الشباب الضائع و"كاستين ستار"!

بسم الله الرحمان الرحيم


وا أسفاه! شباب اليوم ضائع،أصبحت تمزق القلب حسرة وألما.أصبح أمله الوحيد


في الحياة هو الوصول إلى ما يروم إليه


بأسهل الطرق:الطرق التي تختصر الوقت،


توقف الزمان،تجعله بين يديه،تعطل ملكة


التفكير عنده تجمدها وتغشيها،حتى يغدو


مثل الأعمى تماما،لا يرى النور،يقوده


الناس بمحض إرادتهم.


عندما أصبحنا نسمع بعبارات لحد الأن لم


أجد لها شرحا في قاموسنا اللغوي،ولا


أصولا في جذورنا (كاستين ستار)أو(ستار


أكاديمي) الشباب لا يملون من التسابق لنيل


مكان والظفر به في كنفهم،حيث يقضي


معظم أوقاته في التدريب على أغنية ما


ليكون عند حسن الظن،ناهيك عن المتاعب


التي يلاقيها وهو يسافر من مدينة إلى


أخرى وما يكلفه هذا الأمر من تكلفة سواء


مادية أو معنوية،ليله نهاره يقضيه واقفا،


متوترا،يرقب دوره،وكأنها فرصته


الوحيدة فرصة العمر،وكأنه صراع


حول ثنائية:الحياة أو الموت/.الوجود أو


العدم.


ألهذه الدرجة فرغت عقول الشباب؟ألم


يطرح أحد منهم يوما على نفسه هذا


السؤال:ماذا أريد؟كيف أحقق ما أريد؟متى


أصل إلى ما أريد؟وبالتالي هل أنا راض


بما حققته؟؟؟؟؟؟؟


الحق يعز على أنفسنا أن نرى مثل هذا


الشباب في أوج ريعانه،يهدر طاقاته


الإبداعية في أمور لا تنميها،ويستغل بكل


ما تحمله الكلمة من معنى:نعم يستغل في


حاجته إلى تحقيق ذاته،حاجته لكسب قوت


يومه،حاجته لبر الأمان.


عندما أصبحنا نعيش بدون هدف،عندما


سلمنا أنفسنا لهواجسنا،عندما قيدنا طاقاتنا،


عندما عميت أبصارنا حتى عن نور


الشمس الذي يضيء أيامنا،أصبحنا ندور


في حلقة مفرغة لا ندري أولها من آخرها


وننتهي إلى حيث ما بدأنا:فلا عجب أن


يكون حلم شبابنا الوحيد هو(كاستين ستار).


فبالله عليكم أنقذوا شباب الغد!!!!!!!!!

لا حول ولا قوة الا بالله شو بدنا نسوي
والله الشباب وحدهم هم اللي بقدروا ينقذوا حالهم
جزاك الله خيرا اللهم أصلح أحوال شبابنا وأهديهم إلى الحق .

مواضيع مقترحة


كل الشـــــــــ لأخطـــــــا ئــى ـــــــــــكر
آيات و أدعية الرقية الشرعية
اصدارات الكتب في سقف السيل
شخصيتك من شعرك
ثلا 3 ثه
نقل الكلام