البرلمان العراقي ينعقد في جلسة "التحدي" لإدانة هجوم الخميس

دخان الانفجار داخل مقر البرلمان العراقي

فيما تتواصل المواقف المنددة بالهجوم الانتحاري الذي استهدف مقهى داخل مبنى مجلس النواب العراقي، في المنطقة الخضراء ببغداد وأسفر عن سقوط ثمانية قتلى و20 جريحاً بينهم 14 نائبا الخميس، أنعقد البرلمان العراقي الجمعة في جلسة التحدي الاستثنائية لإدانة الهجوم والإعراب عن موقفه المتضامن والموحد ضد الإرهاب.

وكانت الأصوات المنددة بالعملية والمواقف الداعمة للحكومة العراقية قد تواصلت مساء الخميس، حيث أدان أشرف قاضي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعراق، الانفجار.

وكان المتحدث باسم مبعوث الأمين العام الخاص إلى العراق أشرف قاضي أصدر بيانا جاء فيه أن مبعوث الأمين العام يدين بشدة هجمات اليوم في بغداد التي استهدفت جسر الصرافية والبرلمان العراقي.

وقال إن مثل هذه التفجيرات التي تستهدف المسؤولين العراقيين المنتخبين هي محاولة لتقويض سيادة إحدى مؤسسات الدولة العراقية.

وأعرب المسؤول الأممي عن تعازيه لأسر الضحايا وحكومة العراق ومجلس النواب، حاثا القادة العراقيين على العمل لإلقاء القبض على الجناة ومحاكمتهم أمام العدالة.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد سارع الخميس إلى إدانة الانفجار معتبراً إياه بمثابة تذكير بوجود من هم على استعداد لنسف الأبرياء في مكان يعتبر رمزاً للديمقراطية.

وأضاف: هناك نوع واحد من الأشخاص قادر على قتل تلك الأرواح البريئة وهو ذاته الذي يقتل الأمريكيين الأبرياء... ومن مصلحتنا أن نساعد تلك الديمقراطية الفتية على حكم نفسها والدفاع عنها.

من جهتها نددت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت بالهجوم قائلة صدمت بقوة وشعرت بحزن شديد لسماعي أنباء هذا الهجوم المروّع ضد أعضاء منتخبين ديمقراطيا..

وأعربت بيكيت عن تعازيها لأسر الضحايا، مؤكدة مواصلة دعمها للحكومة العراقية والشعب العراقي.

هذا ولم تتبن أي جماعة مسلحة بعد الهجوم على البرلمان، كما لم يتكشف من التحقيقات التي فُتحت كيفية حدوث هذا الخرق الأمني الخطير بالرغم من التعزيزات الأمنية المشددة التي ترزح تحتها المنطقة.