السهر و ما فيه من خطر لول مع اني بسهر كتير

السهر وما فيه من خطر أولا : ماهو السهر ؟ السهر اصطلاحاً: هو تأخير وقت النوم إلى ساعات متأخرة من الليل . قال تعالى { وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً } .. الآية. وقال تعالى: { الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً } .. الآية، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( جدب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء يعني زجرنا ) . كما قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله يبغض كل جعظري جواض صخّاب في الأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار ، عالم بالدنيا جاهل بالآخرة ) صحيح الجامع رقم 1878. وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب الناس ويقول : ( أسمراً أول الليل ونوماً آخرة ) . لقد سن الله عز وجل للإنسان نظاماً للعمل والراحة فجعل الليل للنوم والراحة والسكون وجعل النهار للعمل والكد والنشاط ، والنوم نعمة عظيمة من نعم الله وفوائده لا تحصى ويكفي أنه حاجة ضرورية للجسم لا يمكن للإنسان الاستغناء عنه ولكن أسلوب حياتنا العصرية ومع وجود الكهرباء وانتشارها واختراع التلفاز ووسائل اللهو جعلتنا نخل كثيراً بهذا النظام ونخالف ما سنه الله تعالى لنا فبدلاً من ذهاب الطالب إلى النوم مبكراً في أول الليل وفيه المنفعة الكبرى يذهب إلى مايلهيه ويشغله إلى مابعد منتصف الليل إما مع جمع من الأصدقاء والحديث في أشياء لا طائل ولا فائدة منها وإما أمام القنوات الفضائية التي تظل تعمل وتبث برامجها على مدار اليوم . ثانياً: أنواع السهر: 1- السهر في طاعة الله وهو سهر محمود ومنه السهر في مصالح المسلمين العامة كالجهاد والرباط فبالثغور وكذلك السهر في إحياء الليل بالقيام والتلاوة قال تعالى { كانوا قليلاً من الليل مايهجعون وبالأسحار هم يستغفرون } . الآية .2- السهر المباح : شريطة ألا يؤدي إلى تضييع واجب ومن أنواع هذا السهر حديث المسافرين لبعضهم لتهوين مشقة السفر على أنفسهم ولا ريب أن بعض مصالح المسلمين تقتضي أن يكون من يعمل ليلاً كالعمل في الأمن والمستشفيات .3- السهر في معصية الله: كالسهر في مشاهدة الأفلام والقنوات الفضائية والألعاب المحرمة كلعب الورق أو ممارسة السهر في أكل لحوم البشر بالغيبة والنميمة والشتائم والبهتان... وما شابه ذلك من أنواع المعاصي وهو سهر مذموم محرّم قال الشاعر:- إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة ثالثا: أسباب السهر: أسباب السهر كثيرة ولعلي أذكر لكم بعض الأسباب الجوهرية لهذه المشكلة :-( أ ) القرناء خاصة قرناء السوء : إن القرناء لهم الأثر الكبير على سلوكيات الفرد وتفكيره فالشاب يتأثر بمجتمع الشلة التي يعيش معها ويتوافق تفكيره معها وينسجم بتصرفاتها فيصبح هذا الشاب منقاداً خلف مايقترفونه من سلوك وممارسات سواء كانت هذه الممارسات إيجابية أو سلبية . وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) . فجب عليك أيها الابن الكريم أن تتنبه لمن تجلس معهم ولا تنقاد خلف الأصدقاء غير المبالين بما يقترفونه من سلوك وأفعال خاصة سلوك السهر الذي سيقودك إلى ثغرات أخرى من المشكلات السلوكية التي قد لا تحمد عقباها . فاحرص أن تكون ممن يفكر ويميّز في اختيار الأصدقاء المتميزين خلقاً وعلماً حتى تتأثر إيجاباً بسلوكياتهم المحمودة .