البيت الأبيض: الانتخابات السورية بلا معنى وجرت تحت الترهيب

اعتبر البيت الابيض امس ان الانتخابات التشريعية التي جرت في سورية بأنها «عملية لا معنى لها»تمت بناء على قوانين غير عادلة وفي ظل ممارسة السلطات «اساليب الترهيب».
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو في بيان «في الثاني والعشرين والثالث والعشرين من ابريل، فشل الرئيس (بشار) الاسد مرة اخرى في تنفيذ الوعد الذي قطعه منذ فترة طويلة باجراء اصلاحات، ونظم انتخابات برلمانية فارغة من اي معنى».


وانتهت الانتخابات التشريعية في سورية الاثنين بعد يومين من عملية تميزت بحشد ضعيف وقاطعتها المعارضة التي تحتج على قانون يحتفظ بغالبية المقاعد للجبهة الوطنية التقدمية وهي الائتلاف الحاكم الذي يضم احزابا عدة بقيادة حزب البعث الحاكم.
ولم تعلن اي تقديرات بشان نسبة المشاركة في هذه الانتخابات.


ومن ناحيته وصف نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام امس الثلاثاء الانتخابات التشريعية الأخيرة في سورية بأنها «مسرحية»، متهماً النظام في دمشق بعرقلة قيام المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والسعي للعودة إلى لبنان.
وقال خدام الذي انشق عن النظام البعثي السوري ويعيش في منفاه الباريسي، في مقابلة مع يونايتد برس إنترناشونال إنه لا يجب الحديث عما جرى في سورية الأحد الماضي على أنه انتخابات، مشدداً على أن «طبيعة النظام تحول هذه الانتخابات إلى مسرحية».


وأشار إلى أن المادة 8 من الدستور تنص على أن حزب البعث هو قائد المجتمع ومؤسسات الدولة، ولذلك فإن «نتائج الانتخابات معدة سلفاً لأن حزب البعث يحصل دائماً على أكثر من %51 من مجمل المقاعد».
من جهة أخرى شدد خدام على أن الهدف الأول بالنسبة للنظام الحالي في سورية هو «البقاء في السلطة...بينما يريد الشعب السوري التخلص من هذا النظام».


وأكد على أن «أولى»طموحات نظام الرئيس بشار الأسد تتمثل في «منع قيام المحكمة الدولية (للحكم في قضية اغتيال الحريري) وبعدها العودة إلى لبنان»، مشيراً أن هذه المحكمة ستتشكل «حتماً».