالث نتيجة تعنت الاحتلال في السماح لي بمغادرة غزة لإنقاذ ساقي من البتر.
وأضاف للجزيرة نت بصوته الخافت الذي غالبته الدموع كل ذنبي من وراء حرماني من العلاج، أن ابن عمي استشهد لدى تصديه لقوات الاحتلال على أطراف المخيم قبل عام ونصف.

مواضيع مقترحة


وفاة الأمير الشاعر عبدالله الفيصل بن عبد العزيز بمدينة جدة
اجمل وافضل توقيع رأته عينى
انه يوم 6 اكتوبر1973
قصص الخدامات في الامارات
جسور المحبة بين الريف المغربي ومدينة روتردام
ساركوزي يندد بظاهرة "كره الإسلام" بعد تدنيس قبور مسلمين بفرنسا