( ب) وقت الفراغ : الوقت أثمن وأغلى سلعة تضيع على الإنسان في حياته فيجب أن تستغله الاستغلال الأمثل بما يحقق لك الفائدة المرجوّه فإذا كان فراغك يرميك في محيط السهر والضياع دون أن تفكر تفكيراً منطقياً يجعلك تعمل على ترتيب أوقات فراغك ترتيباً تجني ثماره في تحصيلك العلمي وفي مساعدة الأهل وفي توثيق عرى الروابط معهم وفي صلة أرحامك فأنت وقعت في خطأ سوف تندم عليه في مستقبلك الدراسي والوظيفي والصحي والاجتماعي وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( لا تزول قدما ابن ادم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن أربع .. عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم ) أو كما قال. لذا عليك أيها الابن الكريم أن تستغل وقتك فيما يفيدك وينفعك فأنت بحاجة إلى كل دقيقة وكل ثانية من عمرك وإذا كان لابد من شئ من الترويح عن النفس فلا تجعل التلفاز ومشاهدة القنوات الفضائية وسيلتك الوحيدة لهذا الترويح بل يقصد التلفاز في وقت معين ولأمر محدّد ليس فيه مخالفة شرعية تحاسب عليها وأن يكون لك هوايات أخرى وألعاب رياضية وزيارات اجتماعية وقراءة كتب فالتنويع في هذه الأمور يزيدك ترويحاً عن نفسك على عكس الاكتفاء بمشاهدة التلفاز والقنوات التي يمكن أن تزيدك هماً وغضباً على عضب .( ج ) مشاهدة القنوات الفضائية والانترنت : لا يخفى على أحد منا ما للاعلام من أثر فاعل ولاسيما في ظل التقدم التكنولوجي المذهل في هذا العصر والذي ارتبط فيه الاعلام ارتباطاً وثيقاً بالسياسة الخارجية للدول فأصبح الاعلام من أكثر الأساليب الدبلوماسية فاعلية ونفوذاً لما له من إحداث التأثير على الأفكار والاتجاهات لدى الرأي العام . وقد دخلت الدول العربية مؤخراً عصر الأقمار الصناعية والاتصال والبث المباشر وهو عصر يحمل الكثير من المتغيرات زاد من أهمية التلفاز فعرض علينا سياسات اتصالية جديدة . إن الوطن العربي هو المستهدف الأول من البث المباشر وأكبر دليل أن المنطقة العربية الآن من أكثر مناطق العالم التي تبث لها الإذاعات الموجهة من كل اتجاه باثةً سمومها الفكرية والثقافية في نفوس أبناء هذه المنطقة . فلقد كشفت الكثير من الدراسات أن تمرد الطفل العربي على أسرته والمجتمع سيزداد في الفترة المقبلة بسبب تأثير البث التلفازي المباشر وسوف تزداد الهوّة الفكرية بين الطوائف المختلفة والتقليد الأعمى لكل ماتقدمه هذه القنوات وسوف يؤثر هذا البث في إظهار السلوك العدواني والتأخر العقلي والعلمي والإصابة بالكسل بسبب الجلوس أمامه فترات طويلة واليك أخي الطالب بعض أخطار البث المباشر :-1- الأثر العقدي الذي يزعزع عقيدة الإسلام في نفوس أبنائه فاليهود والنصارى من أهدافهم إخراج المسلمين من دينهم .2- الأثر الثقافي والعلمي والذي يتضح أن نسبة الأمية في البلاد العربية تزداد لما لها من آثار سلبية أثناء التلقي من الحضارات الوافدة .3- الآثار السياسية كانت الدول الكبري في الماضي تسيطر على الدول الصغرى عن طريق القوة العسكرية وبهذا تخضعها لنفوذها وتستعمر أراضيها أما الآن فالبث المباشر يقوم بهذه المهمة فاستعمار العقول أخطر من استعمار الأراضي .4- الآثار الأمنية فهنا أكثر ما يرتبط هذا الأثر بالجريمة حيث أكسبت الأفلام والمسلسلات الكثير من الشباب أفكاراً عنيفة وعدوانية وسلوكيات منحرفة غير أخلاقية .5- الآثار الأخلاقية : حيث ساعدت هذه الأفلام والصور في شيوع الرذيلة وسهولة ارتكابها وعلاوة على ذلك تعويد الناس على وسائل محرمة كالخلوة والاختلاط والمعاكسة ... من ناحية أخرى فهي لها أثر في أنها تحبب الناس في السفر إلى الخارج خاصة وأن هذه القنوات تبث أفلاماً دعائية كدعاية الخمور والمسكرات وغيرها .6- الأثر الاجتماعي :-أ- التأخر في الزواج وتفشي الطلاق ومحاربة تعدّد الزوجات ولقاءات الفتى بالفتاة بعد الخطبة .