الحديث السادس من الاربعين النوويه

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم

أما بعد

أشهد الله الواحد القهار أنى احبكم فى الله .

اليوم سوف أقدم لكم الحديث السادس من الاربعين النوويه وشرح مبسط للحديث .

الح_ـدي_ـث الس_ـادس :

عن أبى عبد الله النعمان بن بشير رضى الله عنه قال : سمعت رسول اللهصلى الله وعليه وسلميقول:

((أن الحلال بين وان الحرام بين وبينهما أمور متشبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن أتقى الشبهات فقد أستبرأ لدينه وعرضه ومن وقع فى الشبهات وقع فى الحرام الكراعى يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه , الا وأن لكل ملك حمى الا وان الله محارمه الا وان فى الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب))رواه البخارى ومسلم

الشرح المبسط للحديث:

فسم النبى صلى اله وعليه وسلم الامور الى ثلاثة اقسام :

**قسم حلال بين لا اشتباه فيه

**وقسم حرام بين لا اشتباه فيه

**اما هذا القسم الثالث فهو الامر المشتبه الذى يشتبه حكمه

هل هو من الحلال ام هو من الحرام ؟؟

فلذلك يقول رسول الله صلى الله وعليه وسلم الاصح ترك الشبهه لكى لايقع فى الحرام ومن يترك ذلك فيكون أستبرأ لدينه وعرضه اى استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله وأستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس بحيث لا يقولون فلان وقع فى الحرام .

وقد ضرب الرسول صلى الله وعليه وسلم مثل وهو كالراعى الذى يرعى حول الارض المحميه التى لا تراعها لالبهائم فتكون خضراء , لأأنها لم ترعى فانها تجذب البهائم اليها وترعاها .

(( الا وان لكل ملك حمى )) يعنى أنه جرت العاده بأن الملوك يحمون شيئا من الرياض التى يكون فيها العشب والزرع الكثير

(( الا وان حمى الله محارمه )) اى ما حرمه على عباده فهو حماه .

والمضغه تعنى لحمه .

والمستفاد من هذا الحديث والذى يجب علينا تطبيقه هو انه ينبغى على الانسان أذا اشتبه عليه الامر أحلال هو أم حرام أن يتجنبه حتى يتبين له أنه حلال.

وبارك الله فيكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختكم فى الله

أحسنت أختي الفاضلة وجزاك الله خير