الزيمبابويات يبادلن رغيف العيش بالجنس

يتحول عدد كبير من الفتيات في زيمبابوي إلى الدعارة من أجل سد الرمق حسب جمعية "أنقذوا الأطفال".

وتقول الجمعية إن تفشي الفاقة يؤدي بصبايا في الثاثية عشرة من العمر إلى المتاجرة بأجسادهن نظير حفنة من البسكويت.

وترى الجمعية الخيرية أن اقتراب موعد كأس العالم لكرة القدم التي ستنظم في الجارة جنوب أفريقيا قد يزيد الأمور سوءا.

وتناهز نسبة البطالة في زيمبابوي 90 في المئة، ولا يستطيع الكثير الحصول على الطعام أو الرعاية الصحية أو التعليم.

وقالت نائبة ناظر مدرسة كبيرة يرتادها 1500 تلميذ شرقي فيكتوريا فولز لبي بي سي إن المئات من التلميذات بتعاطين للدعارة نظير أي شيء يمكنهن الحصول عليه، "وقد يكون كتبا أو بسكويتا أو شرائح بطاطس أوحتى نظير عناق".

وأثناء حديثي إلى نائبة الناظر، جلست فتاتان يافعتان في ملابس مدرسية رثة على حائط من الآجر تنظران إلى الساحة. الإثنتان يتيمتان.

قالت كبيرتهما وتبلغ من العمر 14 سنة إنها تعرف العديد من الفتيات هنا صرن مومسات.

وأضافت قائلة: "أنا لا أريد أن أفعل هذا لكن الحياة صعبة، أنا يتيمة الأبوين ونادرا ما ألتقي شقيقتي."

وتقول مديرة أنقذوا الأطفال ريتشل باوند إن هناك أدلة على أن العديد من الفتيات صرن عرضة لتجار الأطفال.

وتخطط هذه العصابات لإرسال فتيات زيمبابوي اليافعات إلى جنوب إفريقيا لممارسة الدعارة خلال منافسات كأس العالم السنة المقبلة.



الأثنين, 15 يونيو, 2009 10:12