ب- انصراف المرأة للأزياء العالمية وآخر صرعات الموضة والجرأة في محادثة الرجال .ج- دخول كثير من العادات الغريبة إلى بيوت المسلمين والإعجاب بالنمط الغربي للحياة والتي منها سيطرة المرأة على الرجل بدعوى الحرية وتساوي الحقوق .د- ضعف القيام بحقوق الوالدين وقطع صلة الأرحام وتفكيك الأسر وإهمال حقوق الجيران.وهناك الكثير من السلبيات الأخرى والتي يصعب حصرها في هذه ا(لمحاضرة) والتي منها:-1- تغريب العقل والسلوك حيث يصبح الغرب هو المثل المحتذى في كل شئ مهما جاء ذلك متعارض مع العادات والتقاليد .2- الانصراف عن وسائل الأعلام الوطنية واستبدالها بهذه البرامج الوافدة .3- تأثر لغتنا العربية التي هي لغة القرآن الكريم ولغة المسلمين .4- التدخل في شؤون الدول الأخرى مما يؤدي إلى الصراع بين الدول .أما من ناحية أثر الشبكة العنكبوتية المسماة بالانترنت فلعلي إن شاء الله أن أفرد لها محاضرةً مستقلة فالحديث حولها طويل ولعلي أقول إنها من الأسباب الحقيقية لسهر كثير من الشباب في هذا العصر وذلك كونها تعرض أموراً سلبية وإيجابية فإن أحسن استخدامها آتت ثماراً جيدة لعقل الإنسان وثقافته وإن تاه الطريق في سبل انحرافاتها المتعددة فهي شر ووبال على الإنسان وعلى صحته وعقله ودينه وكرامته .( د ) السهر للمصالح الدنيوية : مثل سهر بعض الطلاب في مذاكرة المقررات الدراسية وينبغي لهؤلاء ومن شاكلهم أن يجتهدوا في ترتيب أوقاتهم ترتيباً حازماً يغنيهم عن السهر المؤدي الى المفاسد .( هـ ) طبيعة العصر الحاضر: والتي غيرت الأوضاع الاجتماعية فوجود الكهرباء يحمل الناس على أن يمارسوا الكثير من الأنشطة والأعمال والعلاقات التي لم يكونوا يمارسونها في الظلام حتى أصبح ليل الناس كنهارهم.( و ) جعل أكثر الناس زياراتهم العائلية وغير العائلية في الليل بسبب طبيعة الأعمال والدراسة .أعلى رابعاً: أضرار السهر الصحية: 1- أضرار بدنية متعددة :-خلق الله سبحانه وتعالى النهار للعمل والليل للنوم وفي النهار يصرف الجسم طاقاته ليعوّض في الليل عما صرفه منها وعدم أخذ القسط الكافي من النوم يؤدي إلى ظهور أعراض وأمراض أخرى منها : التعب - الصداع - الغثيان - واحمرار العينين وانتفاخهما - والتوتر العصبي - والقلق - وضعف الذاكرة والتركيز - وسرعة الغضب - والألم في العضلات وبعض المشكلات الجلدية كالبثور وغيرها ..2- السهر والكفاءة العضلية :-لقد ثبت من خلال التجارب التي أجراها عدد من علماء التربية البدنية أن الوظائف الجسمية تزداد قوتها وتنقص بين وقت وآخر خلال اليوم حيث تظهر الكفاءة العضلية في الزيادة تدريجياً عند الساعة الرابعة صباحاً وتبلغ مداها الأقصى في الساعة السابعة صباحاً فيستمر حتى الساعة الحادية عشرة ظهراً حيث يبدأ المستوى في الانخفاض التدريجي لغاية الساعة الثالثة عصراً حيث يزداد تدريجياً لغاية الساعة السادسة مساءً ثم يعود في الانخفاض التدريجي مجدداً والانخفاض الكبير يبدأ في الساعة التاسعة ليلاً ويبلغ مداه في الساعة الثالثة صباحاً .3- السهر وجهاز المناعة:-إن قلة النوم تسبب خللاً في جهاز المناعة وهو