الامارات تستبعد رفع قيمة العملة في الوقت الحالي

قال سلطان ناصر السويدي محافظ مصرف الامارات المركزي انه يستبعد اتخاذ قرار في الوقت الحالي لرفع قيمة الدرهم وقال ان الكويت ملتزمة بابقاء نطاق تداول عملتها دون تغيير.

وردا على سؤال عما اذا كانت الامارات سادس أكبر مصدر للنفط في العالم لديها أي خطط لرفع قيمة العملة قال السويدي لرويترز على هامش مؤتمر في دبي ان هذا الامر ليس مطروحا في الوقت الراهن.

وأضاف أن الكويت ملتزمة بالمحافظة على السياسة النقدية الخليجية.

وكانت الكويت رفعت قيمة عملتها لتعويض زيادة التضخم في قيمة الواردات بفعل انخفاض الدولار.

وقال السويدي هم ملتزمون بالاتفاق مع الدول الخليجية. وسيبقون في نطاق التذبذب الخاص بعملتهم.

وزادت التكهنات برفع قيمة العملات الخليجية بعد أن قالت سلطنة عمان احدى دول مجلس التعاون الخليجي الست في العام الماضي انها لن تفي بالموعد المقرر للوحدة النقدية.

وكانت الامارات والسعودية والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين ربطت عملاتها بالدولار استعدادا للوحدة النقدية في عام 2010.

وتخلت الكويت عن ربط الدينار بسلة عملات في عام 2003 ووافقت على ربط الدينار بالدولار مع اتجاه دول المنطقة للوحدة النقدية.

وقال السويدي الكويت ستلتزم مع كل الدول الخليجية الاخرى. وقد حصلنا على تأكيدات من المحافظ.

وفقد الدولار 15 في المئة من قيمته مقابل اليورو الاوروبي منذ بداية العام 2006 الامر الذي محا بعض المكاسب التي حققتها دول الخليج من ارتفاع أسعار النفط منذ العام 2002.

وسمحت الكويت للدينار بالارتفاع بنسبة واحد في المئة في اطار نطاق تذبذب يبلغ 3.5 في المئة مقابل الدولار في مايو ايار استنادا الى ارتفاع كلفة الاستيراد باليورو وعملات أخرى غير الدولار.

وقدر بنك اتش.اس.بي.سي التضخم في الكويت العام الماضي بنسبة ثلاثة في المئة وهو ثاني أعلى معدل سنوي في السنوات الخمس الاخيرة على الاقل.

وخفض بنك الكويت المركزي سعر اعادة الشراء (الريبو) بواقع 12.5 نقطة أساس في أول ابريل نيسان بعد تحذير المضاربين من المراهنة على رفع قيمة العملة.

وجاءت هذه الخطوة بعد أربعة أيام من قول البنك المركزي انه قد يتحرك ضد المضاربين ورفعت سعر الريبو الى 5.75 في المئة مما قلل من كلفة اقتراض البنوك الكويتية من البنك المركزي لاجل أسبوع.

وفي ابريل أيضا قال السويدي ان حكام الدول الخليجية اتفقوا على الابقاء على ربط أسعار صرف عملاتهم بالدولار وان الامارات لن تغير السياسة بقرار من طرف واحد.

ومع تزايد الشكوك في هذا الموعد تزايدت ضغوط السوق على الدرهم الاماراتي والدينار الكويتي ومن ثم المراهنة على أن البنكين المركزيين سيسمحان بارتفاع العملتين أمام الدولار الذي انخفض الى أدنى مستوياته منذ عامين مقابل اليورو يوم الثلاثاء الماضي.

واجتمع محافظو البنوك المركزية الستة في السعودية هذا الشهر للتوصل الى اتفاق لاعادة الوحدة النقدية الى مسارها لكنهم أخفقوا في احراز تقدم.

وقالت الكويت التي أظهر استطلاع أجرته رويترز انها أقرب الدول الى رفع قيمة العملة انها قد توسع نطاق التذبذب الذي يتحرك فيه الدينار مقابل الدولار أو تنتقل الى استخدام سلة من العملات لاحتواء التضخم.

ومهدت وكالة الانباء الكويتية الرسمية السبيل لمثل هذه الخطوة بارجاع سببب ارتفاع التضخم الى ربط الدينار بالدولار.

واستبعدت السعودية والبحرين وعمان وقطر أي تغيير في ربط عملاتها بالدولار.