دخول

الحب في المسلسلات الاردنية... يا سيدي عالحب

... كيف يندلع الحب؟.. لم تفلح المسلسلات الاردنية البدوية في تقديم صورة العاشق في المجتمع الاردني بالشكل الصحيح، فالحب فيها يندلع حين يأتي (مشعل) الى العين، ويشاهد وضحه.. ثم يعجب «بوضحة».. وهناك شعر نبطي يدخل في القصة.. المشهد ليس نقلا قريبا من الواقع لان الممثلة التي تؤدي شخصية وضحه في الغالب تضع احمر شفاه ماركة «كفرجل» مثلا وفي زمن وضحة لم يكن احمر الشفاه مكتشفا بعد.


... أحيانا تقدم دراما جادة، ويندلع الحب حين يرى «حمود»، «ليلى» في مجلس ما وحمود يظهر بصورة فارس محب للخير وليلى بنت اصل و«اخت ارجال».. وتمر حلقات المسلسل كلها بمحاولات استبسال للدفاع عن حبهما وتنتهي الحلقة الاخيرة بالزواج.


... ثمة صورة اخرى للحب قدمتها الاغنية وتفوقت فيها على الدراما وهي اقرب لشخصية الاردني مثلا: «اتخسى يا كوبان ما انت ولف إلي... ولفي شاري الموت لابس عسكري».


تلك الاغنية قدمت صورة العاشق، في ذهن العشيقة فهو الرجل الذي يشتري الموت مرتديا الزي العسكري.. واستعمال مصطلح «ولف» فيه قوة وتعبير عن الحالة النفسية للعاشق اكثر من مصطلح «حبيبي».


... هناك اغنية اخرى لفارس عوض..


راعي الشماغ الاحمر فوق المجنزر يهدر... تقول سبع زمجر زغرديلو يا بنية


اختلفت صورة العاشق هنا ليس «ابن عجلان» الذي امضى 20 حلقة وهو يكتب الشعر النبطي وهو ليس حمود الفقير الذي «طاح» عند رؤية ليلى.. هو الذي يرتدي الشماغ الاحمر وربما يمرر بصوت هادر رسالة عبر اللاسلكي، من برج الدبابة.. وهو السبع الذي يزمجر لحظة الدم، هذا هو العاشق الذي يجب ان تزغرد له البنات.


... وهناك اغنية من التراث الشعبي.. كنا نغنيها في ساعات الفرح:


والله لأهجم واخاطر ع مدرسة البنات.. واعاتب المديرة واخذ كل حبيباتي


هنا الحب مرتبط بالهجوم والمخاطرة.. وليس مرتبط بعين الماء ومصادفة التقاء عوض وحسنة.. والهجوم والمخاطرة هي صفة العسكري وصفة الفارس، فالحب يحتمل هذه الصفات بالمقابل البحث عن الخير والفضيلة.. ليس بالضرورة ان تكون اساسا لحركة الفارس.


... الهوى خطر كما يقولون، والعاشق الاردني عبر عن «سيكلوجيا الهيام والعشق» من خلال الاغنية واستعمل معاني المخاطرة والرجولة والفروسية، في حين ان المسلسلات كلها في غالبها بحث عن قيم الفضيلة ونبذ للشر.. وصورة عشاقها تبدأ بالبدلات الفارهة وتنتهي بقبول والدة ليلى زواجها من «محسن» ابن البستاني.


... انا شغوف بالحكومات التي تأتي على شكل اغنية، .حديثنا اليومي صار، البنزين، وزيادة الاسعار، وسوق الاسهم، وازمة الدجاج في حين ان قيم الفروسية والفداء في شخصية الاردني قد غيبت لصالح اقتصاد السوق، وغلاء المعيشة، وارتفاع الدخول.


... يستطيع معروف ان يكون اغنية.. لا شيء يمنع؟.. فقد ارهقتنا المسلسلات.


منقول / رم

ههههه حلو كتير يا وليدو وخصوصا المخاطرة عمدرسة البنات لاني كل يوم بشوفها مشكووووووووووووووووووووور

مواضيع مقترحة


الكتور الذكى
فزورة جامدة طحن؟
وسقطت ورقة من شجرة العمر
ازاي تخلي كل البنات اللي في المنتدى يقولولك يا عمري
مدينة السنافر
اين انتي؟
استخدم التطبيق