خط الدفاع الأول والأخير ضد الأمراض وعندما يعتلّ هذا الجهاز فهذا معناه وبكل بساطة الانهيار وقد عكفت على هذا الموضوع جامعة تورينتو بكندا على دراسته طوال السنوات العشر الأخيرة والسبب كما قال البروفيسور مولدو فيسكي اختصاصي الأمراض العصبية والنفسية بكلية الطب هناك أن أمراضاً كثيرة كانت خافية وغير معروفة السبب تبين أن النوم وقلته وراءها وأن هذا الجهاز مبرمج على ساعات اليقظة وساعات النوم التي يحتاجها الإنسان وعند حدوث تغيير في هذه الدورة اليومية ليصاب جهاز المناعة بالتشويش والفوضى .4- السهر والأرق:-أي انعدام النوم وإنما هو النوم المسهد الذي يكون المرء فيه بين إغفاءة وانتباه والمؤرق حركته دائبة لايستقر فهو يستدير نحو كل اتجاه ويحتال على النوم بشتى الوسائل دون فائدة أحياناً يكون الفكر منشغلاً بموضوع السهر إن كان أمام فيلم تلفزيوني أو أمام الانترنت أو مسلسل أو مباراة . فإن امتدّ الأرق ليلة وليالٍ انحطت قوى الشخص وتوقف العقل عن الإنتاج وسيطر على المؤرق التشاؤم والميل للوحدة وكره المجتمعات فيكره نفسه ثم يكره الحياة .. فالجسم يحتاج إلى نوم هادئ وطويل يكفي لطرح السموم العصبية التي تراكمت فيه نتيجة للأعمال الحيوية .5- السهر والتشوّهات القوامية :-نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز وغيره خاصة إذا كان الجلوس خاطئ فإنه يصيب الهيكل العظمي بأضرار وتشوهات في العظام وفقرات الظهر مما يؤدي إلى الإصابة بالانحناء في العمود الفقري ...الخقال تعالى { يا أيها الإنسان ماغرّك بربك الكريم الذي خلقك فسواّك فعدلك } الآية، وقال تعالى { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } الآية.. خطر النوم!!منذ اليوم الاول لولادة الانسان وحتى اخر لحظات عمره وهو يخلد للنوم يوميا الا في حالات نادرة جدا وكل انسان على اختلاف العمل والعمر يجد نفسه بحاجة الى النوم لكي يسترجع نشاطه وحيويته ليعود الى ممارسة اليوم التالي بعنفوان جديد ولكن للاسف الشديد رغم اهمية النوم والحاجة اليه تبقى شريحة كبيرة من الناس لا يدركون المعايير الاساسية له وهناك اعتقاد سائد ربما في اغلب المجتمعات انه كلما نام الانسان اكثر كلما شعر بالراحة والنشاط اكثر ولكن العلم الحديث غير هذا المفهوم بشكل كبير ووضع دراسات حول النوم واسراره واهميته واضراره وقد قسم العلم الحديث والطب المتطور النوم الى ثلاثة اقسام النوم العميق والخفيف والمقعد كما حدد الفترة القصوى للنوم التي يحتاجها الانسان وهي من 7 ـ 9 ساعات في اليوم على اقصى تقدير وعلى عكس الاعتقادات القديمة اكد العلماء بأن فترة النوم الطويلة التي تزيد من القدر المحدد قد تؤدي الى الاصابة ببعض الامراض الخطرة خاصة المتعلقة بالقلب والدماغ حيث اشارت دراسة اميركية في هذا المجال ان معدل الاصابات القلبية الوعائية التي قد تؤدي الى الجلطات والندبات والتي ربما تؤدي الى الوفاة ترتفع كثيرا لدى الاشخاص الذين يخلدون الى النوم لفترات طويلة كما اكدت ان الانسان بحاجة الى ادراك تام بأن الراحة التي تأتي بعد النوم تقاس بعمق النوم وليس بطول مدته فقد ينام انسان اكثر من عشر ساعات ولكن يشعر بالكسل والخمول وعدم الاكتفاء واوعزت الدراسة الى ان النوم الطبيعي الذي لا يأتي بعد تناول اقراص مهدئة او تناول للكحول والذي يكون في مكان معقول لا شديد الحرارة ولا البرودة هو الذي يعطي جسم الانسان الراحة المطلوبة والابتعاد عن المنبهات التي