الجنس مطلب أساسي للزواج الناجح

يمكن أن تظهر مشاكل الجنس والزواج بسهولة في أي علاقة خصوصا إذا لم تعطى هذه الأمور الأولوية التي تستحقها. ما مدى الأهمية التي توضع عليها تعتمد جزئياً على وجهة نظر وشخصية الشريك. بالنسبة للبعض، فأن فكرة الزواج بدون جنس تبدو مستحيلة. وللآخرين، فقد تكون مبادلة لعلاقة سعيدة. المفتاح بالطبع، هو أن يكون الأزواج ذو نظريتين متزامنتين.





لا يجب أن تترك المشاكل الجنسية في الزواج أو تتعرض للسخرية. قد يكون زوجك خجولا من موضوعا ما، والتركيز عليه بشكل غير ضروري لن يساعد على حلّ المشكلةَ. بدلاً مِن ذلك، يحتاج الأزواج والزوجات للعمل سويا لإيجاد الحلولِ، وإذا كان ضروريا، فعليهما تقبل الحقيقة أيضا.





على أية حال، بعض الناسِ الذين يواجهون مشاكل جنسِية مثل عدم القدرة على الإنتصابِ، عدم التوازن الهرموني، فقدان الرغبةِ بسبب حالة مؤقتة (مثل المرضِ أو الحمل)، عدم القدرة على بلوغ هزة الجماع، الخ يمكن أن يجعل من الصعب الحفاظ على علاقة زوجية طيبة.

إن الحياة الزوجية الجنسية النشيطة تساعد على الشعور بالترابط الأمتن بين الزوجين، على مستوى أعمق من الكلمات والأفكار ومن أي مشاكل. بينما وجود المصاعب والمشاكل في غرفة النوم يضر بصحة الزوجين وعلاقتهم بشكل عام.









اليوم هناك العديد من الخيارات العلاجية للعديد من المشاكل الجنسية. وهذه أخبار طيبة لأن الخبراء يقولون بأنه بالرغم من التعميم، إلا أن النشاط الجنسي في الزواج ارتفع بنسبة 25-30 بالمائة أفضل وأكثر من العلاقة الفردية.





على أية حال، إذا كنت تشكو من المشاكل، فقد ترغب في الحصول على مساعدة محترفة. في المملكة المتّحدةِ لوحدها، أكبر مقدم للعلاج الجنسي، يتقدم 5,000 مريض جدّيد كلّ سنة للعلاج من المشاكل الجنسية. وقد يكون السبب جزئيا عدم رغبتهم في البقاء في علاقة زوجية خالية من الجنس.





علاوة على ذلك، أظهرت الإحصاءات بان الأشخاص الذين يتلقون العلاج غالبا ما يشفون ويعودون لعلاقات زوجية جنسية ناجحة. على الأغلب فأن 93 بالمائة من أولئك الأشخاص الذين خضعوا لعلاج جنسي حصلوا على نتائج مرضية انعكست على علاقتهم الجنسية بالشركاء.





يوافق خبراء الزواج بأنّ النشاط الجنسي الصحّي يمكن أن يتقدم بعيداً في إصلاح الزواج الذي يقترب من حافة الطلاق. على أية حال، يجب أن لا ننسى حقيقة عدم وجود حلول لكل المشاكل الجنسية. بسبب هذا، من المهم لكلّ زوج وزوجة أن يفهموا بالكامل ويتقبلوا قيود الشريك العاطفية والجسدية والجنسية.







الخميس, 06 نوفمبر, 2008 14:57