العلاقة بين أنتشار الفايروسات و أستخدام الموجات الكهرومغناطيسية (5G)

بعدما كثر الحديث على المواقع التي تعنى بالمؤامرات عن تأثير أبراج الإتصال ٥ج على الجسم البشري… استذكرت هذه الحادثة قبل عشر سنوات تقريباً عندما قام مندوب من أحد شركات الاتصال في الأردن بالاتصال بنا سكان احد العمارات في عمان بغية تركيب برج اتصال ميكرويف…

انا و جار لي رفضنا طبعاً ولكن اغلب السكان وافقوا وذلك ان الشركة ستقوم بدفع مبلغ مجزي لكل بيت… وتحت الضغط اتفقت مع السكان بأننا سنوافق طبعاً في حال وافقت الشركة على تغطية تكاليف أي ضرر صحي على السكان بسبب وجود البرج… وهذا ما رفضته الشركة مع انها أكدت بأن البرج آمن ١٠٠٪…

كثر الحديث أيضاً عن مدى تأثير موجات الإتصال الصادرة من الجوال و قربه من منطقة الدماغ عند الحديث مطولاً… من يتذكر بدايات انتشار الجوالات في الأردن في التسعينيات كنت استخدم جوال إريكسون وبسبب قوة الإشارة التي كان يصدرها… كانت تشوش على كل الأجهزة الكهربائية في البيت و بعد الحديث قرابة نصف ساعة كنت أصاب بصداع شديد وكأنني وضعت رأسي داخل فرن ميكرويف فعلياً…

كل تلك الدراسات ذهبت ادراج الرياح ولم يؤخذ بأي تقرير يفيد بتآثيرها السلبي على الصحة… مع أنني متآكد و خصوصاً لشبكات الأجيال السابقة كان لها تأثير سلبي ملحوظ…

في غمرة البحث عن العلاقة بين موجات الراديو بشكل عام و تأثيرها السلبي… كانت بغض المقالات تبحث في الرابط بين شبكات ٥ج و كورونا و التي اغلبنا سمع بها كنظريات مؤامرة ثم وجدت العديد من المقالات التي تبحث عن موجات اللاسلكي بشكل عام و بداية ظهور الفايروسات وخصوصاً الانفلونزا… و الغريب هو أن أول مرة تم التعرف فيه على فايروس الحمى الصفراء كان في عام ١٨٨١ و اول مرة تم فيه اكتشاف الموجات اللاسلكية الراديوية كان في عام ١٨٨٠


History of virology - Wikipedia.

الصدفة الأخرى كانت عندما بدأت الانفلونزا الإسبانية بغزو أوروبا و كان بعد الاستخدام الواسع و باستخدام الطائرات للاتصالات اللاسلكية و الرادار في الحرب العالمية الأولى

انتشار كورونا توافق زمنياً أيضاً مع بداية انتشار شبكات ال٥ج و الأهم طبعاً بداية عهد الأقمار الاصطناعية التي تطلقها شركة سبيس اكس و أمازون للربط المجاني على شبكات الانترنيت حول الأرض… و من الممكن أن هذا هو سبب الشكوك و القصص التي تتناول الربط بين الوباء و مشاريع الاتصال

أغلب التقارير “الرسمية” طبعاً تنفي وجود أي تأثير سلبي على صحة الإنسان تتسبب به موجات اللاسلكي عالية التردد مع التحفظ طبعاً على التجارب المستخدمة و مصداقيتها كون أن العالم اليوم يعتمد بشكل أساسي لا غنى عنه على شبكات الإتصال اللاسلكية… وحتى لو تبين أن هناك ضرر فعلى الأغلب سيتم رفض الدراسات كون الضرر الناتج عن عدم استخدام موجات اللاسلكي أكثر من الضرر الناتج عن الموجات !

زي لقاح استرازينيكا… فوائده تفووووق أضراره

مقال من موقع البرلماني الأوروبي

يُظهر العلم أنه في حين أن التشعيع قصير المدى من موجات الترددات الراديوية يعزز جهاز المناعة ، فإن الإشعاع طويل المدى يقمعه. هذا ليس تناقض. آلية هذا التأثير مفهومة جيدًا وقد تمت دراستها في العديد من الأوراق البحثية (1) (2) (3) (4): تفتح موجات التردد اللاسلكي قنوات الكالسيوم في أغشية الخلايا وتعزز تركيز الجذور الحرة .

يؤدي فتح قنوات الكالسيوم هذه إلى إنشاء بيئة مواتية بشكل خاص لتكاثر الفيروسات. في الواقع ، تفتح بعض الفيروسات قنوات الكالسيوم لتمكين تكاثرها. وقد تم إثبات ذلك حتى بالنسبة لفيروس ديلتاكورونا الخنازير (PDCoV) (5).

من المحتمل أن يتم تسريع انتشار العدوى الفيروسية عن طريق التشعيع من موجات التردد اللاسلكي. هذا عامل مساعد يجب مراعاته عند تحليل الوباء الحالي ، إلى جانب تلوث الهواء وعادات التدخين.

  1. هل أخذت الهيئة في الاعتبار تأثير قمع المناعة للتعرض طويل الأمد للموجات الكهرومغناطيسية للترددات اللاسلكية قبل الترويج لتقنيات الجيل الخامس والتقنيات المماثلة التي تزيد من مستوى الإشعاع بشكل كبير؟

  2. هل نظرت في إمكانية التكاثر المعزز للفيروسات الناتجة عن التعرض للموجات الكهرومغناطيسية للترددات اللاسلكية؟

  3. من هو المجلس الاستشاري الذي يزوده بالحقائق الضرورية عن الآثار الصحية للإشعاع الكهرومغناطيسي؟