التحرش الجنسى في مصر ... لاجمال ولا ملابس...المهم " الجتة

االظاهرة موجودة بالفعل من المتسبب فيها وكيف نعالجها ؟ تقول الدراسة التي أعدها المركز المصري لحقوق المرأة إن التحرش الجنسى لا يرتبط بسن المرأة ولا بجمالها ولا بملابسها.. المهم أنها امرأة . وجاء في الدراسة أن التحرش لا يرتبط بسن معينة، إذ إن المتحرش لا ينظر للمرأة باعتبارها كبيرة أو صغيرة أو محجبة أو غير محجبة، لأن ما يهمه هو أن تكون أنثي. وكشفت الدراسة عن أن نسبة المتحرشين تتفاوت حسب السن حيث تبلغ النسبة لمن في سن18 حوالي 22%، ومن 18 إلي 24 حوالي 29%، ومن 25إلي 40 حوالي 30% بينما تنخفض النسبة لمن فوق 41 سنة إلي 14%. وتعد طالبات المدارس الأكثر عرضة للتحرش رغم ارتدائهن الزي المدرسي، حيث أكدت 30 طالبة شاركن في الدراسة أنه تم التحرش بهن في أماكن مختلفة سواء في الشارع أو المواصلات العامة، أما النساء اللائي لا يعملن فيأتين في المرتبة الثانية حيث تصل نسبة التحرش بهن إلي 27%، وتنخفض النسبة لمن يعملن في الوظائف الإدارية إلي 20% و4% لمن يعملن في العمل العمالي، و2% لمن يعملن في العمل الخدمي. وتعاني ربات البيوت من المشكلة نفسها، حيث وصلت نسبة التحرش بهن إلي 12%، وفي النهاية تصل نسبة المتعرضات للتحرش اليومي إلي 30% حسب أرقام الدراسة. وعن أشكال التحرش كشفت الدراسة عن أن الشكل الأكثر شيوعا للتحرش بالمرأة هو اللمس، ويعود ارتفاع نسبته إلي 40% لسهولة حدوثه سواء في الشارع أو في المواصلات العامة أو في الأسواوفيما يتعلق برد فعل المتحرش بها، نجد السب هو النسبة الأكبر، حيث تكتفي 55% من النساء بسب المتحرش ولعنه وإكمال اليوم بشكل عادي، وذلك في حالة اقتصار التحرش علي بعض الألفاظ كما أوضحت الدراسة أن 32% يطلبن مساعدة الغرباء، و11% يطلبن مساعدة أفراد العائلة أو الأصدقاء، بينما تلجأ 13% إلي الشرطة وتبلغ عن الحادثة.