(( العلم قبل القول والعمل ))

ليوفقكم الله ويجنبكم الزلل ....
فالنور يضئ الطريق للنفس , وساعتها تجد الهداية ومتعتها , ومنها الحب العميق ينبثق ..
فعليك بالحب بلا تردد
فالرسالة ستحيط بكيانك , وتثير عقلك وتضيء نفسك , ومنها تحب من تسمح بحبه الرسالة
وما دونها.. فالله أحب
ومعها سترى ما هو الحب ..
وكيف تطير الروح !
فذاك الحب هو أجمل شعور فى الحياة , وأروع إحساس نحياه
فليس الحب يا شباب هو عشق الجمال فقط , بل هو أوسع بكثير .
هو شعور بدفء صلة ما , بشكل لا يوصف
والحب الحقيقى المعنى هنا , شئ طاهر نقى جدا
والحالة المرضية ...
تعلق غريب مقرف جدا
فهي أسر بالكذب وللكذب , تسمى عشقا ...
وأرسل من تلك الوعود سلاسلا أوقعن ذاك القلب فى شرك الأسر
أما الحق فهو لا يعذب حبيبه ولا يخدعه , بل يكافئه فى دار الخلد وينعمه .
والمخدوع يتألم حين يفكر بقاتلته
أما المحب فهو يضحك ويتبسم لو فكر بحبيبه بشكل لا يستطيع كتمانه ,
بل لا ينساه فى جل لحظاته وسويعاته
تدعى الحب ثم تنسى الحبيب ليس فيما ادعيت كذوبا
إنما الحب أخذة تملك القلب جميعا فليس تبقى نصيبا
والحب أعلى من الأرض كلها ...
ألم تر صحابيا وهو يتبسم بعد الطعن ... !
إنه يتلهف للقيا الحبيب
رغم الدماء النازفة ...
محلق وسعيد !
حبيبى
مفاتيح الحب معلومة
فتارة يدخل من العقل والفكر ..
حين تتدبر أمرا ما , أو تقرأ خاطرة ما ...
تحب من كتبها وتتعلق به , وتحب من كتبت عنه
من هنا دمعت العيون مع القرءان , وسجد الأحبار والرهبان !
وأعينهم تفيض من الدمع
مما سمعوا من الحق ..!
و تارة يدخل من العين , وتارة حين تسمع صوتا ما ...
بالحق أو بالباطل ...حسب استقبالك وتلقيك
يا تاركا فى حبه مثلا كم من الأمثال سائر

حلو الحديث و إنها لحلاوة شقت مرائر!
فصن نفسك , فالفئران لا تسكن القصور العامرة ! بل تسكن الخرابات والأقبية
وقد سكن الجوى قلبا قريحا وقد ترك الهوى صدرا صحيحا
والوقاية خير من العلاج ....!
فحبك معه شوق ودموع وبسمات
فتخير أين تقع ....
صدقنى هناك اختيار ...
فلا تمتزج سوى بأنقى ما تجد ....
ما دمت جاوزت الفطام , وعقلت الكلام
فالطفل فقط قد يحب بلا تفكير
أما أنت فمفاتيح الجوانح خلف عينك ..!
ومن حرم الحب فهو محروم !
ومن أخطأ التصويب , فمصيره معلوم !


إذا خطرت لى منك فى القلب خطرة
تـركـت لـذيـذ العيش فيك iiكأنما
تـأوهـت من قلبى وحن لها iiقلبى
يمثل لى عينيك فى الأكل iiوالشرب

والحب ليس رغبة ...
بل هو عالم شامل
لكنه على- سعته - جوهر مكنون ..
لو فتح بحق لانفتح كل شئ ..
ويصطفى الله من يحب !
ويحببه فيما يحب !
ألم يقل الرحمن :
( و حبب إليكم الإيمان ...)
وسبحانه ..
يحرم من الحب !
من زاغ عن الأدب !
كما قال أصدق القائلين
و يضل الله الظالمين ...