تحمل الكافين مثل القهوة والشاي والسجائر (النكوتين) وتناول بعض الحليب او اللبن عوامل مساعدة للحصول على نوم مريح .. كما حذرت دراسة اخرى ان كثرة النوم قد تخفي اضطرابات في الجهاز التنفسي وتضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الاكسجين لذلك يستيقظ النائم مرات متكررة ويشعر بعدها الانسان بالتعب والارق اذن نستخلص بأن رغم حاجتنا للنوم لابد علينا من معرفة تفاصيليه سواء حول مدته او طبيعته وان لا نقبع تحت الاعتقادات التي تقول كثرة النوم تساعد على الراحة والنشاط وبالطبع ما ورد في هذه المساحة البسيطة ليس سوى شيء يسير حول النوم وعلى كل واحد منا عدم التردد في البحث عن معلومات مفيدة وجديدة حوله حتى ننعم بالراحة المكتملة وعدم اهدار ساعات طويلة في النوم وتنعكس علينا بالسلبية ..!قطرة شفاءان حاولتي وضعي في دائرة السهاد والسهر لطحن اعصابي فقد تكون خدمة العمر وقد انجو بسبب السهر من امراض خطيرة..!! خامساً: وصايا تربوية: 1- إن تضييع الواجبات الشرعية مثل التخلف عن صلاة الفجر جماعة أو قضائها في غير وقتها دون خشوع نتيجة إحساس بالإعياء الشديد الذي يجعلك تصارع النعاس ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها.2- فوات بركة البكور في أول النهار: الذين يسهرون يحرمون أنفسهم هذا الوقت الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ( بورك لأمتي في بكورها ) .3- لكي لا تأتي الى مدرستك وأنت منهك ومتأخراً أيها الابن الكريم نم مبكراً واستيقظ مبكراً لكي لا تضعف قدراتك وأداؤك ويختل تعاملك مع معلميك ومرشدك وزملائك فكثيراً من الطلاب يسهرون ثم يأتون إلى المدرسة ثم يجلس أحدهم على الكرسي ولا ينتبه لشرح المعلم علاوة على ذلك يأتي متأخراً عن الاصطفاف الصباحي وكذلك النوم في الفصل .4- إن السهر يؤدي الى النوم في غير وقت النوم فينام السهران مثلا بعد صلاة العصر والنوم بعد صلاة العصر لغير حاجة كرهه السلف .5- الليل للسكون والنهار للحركة والعمل ومخالفة ذلك خلافاً للفطرة الإنسانية التي تقودك إلى حالة صحية سيئة ومضطربة وإن نوم ساعة من الليل قد يعدل نوم ضعفها في غيره.6- يجب بذل الوسع في تعويد النفس على النوم مبكراً فإن الأصل في السهر عادة فإن جاهد المرء نفسه بحزم انتصر عليها.7- الإحساس بالمسئولية يجعلك أيها الابن الكريم تحرص على وقتك ولا تفرط فيه فاستشعر مسئوليتك نحو واجباتك الدينية والمنزلية والمدرسية والاجتماعية .8- أيها الابن الكريم عليك انتقاء الصحبة، والرفاق الذين يعينونك على فعل الخير ويساعدونك عليه فكن حريصاً بالتأثر بهم دون الصحبة السيئة.9- ترتيبك لوقتك من الأمور المهمة التي يجب أن تعمل بها وتضعها هدفك الأسمى فترتيب الوقت فيما ينفعك أمر يقودك بإذن الله تعالى إلى النجاح والفلاح .10- تذكر أنك قدوة أخيك أو إخوتك الصغار في المنزل فكن قدوة صالحة يتأثروا بك إيجاباً بدلاً من أن تكون سبباً في تعاستهم وشقاوتهم تنيجة تأثرهم بفعلك السيء .11- من المفيد جداً أن تمارس النشاطات المفيدة كلعب الرياضة وقراءة الكتب والمجلات المفيدة فهي أحسن وسيلة لقضاء وقت الفراغ.12- إن السهر يؤدي الى التأخر الدراسي ويجلب لك عدم التركيز والانتباه وعدم حل الواجبات والحضور الى المدرسة في وقت متأخر والنوم في الفصل. لماذا ؟لأنك صرفت جلّ وقتك في أمور غير مفيدة .13- إن مثل هذه المجالس قد تكون حسرة عليك يوم القيامة لكونها تفتقر إلى العوامل المعينة والأسباب المؤدية إلى الصلاح والاستقامة وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من هذه المجالس : ( ما اجتمع قوم قط فتفرّقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرّقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم حسرة ) . صحيح الجامع ( 5508 ). وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. دراسات وأبحاث العلماء يؤكدون حقيقة قلة النوم مع تقدم العمر العمر والنوم.. دراسة جديدة
