التجارة في ألبانيا

عانت كوسوفا طويلا من النظم الإقطاعية عبر التاريخ وبعد الحرب العالمية الثانية كان المصدر الرئيسي لدخل البلاد الزراعة ورعاية الماشية. وبين 1945م و1989م تم تشييد العديد من المجمعات الصناعية مثل صناعات النيكل الحديدي.
أن تدخل صربيا في الفترة بين 1989-1999م في الثروات المملوكة لكوسوفا قد أضرت باقتصاد البلاد و ذلك لوجود الإجراءات الإدارية المؤقتة وكذلك سياستها القمعية والتعسفية في الاستيلاء على الاقتصاد.
وبعد عام 1999م بدأ اقتصاد البلاد في الانتعاش وقد ساهم هذا الانتعاش بعض الشيء في وجود العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة. وطبقا لإحصاءات مكتب الأعمال , تشير إلى أنه في عام 2004 م تم الترخيص لأكثر من 37000 شركة. وتم تخصيص مبلغ 444 ملايين بين عامي 1999 -2000 م من أجل إعادة إعمار المباني والبنية التحتية التي تهدمت أثناء الحرب وتم إنتاج حوالي 21% من المواد الخام محليا واستطاعت كوسوفا أن تبني نظام ضريبي آمن. وقد أسس النظام المصرفي الكوسوفي وقطاعات الأموال هيئاته المالية المتخصصة لإدارات القطاع المصرفي وشركات التأمين. ويوجد في كوسوفا سبعة بنوك خاصة مسجلة لمملوكين محليين وأجانب وكذلك هيئات مالية وشركات. وطبقا لتقارير البنك الدولي فإن الزيادة في القروض والإيداعات وكذلك نسبة الناتج القومي المحلي قد أظهرت نموا سريعا وآمنا.
إن منطقة كوسوفا لديها نظام ضريبي مستقل بجانب سياسة تجارية تحررية. فإن ناتج الضرائب على الواردات يساوي 10% بينما على الصادرات يساوي 0% إن الوعاء الضريبي للمنتجات الزراعية والمعدات يساوي 0%. ومع تلك السياسات أصبحت كوسوفا بيئة منافسة و خاصة في ظل هذا النظام الضريبي.
وتهدف سياسة الإصلاح الزراعي في كوسوفا إلى تطوير نظم إدارة الأراضي والسوق من أجل زيادة عدد المزارع والإنتاج.
ومن بين 53% من الأراضي الصالحة للزراعة تستخدم كل أسرة 3 هكتار, أي أقل من واحد بالمائة من عدد المزارع التجارية يمتلك 10 هكتار من الأراضي. وتخضع المزارع المملوكة للمجتمع لعملية الخصخصة من خلال هيئة كوسوفا للخصخصة مما يعكس فرص جيدة للاستثمار.
اليورو : العملة الرسمية لكوسوفا.
وأهم المواقع الصناعية الأتي:
المجمع الصناعي في تربشا(Trepça)في ميتروفيتسا، وفرونيكل(Ferronikeli) في درنيتسا، حيث يوجد المناجم النيكل(Minierat e Nikelit) والرصاص والبوكسيت والمنجنيز ومناجم الفحم وغيرها.