الامم المتحدة توصي باستقلال كوسوفو



اوصى وسيط الامم المتحدة في كوسوفو مارتي اهتيساري باستقلال اقليم كوسوفو الصربي تحت اشراف دولي، في تقريره النهائي الى الامم المتحدة الذي نشر امس .
وجاء في تقرير اهتيساري ان الاستقلال هو الخيار الوحيد الذي يضمن لكوسوفو الاستقرار السياسي والاستمرارية الاقتصادية.

وتابع الوسيط الدولي في تقريره الذي تسلمه مجلس الامن اقترح ان يتحقق استقلال كوسوفو والواجبات المتأتية عن اقتراحي للتسوية في مرحلة اولى تحت اشراف وجود مدني وعسكري دولي وبدعم منه.
واضاف سيتمتع الاشراف الدولي بصلاحيات هامة مركزة على مجالات اساسية مثل حقوق الطوائف واللامركزية وحماية الكنيسة الارثوذكسية الصربية ودولة القانون.

وشرح الوسيط الدولي ان هذه السلطات ستتم ممارستها تحديدا لتصحيح كل فعل مناقض لنص وروح مقتضيات اقتراح التسوية مضيفا ان الاشراف الدولي لن ينتهي الا عندما تطبق كوسوفو الاجراءات الملحوظة في اقتراح التسوية.

واشار اهتيساري الى ان ماضيا من الكراهية وانعدام الثقة المتبادلة يسمم تاريخا طويلا من العلاقات بين الالبان والصرب في كوسوفو معتبرا ان اعادة دمج (كوسوفو) في صربيا ليست خيارا قابلا للحياة. واضاف ان اعادة الحكم الصربي الى كوسوفو ستكون مرفوضة من الاكثرية الساحقة من السكان. بلغراد لن تتمكن من بسط سلطتها من دون اثارة معارضة عنيفة. ومنح كوسوفو حكما ذاتيا داخل حدود صربيا هو ايضا ولو حتى من الناحية النظرية غير قابل للتطبيق بكل بساطة.

واضاف التقرير ان كوسوفو لن تبقى تحت الادارة الدولية الى ما لا نهاية. وتدير الامم المتحدة كوسوفو منذ عام 1999 بعد تدخل عسكري لحلف شمال الاطلسي لوقف نزاع بين نظام سلوبودان ميلوشيفيتش والانفصاليين الالبان. وبحسب دبلوماسيين في الامم المتحدة فان مجلس الامن لن يناقش التقرير قبل الشهر المقبل.