قال علماء أمريكيون إنهم تمكنوا من اكتشاف صلة بين النوم والتقدم في العمر، وهي علاقة تتنوع وتختلف مع تقدم العمر والتأثير الحيوي للنوم عليهوكشفت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة شيكاغو وجود تغيرات قوية وواضحة في أساليب وميول النوم عند الناس مع تقدم أعمارهم، وهي تغيرات تسهم مباشرة في العمليات البيولوجية التي تحدث في الجسم مع تقدم العمروقام الباحثون بتجميع معطيات ومعلومات من دراسات كانت أجريت بين الأعوام 1985 و 1999 وشارك فيها 149 رجلا صحيحا تتراوح أعمارهم بين 16 وحتى 83 عاماووجد العلماء الأمريكيون أن حالات النوم تتدهور في مرحلتين من مراحل عمر الإنسان، الأولى بين 16 و 25 عاما والثانية بين 35 و 50 عاماويقولون إنه على الرغم من بقاء وقت النوم عند البالغين من الشباب السائرين نحو منتصف العمر على حاله، لوحظت تغيرات في طريقة نومهموتشير الدراسة إلى أن الشباب البالغين يكبرون في العمر أكثر عندما يقضون وقتا أقل من نومهم في المرحلة العميقة، أو المرحلة المسماة الموجة البطيئةويتراجع النوم العميق من نحو 20 في المئة في ليالي النوم العادية عند من هم أقل من 25 عاما إلى قرابة خمسة في المئة عند من تزيد أعمارهم على 35 عاماويقول العلماء أن هذا أمر مهم حيويا لوجود انعكاسات له على إفرازات هرمون النمو عند الرجال، حيث يتراجع إفراز هذا الهرمون مع ارتفاع معدل النمو العميق. ومع وصول الشخص إلى عمر الخامسة والثلاثين يتراجع إفراز الهرمون بنسبة 75 في المئةوكانت دراسات سابقة قد ذكرت أن وجود خلل في إفراز هرمون النمو يمكن أن يؤدي إلى مرض السمنة وضمور العضلات وتراجع القدرة على القيام بالتمارين الرياضية، وغيرها من الفعاليات والنشاطاتومع بلوغ عمر الخامسة والأربعين يفقد أكثر الرجال، حسب الدراسة، معظم قدرتهم على التمتع بفترات أطول من مرحل النوم العميقتأثيرات هرمونيةوتقول الدكتورة ايفا فان كوتر، أستاذة الطب بجامعة شيكاغو واحد المساهمين في الدراسة، إن التغيرات التي تطرأ على أساليب ونزعات النوم ربما كانت عاملا مؤثرا على عملية إفراز الهرمونات عن الرجلواقترحت أن يتم إجراء اختبارات وتجارب طبية تطبيقية على رجال في منتصف العمر بهدف معالجة مشكلة تقلص إفراز الهرمونات في مراحل العمر المتقدم كالكهولة والشيخوخة، كما هو حال النساء عند توقف الطمث حيث يعطين علاجا بديلا لهرمون الاستروجين بعد ذلك فورا، وليس بعد عشرين عاماوتضيف الدكتورة ايفا آن من حق الرجال أن يحصلوا على العلاج الملائم لموازنة حالة تراجع إفراز الهرمون خلال مرحلة العمر المحصورة بين 25 و 45 عاما وليس بعد عشرين أو ثلاثين عاما من ظهور الحالةكما بينت الدراسة أن معدلات النوم عند الناس تتراجع بمعدل سبعة وعشرين دقيقة لكل عشرة أعوام، وكلما زاد العمر زادت فترات اليقظة وسط النوم العادي واتسعت مددها، كما تتقلص مرحلة الأحلام، أو التي تعرف علميا باسم مرحلة آر إي أم