الراْى والراْى الاخر





أحبتي \ اتمنى قراءة الموضوع بتركيز

ولا ارحب بالمرور السريع دون وعي لما سطرت لكم

فانا هنا اتسائل وانتظر مشاركتهم بكل سعة صدر

وبردود واعيه

والموضوع هو سبب اختلافانا في اي نقاش


و فشل اغلب الحوارات



لماذا نتعنت برأينا ونعتبر الطرف الآخر مخطئ ونحن الصواب



لماذا نخشى عضو او فرد معين لانه يجادل؟



هل لاننا لا نعرف طرق الحوار الصحيحه؟



ام نخشى من الفشل عند الدخول بمناقشات


احبتي\\



الحوار وسيله فعاله طرحت في المجتمع لكي تصبح ثقافه دارجه



عند الناس ..الحوار مع الغير .. لا نخلو من ان هناك بعض الاختلافات



في وجهات النظر حول بعض القضايا لذلك يجب توضيح الرؤى والافكار.



الحوار له اهداف ساميه .وقد اثيتت التجارب ان ثقافة الحوار



ثقافه مقبوله ومرغوب للجميــــع .والناس قد تحسنت لهجتهم حول بعض .




(( تروي بعض الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على


إجبار رجل على خلع معطفه ؛ وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان


بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته


وبقائه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه ؛ واليأس أحد الراحتين كما يقول


أسلافنا . وجاء دور الشمس فتقدمت وبزغت وبرزت للرجل بضوئها وحرارتها


فما أن شاهدها حتى خلع معطفه مختاراً راضياً ... ))


إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة

وتورث النزاع بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير


بسهولة ويسر ورضا . إن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء


وماألتزمه إنسان أو منهج إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه من قبل الأطراف


الأخرى بغض النظر عن قبوله . والقرآن والسنة وهما نبراس المسلمين


ودستورهم وفيهما كل خير ونفع قد جاءا بما يعزز الإقناع ويؤكد على أثره ،


فآيات المحاجة والتفكر كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها


وكالملك الذي حاج إبراهيم عليه السلام في ربه وكمناقشة مؤمن آل فرعون


قومه ؛ وحديث الرجل الذي رزق بولد أسود ؛ وحديث الأنصار بعد إعطاء


المؤلفة قلوبهم وتركهم ؛ كل هذه النصوص مليئة بالدروس والعبر التي تصف


الإقناع وفنونه وطرائقه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .))


و عندما تسود العلاقات الصراعية مع المختلفين فكريًّا ومذهبيًّا،


ينزع كل طرف إلى التخندق وعدم معرفة الآخر ومصادره الفكرية

ومنهج بناء الرؤى عنده؛ مما يؤدي بالحوار إلى عمليات ديماجوجية

أقرب إلى السجالات الانطباعية منها إلى الحوار الجدي والعميق.

فكل طرف يختزل الآخر إلى مجموعة أو حزمة من المقولات العامة

السطحية –البالغة العمومية-،

ويصبح بعد ذلك هذا الطرف أسيرًا لتلك المقولات في معرفة الآخر، بل وفي

نزاعه معه .

العوامل التي تحول دون تواصل الناس ومد جسور

الحوار بينهم هي:

- التعصب للآراء والمذاهب والأفكار والأشخاص .

- المراء المذموم واللجاجة في الجدل، ومحاولة الانتصار للنفس ولو على ذبح

الحقيقة .


وترك الجدل يتبعه أمران:


أولهما: أن نعترف بأخطائنا إن كنا مخطئين، والاعتراف بالخطأ فضيلة.


ثانيهما: أن نحترم آراء الآخرين.



- التسرع في إصدار الأحكام:


إذ إن التسرع في إصدار الأحكام دون روية،


مع عدم وضوح الرؤية، يوقع في أغاليط وأخطاء. ويدفع إلى التسرع

عدة عوامل منها:

- الغرور بالنفس، والاعتداد بسرعة البديهة.

- الكسل الذهني وعدم الرغبة في إجهاد الفكر للتعرف على الحق.

- الانفعال النفسي، كالغضب والخوف والطمع وطيش الهوى.


-الحاجة الملحة ومدافعة الضرورة الطبيعية
****

.:. أصحاب المبادئ يعيشون مئات السنين
و أصحاب المصالح يموتون مئات المرات.:.


انتظر مشاركتكم..

تقبلو فائق احترامى
المشاكس